JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

جمعية "TunSea" تطمئن: رصد القرش الأزرق قرب السواحل التونسية لا يشكل خطرا على المصطافين

<img src=http://www.babnet.net/images/4b/6a2bbc3b6adf64.80643039_kefnimglhoqjp.jpg>


طمأنت جمعية "تونسي" للعلوم التشاركية المواطنين والمصطافين، إثر تسجيل عدد من المشاهدات لسمك القرش الأزرق (Prionace glauca) بالقرب من بعض السواحل التونسية خلال الفترة الأخيرة، مؤكدة أن وجود هذا النوع قرب الشاطئ لا يعني بالضرورة وجود خطر على الإنسان.

وأوضحت الجمعية، في بيان نشرته على صفحتها الرسمية، أن القرش الأزرق يعيش عادة في المياه المفتوحة، وأن اقترابه من السواحل يظل ظاهرة طبيعية يمكن تفسيرها بعدة عوامل، من بينها ارتفاع درجات حرارة المياه، وتوفر الفرائس، أو تحركاته الموسمية.


وأكدت الجمعية أنه لم يتم تسجيل أي حوادث أو تفاعلات سلبية بين هذا النوع من القروش والإنسان في البحر الأبيض المتوسط، داعية إلى عدم الانسياق وراء مشاعر الخوف أو الهلع عند رصد هذه الكائنات البحرية.




ورجحت أن تتزامن هذه الفترة مع النشاط التكاثري للقرش الأزرق في بعض مناطق البحر الأبيض المتوسط، مع الإشارة إلى عدم وجود أدلة علمية قاطعة تؤكد أن جميع الأفراد التي تمت مشاهدتها قرب السواحل جاءت خصيصا لغرض التكاثر.

ودعت الجمعية إلى التحلي بالهدوء واحترام الحياة البرية البحرية، من خلال تجنب الاقتراب من أسماك القرش أو محاولة صيدها أو مطاردتها، وعدم تصويرها عن قرب بطريقة قد تؤثر على سلوكها الطبيعي، فضلا عن الابتعاد عنها بهدوء عند مشاهدتها وترك مسافة أمان مناسبة.

كما حثت المواطنين على إبلاغ الجهات المختصة أو جمعية "تونسي" للعلوم التشاركية عند رصد أي فرد من هذا النوع.

وأكدت الجمعية أن الكائنات البحرية البرية تمثل جزءا أساسيا من المنظومة البيئية البحرية، مشددة على أهمية التعامل معها باحترام وتركها في بيئتها الطبيعية دون تدخل، بما يساهم في حماية التنوع البيولوجي والمحافظة على التوازن البيئي وضمان استدامة الثروات البحرية للأجيال القادمة.

ويأتي هذا التوضيح بعد تداول مواطنين لمقاطع فيديو وصور تظهر عددا من أسماك القرش قرب سواحل منزل تميم من ولاية نابل خلال الأيام الأخيرة.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 330979

babnet