أمريكا تقصف 6 جسور إيرانية وطهران تستهدف سوريا والأردن ودولا خليجية
وكالات -
شهدت المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، اليوم الجمعة، تصعيدا جديدا، بعدما أعلنت طهران تنفيذ هجمات استهدفت مواقع أمريكية في سوريا وعددا من دول الخليج، في وقت واصلت فيه القوات الأمريكية ضرباتها على مواقع وبنى تحتية جنوب إيران.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف مركز عمليات أمريكي في منطقة التنف بسوريا، فيما أعلن الجيش الإيراني تنفيذ هجمات بطائرات مسيرة على ما وصفها بمواقع تمركز القوات الأمريكية ومراكز الدعم اللوجستي في الكويت والبحرين، ردا على الضربات الأمريكية الأخيرة.
وفي الأردن، أعلن الجيش إسقاط ثلاثة صواريخ إيرانية كانت متجهة نحو أراضي المملكة.
أما في قطر، فقد سُمع دوي انفجارات في العاصمة الدوحة، فيما أعلنت وزارة الدفاع أن القوات المسلحة تصدت لهجوم صاروخي استهدف البلاد، مؤكدة استمرار عمليات التصدي لهجمات جوية أخرى. وأعلنت وزارة الداخلية القطرية إصابة طفل جراء سقوط شظايا ناتجة عن عمليات اعتراض الصواريخ، مشيرة إلى أن الأجهزة الأمنية والدفاع المدني باشرت تنفيذ خطط الطوارئ المعتمدة.
وفي البحرين، أعلنت وزارة الداخلية إطلاق صفارات الإنذار ودعت السكان إلى التوجه إلى أماكن آمنة، بينما أفادت مصادر كويتية بتفعيل الدفاعات الجوية والتصدي لصواريخ وطائرات مسيرة.
في المقابل، تواصلت الضربات الأمريكية على جنوب إيران، حيث أعلنت وسائل إعلام إيرانية مقتل 7 أشخاص وإصابة 9 آخرين جراء قصف استهدف جسري كهورستان وغريوه بمحافظة هرمزغان، إضافة إلى إصابة شخصين في ضربة استهدفت محطة لتفرع السكك الحديدية بمدينة بندر عباس.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية أيضا باستهداف خمسة جسور بمحافظة هرمزغان، إلى جانب مطار إيرانشهر، وبرج مراقبة بحري في تشابهار، وبرج اتصالات في بندر عباس، فضلا عن تسجيل انفجارات في بوشهر وجزيرة قشم والحميدية بمحافظة خوزستان.
من جهتها، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أنها استكملت موجة جديدة من الضربات لليلة السادسة على التوالي، مؤكدة استهداف عشرات المواقع العسكرية الإيرانية، بينها منشآت للمراقبة الساحلية والدفاع الجوي والبنية التحتية اللوجستية والقدرات البحرية، بهدف تقويض القدرات العسكرية الإيرانية.
كما أكدت "سنتكوم" أنها غيّرت مسار ثلاث سفن تجارية حاولت خرق الحصار البحري المفروض على إيران، وعطلت سفينة أخرى لعدم امتثالها للأوامر، مشددة على أن الملاحة في مضيق هرمز ما تزال مفتوحة باستثناء السفن المخالفة للحصار.
وفي المقابل، شددت القوات المسلحة الإيرانية على أن مضيق هرمز يقع ضمن السيادة الإيرانية والعمانية، مؤكدة رفضها لأي تدخل أمريكي، ومتوعدة برد أشد إذا استمرت واشنطن في استهداف البنية التحتية الإيرانية، معتبرة أن استمرار الهجمات سيجعل "كل البنى التحتية في المنطقة" أهدافا مشروعة.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف مركز عمليات أمريكي في منطقة التنف بسوريا، فيما أعلن الجيش الإيراني تنفيذ هجمات بطائرات مسيرة على ما وصفها بمواقع تمركز القوات الأمريكية ومراكز الدعم اللوجستي في الكويت والبحرين، ردا على الضربات الأمريكية الأخيرة.
وفي الأردن، أعلن الجيش إسقاط ثلاثة صواريخ إيرانية كانت متجهة نحو أراضي المملكة.
أما في قطر، فقد سُمع دوي انفجارات في العاصمة الدوحة، فيما أعلنت وزارة الدفاع أن القوات المسلحة تصدت لهجوم صاروخي استهدف البلاد، مؤكدة استمرار عمليات التصدي لهجمات جوية أخرى. وأعلنت وزارة الداخلية القطرية إصابة طفل جراء سقوط شظايا ناتجة عن عمليات اعتراض الصواريخ، مشيرة إلى أن الأجهزة الأمنية والدفاع المدني باشرت تنفيذ خطط الطوارئ المعتمدة.
وفي البحرين، أعلنت وزارة الداخلية إطلاق صفارات الإنذار ودعت السكان إلى التوجه إلى أماكن آمنة، بينما أفادت مصادر كويتية بتفعيل الدفاعات الجوية والتصدي لصواريخ وطائرات مسيرة.
في المقابل، تواصلت الضربات الأمريكية على جنوب إيران، حيث أعلنت وسائل إعلام إيرانية مقتل 7 أشخاص وإصابة 9 آخرين جراء قصف استهدف جسري كهورستان وغريوه بمحافظة هرمزغان، إضافة إلى إصابة شخصين في ضربة استهدفت محطة لتفرع السكك الحديدية بمدينة بندر عباس.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية أيضا باستهداف خمسة جسور بمحافظة هرمزغان، إلى جانب مطار إيرانشهر، وبرج مراقبة بحري في تشابهار، وبرج اتصالات في بندر عباس، فضلا عن تسجيل انفجارات في بوشهر وجزيرة قشم والحميدية بمحافظة خوزستان.
من جهتها، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أنها استكملت موجة جديدة من الضربات لليلة السادسة على التوالي، مؤكدة استهداف عشرات المواقع العسكرية الإيرانية، بينها منشآت للمراقبة الساحلية والدفاع الجوي والبنية التحتية اللوجستية والقدرات البحرية، بهدف تقويض القدرات العسكرية الإيرانية.
كما أكدت "سنتكوم" أنها غيّرت مسار ثلاث سفن تجارية حاولت خرق الحصار البحري المفروض على إيران، وعطلت سفينة أخرى لعدم امتثالها للأوامر، مشددة على أن الملاحة في مضيق هرمز ما تزال مفتوحة باستثناء السفن المخالفة للحصار.
وفي المقابل، شددت القوات المسلحة الإيرانية على أن مضيق هرمز يقع ضمن السيادة الإيرانية والعمانية، مؤكدة رفضها لأي تدخل أمريكي، ومتوعدة برد أشد إذا استمرت واشنطن في استهداف البنية التحتية الإيرانية، معتبرة أن استمرار الهجمات سيجعل "كل البنى التحتية في المنطقة" أهدافا مشروعة.









Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 333032