سبيس إكس تقترب من قيمة 1.8 تريليون دولار بعد تحديد سعر سهمها عند 135 دولاراً
كشفت تقارير إعلامية أمريكية، الخميس، أن شركة سبيس إكس الأمريكية المتخصصة في تكنولوجيا الفضاء حددت سعر سهمها في الطرح العام الأولي عند 135 دولاراً، في خطوة تاريخية قد تجعلها من بين أكبر الشركات المدرجة في الأسواق المالية الأمريكية.
وبحسب التقارير، نجحت الشركة في جمع نحو 75 مليار دولار من خلال بيع حوالي 555.56 مليون سهم، لترتفع قيمتها السوقية إلى ما يقارب 1.77 تريليون دولار، على أن يبدأ تداول أسهمها في بورصة ناسداك اليوم الجمعة.
ويضع هذا التقييم الضخم شركة سبيس إكس ضمن أكبر عشر شركات أمريكية من حيث القيمة السوقية، في واحدة من أكبر عمليات الطرح العام في تاريخ قطاع التكنولوجيا والفضاء.
وتأسست الشركة سنة 2002 على يد رجل الأعمال الأمريكي إيلون ماسك، وتوسعت أنشطتها لتشمل خدمات الإطلاق الفضائي والإنترنت عبر الأقمار الصناعية من خلال شبكة "ستارلينك"، إضافة إلى مشاريع مرتبطة بالذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة.
ورغم الإقبال الكبير من المستثمرين على الاكتتاب، أثار التقييم المرتفع للشركة تساؤلات لدى عدد من المحللين والمراقبين بشأن مستوى الربحية الفعلية وقدرة سبيس إكس على المحافظة على معدلات النمو التي تبرر هذه القيمة السوقية الضخمة خلال السنوات المقبلة.
كما أشارت التقارير إلى أن آلية إدراج الشركة تختلف عن بعض الممارسات التقليدية المعتمدة في وول ستريت، إذ تم تحديد سعر الطرح مسبقاً مع تخصيص نسبة مهمة من الأسهم للمستثمرين الأفراد، في حين يُتوقع أن يحتفظ إيلون ماسك بنفوذ واسع وحقوق تصويت قوية داخل الشركة بعد الإدراج.
ومن شأن هذا التقييم القياسي أن يعزز بشكل كبير ثروة ماسك، الذي يمتلك حصة مؤثرة في سبيس إكس، ما يفتح الباب أمام احتمال أن يصبح أول شخص في العالم تتجاوز ثروته حاجز تريليون دولار إذا واصلت أسهم الشركة أداءها القوي في السوق.
وبحسب التقارير، نجحت الشركة في جمع نحو 75 مليار دولار من خلال بيع حوالي 555.56 مليون سهم، لترتفع قيمتها السوقية إلى ما يقارب 1.77 تريليون دولار، على أن يبدأ تداول أسهمها في بورصة ناسداك اليوم الجمعة.
ويضع هذا التقييم الضخم شركة سبيس إكس ضمن أكبر عشر شركات أمريكية من حيث القيمة السوقية، في واحدة من أكبر عمليات الطرح العام في تاريخ قطاع التكنولوجيا والفضاء.
وتأسست الشركة سنة 2002 على يد رجل الأعمال الأمريكي إيلون ماسك، وتوسعت أنشطتها لتشمل خدمات الإطلاق الفضائي والإنترنت عبر الأقمار الصناعية من خلال شبكة "ستارلينك"، إضافة إلى مشاريع مرتبطة بالذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة.
ورغم الإقبال الكبير من المستثمرين على الاكتتاب، أثار التقييم المرتفع للشركة تساؤلات لدى عدد من المحللين والمراقبين بشأن مستوى الربحية الفعلية وقدرة سبيس إكس على المحافظة على معدلات النمو التي تبرر هذه القيمة السوقية الضخمة خلال السنوات المقبلة.
كما أشارت التقارير إلى أن آلية إدراج الشركة تختلف عن بعض الممارسات التقليدية المعتمدة في وول ستريت، إذ تم تحديد سعر الطرح مسبقاً مع تخصيص نسبة مهمة من الأسهم للمستثمرين الأفراد، في حين يُتوقع أن يحتفظ إيلون ماسك بنفوذ واسع وحقوق تصويت قوية داخل الشركة بعد الإدراج.
ومن شأن هذا التقييم القياسي أن يعزز بشكل كبير ثروة ماسك، الذي يمتلك حصة مؤثرة في سبيس إكس، ما يفتح الباب أمام احتمال أن يصبح أول شخص في العالم تتجاوز ثروته حاجز تريليون دولار إذا واصلت أسهم الشركة أداءها القوي في السوق.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 330988