أسعار النفط تقفز مع بداية الأسبوع وسط تعثر التهدئة بين واشنطن وطهران واستمرار إغلاق مضيق هرمز
سجلت أسعار النفط ارتفاعا حادا مع انطلاق تعاملات الأسبوع، بعد تعثر المساعي الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران، بالتزامن مع استمرار إغلاق مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية لنقل النفط في العالم.
وارتفعت العقود الآجلة لخام خام برنت بنحو 3.21 دولارات، أي ما يعادل 3.17 بالمائة، لتصل إلى 104.50 دولارا للبرميل.
كما صعد خام خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بـ3.06 دولارات أو 3.21 بالمائة، ليستقر عند 98.48 دولارا للبرميل.
ويأتي هذا الارتفاع في ظل تصاعد المخاوف بشأن اضطراب إمدادات الطاقة العالمية، بعد فشل المحادثات الأخيرة بين واشنطن وطهران في التوصل إلى أرضية تفاهم بشأن مقترح سلام أمريكي.
وكان دونالد ترامب قد أعلن مساء الأحد رفضه للرد الإيراني على المقترح الأمريكي، مؤكدا أن الرد “غير مقبول” بالنسبة إليه.
في المقابل، نقلت وكالة “تسنيم” الإيرانية عن مسؤول إيراني قوله إن بلاده لا تضع خططا “لنيل رضا ترامب”، مشددا على أن فريق التفاوض الإيراني يعمل وفق ما وصفه بـ“حقوق الشعب الإيراني”.
وتأتي هذه التطورات بعد إعلان وسائل إعلام إيرانية رسمية أن طهران سلمت ردها على المقترح الأمريكي إلى الوسيط الباكستاني، الذي تولى نقله إلى الجانب الأمريكي.
ويثير استمرار إغلاق مضيق هرمز مخاوف متزايدة لدى الأسواق العالمية، باعتباره ممرا أساسيا لعبور جزء كبير من صادرات النفط والغاز القادمة من منطقة الخليج.
وكان الإغلاق شبه الكامل للمضيق منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران قد تسبب في اضطرابات واسعة في تدفقات النفط الخام والغاز الطبيعي والوقود، ما أدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة عالميا وزيادة المخاوف من موجة تضخم جديدة.
كما حذرت وكالة الطاقة الدولية من أن الصراع الحالي يتسبب في واحدة من أكبر صدمات الإمدادات في تاريخ أسواق الطاقة العالمية.
وارتفعت العقود الآجلة لخام خام برنت بنحو 3.21 دولارات، أي ما يعادل 3.17 بالمائة، لتصل إلى 104.50 دولارا للبرميل.
كما صعد خام خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بـ3.06 دولارات أو 3.21 بالمائة، ليستقر عند 98.48 دولارا للبرميل.
ويأتي هذا الارتفاع في ظل تصاعد المخاوف بشأن اضطراب إمدادات الطاقة العالمية، بعد فشل المحادثات الأخيرة بين واشنطن وطهران في التوصل إلى أرضية تفاهم بشأن مقترح سلام أمريكي.
وكان دونالد ترامب قد أعلن مساء الأحد رفضه للرد الإيراني على المقترح الأمريكي، مؤكدا أن الرد “غير مقبول” بالنسبة إليه.
في المقابل، نقلت وكالة “تسنيم” الإيرانية عن مسؤول إيراني قوله إن بلاده لا تضع خططا “لنيل رضا ترامب”، مشددا على أن فريق التفاوض الإيراني يعمل وفق ما وصفه بـ“حقوق الشعب الإيراني”.
وتأتي هذه التطورات بعد إعلان وسائل إعلام إيرانية رسمية أن طهران سلمت ردها على المقترح الأمريكي إلى الوسيط الباكستاني، الذي تولى نقله إلى الجانب الأمريكي.
ويثير استمرار إغلاق مضيق هرمز مخاوف متزايدة لدى الأسواق العالمية، باعتباره ممرا أساسيا لعبور جزء كبير من صادرات النفط والغاز القادمة من منطقة الخليج.
وكان الإغلاق شبه الكامل للمضيق منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران قد تسبب في اضطرابات واسعة في تدفقات النفط الخام والغاز الطبيعي والوقود، ما أدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة عالميا وزيادة المخاوف من موجة تضخم جديدة.
كما حذرت وكالة الطاقة الدولية من أن الصراع الحالي يتسبب في واحدة من أكبر صدمات الإمدادات في تاريخ أسواق الطاقة العالمية.









Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 329063