مشهد في فيلم يثير جدلا.. “مصر للطيران” تتحرك قضائيا
أثارت مشاهد من فيلم “السلم والثعبان 2” جدلا واسعا في مصر، بعد اعتراض شركة EgyptAir على استخدام شعارها وزي الضيافة الخاص بها دون ترخيص مسبق.
وقررت جهات التحقيق المختصة بالقاهرة إخلاء سبيل منتج العمل، موسى عيسى، بكفالة مالية قدرها 5 آلاف جنيه، وذلك بعد الاستماع إلى أقواله في الاتهامات الموجهة إليه.
وكانت الشركة الوطنية للطيران قد تقدمت ببلاغ رسمي، أرفقته بمقاطع وصور من الفيلم، معتبرة أن استخدام زي الضيافة الرسمي وشعارها في مشاهد وصفتها بـ“غير اللائقة” تم دون الحصول على تفويض، وهو ما اعتبرته إساءة لصورتها المؤسسية.
وأكدت الشركة أن هذه الممارسات تمثل تعديا على حقوقها المعنوية والعلامة التجارية، مشددة على رفضها القاطع توظيف هويتها البصرية في أعمال فنية دون إذن مسبق.
وشددت “مصر للطيران” على احتفاظها بكامل حقها في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لحماية سمعتها، مؤكدة ضرورة احترام حقوق الملكية الفكرية والعلامات التجارية في الأعمال الفنية.
كما أكدت حرصها على حماية صورة العاملين بها ومكانتها محليا ودوليا، معتبرة أن مثل هذه المشاهد قد تسيء إلى صورتها المهنية.
من جهته، دافع منتج الفيلم عن العمل، مشيرا إلى أن بعض الانتقادات صدرت عن أشخاص لم يشاهدوا الفيلم بالكامل، مؤكدا أن العمل لقي استحسانا لدى الجمهور الذي حضر العروض.
ويأتي هذا الجدل في سياق تصاعد النقاش حول حدود استخدام العلامات التجارية والمؤسسات الرسمية داخل الأعمال الفنية، بين حرية الإبداع واحترام الأطر القانونية.
وقررت جهات التحقيق المختصة بالقاهرة إخلاء سبيل منتج العمل، موسى عيسى، بكفالة مالية قدرها 5 آلاف جنيه، وذلك بعد الاستماع إلى أقواله في الاتهامات الموجهة إليه.
وكانت الشركة الوطنية للطيران قد تقدمت ببلاغ رسمي، أرفقته بمقاطع وصور من الفيلم، معتبرة أن استخدام زي الضيافة الرسمي وشعارها في مشاهد وصفتها بـ“غير اللائقة” تم دون الحصول على تفويض، وهو ما اعتبرته إساءة لصورتها المؤسسية.
وأكدت الشركة أن هذه الممارسات تمثل تعديا على حقوقها المعنوية والعلامة التجارية، مشددة على رفضها القاطع توظيف هويتها البصرية في أعمال فنية دون إذن مسبق.
وشددت “مصر للطيران” على احتفاظها بكامل حقها في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لحماية سمعتها، مؤكدة ضرورة احترام حقوق الملكية الفكرية والعلامات التجارية في الأعمال الفنية.
كما أكدت حرصها على حماية صورة العاملين بها ومكانتها محليا ودوليا، معتبرة أن مثل هذه المشاهد قد تسيء إلى صورتها المهنية.
من جهته، دافع منتج الفيلم عن العمل، مشيرا إلى أن بعض الانتقادات صدرت عن أشخاص لم يشاهدوا الفيلم بالكامل، مؤكدا أن العمل لقي استحسانا لدى الجمهور الذي حضر العروض.
ويأتي هذا الجدل في سياق تصاعد النقاش حول حدود استخدام العلامات التجارية والمؤسسات الرسمية داخل الأعمال الفنية، بين حرية الإبداع واحترام الأطر القانونية.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 326273