فتاة في الـ15 من عمرها تستفيق داخل نعشها خلال مراسم جنازتها في غواتيمالا
في مشهد صادم، جلست فتاة تبلغ من العمر 15 عاماً داخل نعشها وبدأت تتحدث، بعد ساعات من إعلان وفاتها، ما أثار ذهول أفراد عائلتها الذين كانوا يشاركون في مراسم جنازتها.
وبحسب صحيفة «ذا صن» البريطانية، فإن الفتاة، يوليدي إكسكوتوياك، كانت قد انهارت أثناء وجودها في سيارة يقودها والدها أبراهام إكسكوتوياك في غواتيمالا، في طريقهما إلى مركز طبي.
وتوقف والدها، وهو قس إنجيلي، على الفور لفحص نبضها وتنفسها. ووفقاً للتقرير، أُعلنت وفاتها قبل نحو ثماني ساعات من استيقاظها المفاجئ داخل النعش.
وأظهرت لقطات مصورة الفتاة وهي تنهض داخل النعش، وسط صدمة الحاضرين الذين سرعان ما تعالت أصواتهم بالتهليل، مرددين «هللويا»، تعبيراً عن فرحتهم برؤيتها على قيد الحياة.
وبحسب صحيفة «ذا صن» البريطانية، فإن الفتاة، يوليدي إكسكوتوياك، كانت قد انهارت أثناء وجودها في سيارة يقودها والدها أبراهام إكسكوتوياك في غواتيمالا، في طريقهما إلى مركز طبي.
A 15-year-old girl in Guatemala woke up inside her own coffin after her family believed she was dead for nearly 8 hours.
No doctor had ever declared her dead. Her father made that call himself after she lost consciousness. https://t.co/YIhjhLRG9v— China pulse 🇨🇳 (@Eng_china5) October 12, 2026
وتوقف والدها، وهو قس إنجيلي، على الفور لفحص نبضها وتنفسها. ووفقاً للتقرير، أُعلنت وفاتها قبل نحو ثماني ساعات من استيقاظها المفاجئ داخل النعش.
وأظهرت لقطات مصورة الفتاة وهي تنهض داخل النعش، وسط صدمة الحاضرين الذين سرعان ما تعالت أصواتهم بالتهليل، مرددين «هللويا»، تعبيراً عن فرحتهم برؤيتها على قيد الحياة.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 337658