خبير في الجيولوجيا يطمئن بعد رجة جرجيس: "لا خطر... الأرض تتنفّس"
أكد أستاذ التعليم العالي في الجيولوجيا ودكتور الدولة في علوم الأرض والبيئة شكري يعيش أن الرجة الأرضية التي سجلت، يوم الأربعاء، بمنطقة جرجيس من ولاية مدنين وبلغت قوتها 4.2 درجات على سلم ريشتر، تندرج ضمن الهزات الخفيفة إلى المتوسطة ولا تمثل خطرا على السكان.
وأوضح يعيش، في تصريح لإذاعة الديوان أف أم، أن الشعور القوي بالرجة يعود إلى أن بؤرتها كانت ضحلة وقريبة من سطح الأرض، وهو ما جعل عددا كبيرا من متساكني جرجيس وجربة يشعرون بها بوضوح.
وأضاف أن الجنوب الشرقي التونسي لا يصنف ضمن المناطق الزلزالية الخطيرة، إلا أنه يضم عددا من الصدوع التكتونية القديمة التي تعود إلى ملايين السنين، وتشهد من حين إلى آخر تحركات طبيعية نتيجة الضغط المتواصل الناجم عن تقارب الصفيحة الإفريقية مع الصفيحة الأورواسيوية.
وبيّن أن هذه الصدوع، التي ساهمت في تشكل خليج قابس وبعض الأحواض الجيولوجية، تتحرك بفعل الضغوط التكتونية، وهو ما يؤدي إلى تسجيل هزات أرضية محدودة القوة.
واعتبر الخبير في الجيولوجيا أن الرجات الأرضية الخفيفة تمثل ظاهرة طبيعية وصحية للقشرة الأرضية، قائلا إن "الأرض تتنفس" من خلال هذه الهزات التي تفرغ جزءا من الطاقة المتراكمة، وهو ما يقلل من احتمال حدوث زلازل أكثر قوة.
وأشار إلى أن تونس سجلت خلال الأسابيع الأخيرة عددا من الرجات الأرضية بمناطق مختلفة، من بينها جنوب جعفر بالقيروان وسوق الأحد بقبلي وسوق الجديد بسيدي بوزيد، مؤكدا أن هذا النشاط يبقى في الحدود الطبيعية ولا يدعو إلى القلق.
وكانت محطات رصد الزلازل التابعة للمعهد الوطني للرصد الجوي قد سجلت، اليوم الأربعاء على الساعة 14:41 بالتوقيت المحلي، رجة أرضية بلغت قوتها 4.2 درجات على سلم ريشتر، وحدد مركزها، وفق التحاليل الأولية، عند 33.46 درجة خط عرض و10.88 درجة خط طول بمنطقة جرجيس من ولاية مدنين.
وأوضح يعيش، في تصريح لإذاعة الديوان أف أم، أن الشعور القوي بالرجة يعود إلى أن بؤرتها كانت ضحلة وقريبة من سطح الأرض، وهو ما جعل عددا كبيرا من متساكني جرجيس وجربة يشعرون بها بوضوح.
وأضاف أن الجنوب الشرقي التونسي لا يصنف ضمن المناطق الزلزالية الخطيرة، إلا أنه يضم عددا من الصدوع التكتونية القديمة التي تعود إلى ملايين السنين، وتشهد من حين إلى آخر تحركات طبيعية نتيجة الضغط المتواصل الناجم عن تقارب الصفيحة الإفريقية مع الصفيحة الأورواسيوية.
وبيّن أن هذه الصدوع، التي ساهمت في تشكل خليج قابس وبعض الأحواض الجيولوجية، تتحرك بفعل الضغوط التكتونية، وهو ما يؤدي إلى تسجيل هزات أرضية محدودة القوة.
واعتبر الخبير في الجيولوجيا أن الرجات الأرضية الخفيفة تمثل ظاهرة طبيعية وصحية للقشرة الأرضية، قائلا إن "الأرض تتنفس" من خلال هذه الهزات التي تفرغ جزءا من الطاقة المتراكمة، وهو ما يقلل من احتمال حدوث زلازل أكثر قوة.
وأشار إلى أن تونس سجلت خلال الأسابيع الأخيرة عددا من الرجات الأرضية بمناطق مختلفة، من بينها جنوب جعفر بالقيروان وسوق الأحد بقبلي وسوق الجديد بسيدي بوزيد، مؤكدا أن هذا النشاط يبقى في الحدود الطبيعية ولا يدعو إلى القلق.
وكانت محطات رصد الزلازل التابعة للمعهد الوطني للرصد الجوي قد سجلت، اليوم الأربعاء على الساعة 14:41 بالتوقيت المحلي، رجة أرضية بلغت قوتها 4.2 درجات على سلم ريشتر، وحدد مركزها، وفق التحاليل الأولية، عند 33.46 درجة خط عرض و10.88 درجة خط طول بمنطقة جرجيس من ولاية مدنين.





Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 332221