JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

النفط يواصل التراجع بعد توقيع واشنطن وطهران مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب

<img src=http://www.babnet.net/images/2b/621f0cc9b336b9.31342832_peqlnfijmkohg.jpg>


واصلت أسعار النفط العالمية انخفاضها، اليوم الخميس، عقب توقيع الولايات المتحدة وإيران مذكرة تفاهم تهدف إلى إنهاء الحرب وفتح صفحة جديدة من المفاوضات بين الطرفين، وسط توقعات بعودة الإمدادات النفطية الإيرانية وتخفيف الضغوط على أسواق الطاقة العالمية.

وبحلول الساعة 06:10 بتوقيت غرينتش، تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي تسليم جويلية بنسبة 3.05 بالمائة لتستقر عند 74.45 دولارا للبرميل.


كما انخفضت العقود الآجلة لخام برنت تسليم أوت بنسبة 2.65 بالمائة لتصل إلى 77.44 دولارا للبرميل.




ويأتي هذا التراجع بعد يوم واحد من ارتفاع الأسعار مؤقتا إثر تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب ألمح فيها إلى إمكانية استئناف العمليات العسكرية إذا "لم يحسن قادة إيران التصرف"، قبل أن تعود الأسواق إلى التركيز على تفاصيل الاتفاق الجديد بين واشنطن وطهران.

فتح مضيق هرمز ورفع العقوبات

وتنص مذكرة التفاهم، المكونة من 14 بندا، على فترة تفاوض تمتد 60 يوما، تسمح خلالها إيران بمرور السفن عبر مضيق هرمز دون رسوم إضافية، مع إعادة حركة الملاحة إلى طاقتها الكاملة في غضون 30 يوما.

كما تتضمن المذكرة رفع القيود المفروضة على صادرات النفط الإيرانية، في خطوة من شأنها تعزيز المعروض العالمي من الخام خلال الفترة المقبلة.

وأرجأ الاتفاق معالجة عدد من الملفات الحساسة، من بينها البرنامج النووي الإيراني، إلى مراحل تفاوض لاحقة، كما ينص على إعداد خطة دولية تقدر قيمتها بنحو 300 مليار دولار لدعم تعافي الاقتصاد الإيراني وإعادة دمجه تدريجيا في الأسواق العالمية.

حذر في الأسواق

ورغم الانخفاض المسجل في الأسعار، يرى عدد من المحللين أن الأسواق ما زالت تتعامل بحذر مع التطورات الجديدة، في ظل عدم وضوح الآليات التنفيذية للاتفاق والمدة التي قد تستغرقها عودة الإمدادات الإيرانية بشكل كامل إلى الأسواق.

كما يشير خبراء الطاقة إلى أن المعروض النفطي قد يظل محدودا نسبيا على المدى القصير، حتى مع استئناف الملاحة الطبيعية عبر مضيق هرمز، وهو ما قد يحد من وتيرة تراجع الأسعار خلال الأسابيع المقبلة.

ويعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات الاستراتيجية في العالم، إذ يمر عبره جزء كبير من صادرات النفط والغاز العالمية، ما يجعل أي تطور يتعلق بأمن الملاحة فيه محل متابعة دقيقة من قبل أسواق الطاقة والمستثمرين.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 331370

babnet