JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

لغز دوران الأرض.. دراسة جديدة تكشف دور أعماق الكوكب في تغير سرعة الدوران

<img src=http://www.babnet.net/images/4b/6ab79f213d9e91.76952306_fiolheknpgjqm.jpg>


كشفت دراسة جديدة نشرتها مجلة Nature العلمية عن تفسير محتمل للتغيرات التي تطرأ على سرعة دوران الأرض على مدى فترات تمتد إلى عدة عقود، وهي ظاهرة ظلّت موضع بحث علمي لسنوات.


ورغم أن اليوم يُحسب عملياً بـ24 ساعة، فإن سرعة دوران الأرض ليست ثابتة تماما، إذ تتأثر بعوامل مختلفة تختلف باختلاف الفترات الزمنية.


وتشير الدراسة إلى أن التغيرات متعددة العقود في دوران الأرض ترتبط بعمليات تحدث في أعماق الكوكب، من خلال تفاعل ثلاث آليات رئيسية هي الاقتران الجاذبي والكهرومغناطيسي والطبوغرافي، التي يمكن أن تسهم في تسريع دوران الأرض أو إبطائه.




وبحسب الباحثين، كان الاقتران الجاذبي بين لب الأرض والوشاح العامل الأكثر تأثيرا في التغيرات المرصودة، في حين بدت الآليتان الكهرومغناطيسية والطبوغرافية وكأنهما تحدّان من هذه التأثيرات.

لماذا يصعب تفسير هذه التغيرات؟

يدرس العلماء دوران الأرض على مقاييس زمنية مختلفة. فالتغيرات قصيرة المدى تتأثر، من بين عوامل أخرى، بالغلاف الجوي والمحيطات، بينما تعمل التأثيرات المدية المرتبطة بالقمر على فترات زمنية أطول بكثير.

أما التغيرات التي تحدث على مدى عدة عقود، فظلت أكثر صعوبة في التفسير.

واعتمد الباحثان هويفنغ تشانغ وماتيو دامبري على أعمال علمية سابقة تناولت تبادل الزخم الزاوي بين لب الأرض والوشاح، ثم استخدما نماذج إحصائية لاختبار تأثير الآليات الثلاث مقارنة ببيانات الرصد خلال العقود الستة الماضية.

وأظهرت النتائج، وفق الدراسة، أن التفاعلات المرتبطة باللب يمكن أن تؤدي دورا مهما في تسريع دوران الأرض أو إبطائه على مدى عدة عقود.

تغير ضئيل في طول اليوم

وتشير بيانات الرصد إلى أن الآليات المرتبطة باللب أدت، بين أوائل سبعينيات القرن الماضي وعام 2021، إلى تغيرات طفيفة للغاية في طول اليوم، تُقدّر بأجزاء من الألف من الثانية.

ورغم صغر هذا التغير، يرى الباحثون أنه يمكن أن يحمل معلومات مهمة حول العمليات التي تحدث في أعماق الأرض، على بعد آلاف الكيلومترات عن سطحها.

وتعمل الباحثة هويفنغ تشانغ حاليا على دراسة ما إذا كانت هذه الآليات يمكن أن تفسر أيضا التذبذب الذي يستمر نحو ست سنوات في طول اليوم.

المصدر: Gizmodo نقلا عن دراسة منشورة في مجلة Nature.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 336763

babnet