Bookmark article
Publié le Mardi 07 Juillet 2026 - 08:46
قراءة: 1 د, 28 ث
دخل الاتحاد البرازيلي لكرة القدم على خط الجدل المثار بشأن الحكم الدولي رافائيل كلاوس، على خلفية أزمة طرد مهاجم المنتخب الأمريكي فولارين بالوغون خلال منافسات كأس العالم 2026، مؤكدا دعمه الكامل للحكم ورافضا الاتهامات التي وجهها إليه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وقال الاتحاد البرازيلي، في بيان رسمي، إن كلاوس يعد من أبرز الحكام على الساحة الدولية، ويتمتع بمسيرة مهنية حافلة بالتميز الفني والنزاهة والاحتراف، مشددا على أن سجله يخلو من أي وقائع من شأنها التشكيك في حياده أو كفاءته.
وأشار البيان إلى أن الحكم البالغ من العمر 46 عاما أدار مباريات في نسختين من كأس العالم، إلى جانب نهائي كوبا أمريكا 2024 وعدد من أبرز النهائيات المحلية في البرازيل، ما يعكس الثقة الكبيرة التي يحظى بها على المستوى الدولي.
كما أعلن اتحاد ولاية ساو باولو لكرة القدم تضامنه مع كلاوس، معتبرا أن الاتهامات الموجهة إليه لا تستند إلى أي أدلة، وتمثل محاولة غير مبررة للنيل من سمعته المهنية.
وجاءت هذه المواقف عقب تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، شكك فيها في قرار الحكم بطرد بالوغون خلال مباراة الولايات المتحدة والبوسنة والهرسك في الدور الثاني والثلاثين، ووصف الحكم بأنه "مريب"، قبل أن يعلن لاحقا أنه طلب من رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو إعادة النظر في العقوبة.
وكانت لجنة الانضباط التابعة لـ"فيفا" قد قررت تعليق تنفيذ عقوبة إيقاف بالوغون، ما سمح له بالمشاركة أمام بلجيكا في الدور ثمن النهائي، وهو القرار الذي أثار جدلا واسعا داخل الأوساط الكروية.
وفي المقابل، أكد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو أن اللجان القضائية والانضباطية في "فيفا" تعمل باستقلالية تامة، وأن قراراتها تصدر وفقا للوائح المنظمة، نافيا وجود أي تدخل خارجي في عملها.
وأعادت القضية إلى الواجهة النقاش بشأن استقلالية الهيئات القضائية والتحكيمية في كرة القدم، في حين شدد الاتحاد البرازيلي على أن حماية سمعة حكامه والدفاع عن نزاهتهم تمثل أولوية لا تقبل التشكيك.
Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 332509