Bookmark article
Publié le Vendredi 27 Mars 2026 - 09:42
قراءة: 1 د, 28 ث
تتواصل المعطيات المتداولة بشأن ما يُعرف بـ“المدن الصاروخية” الإيرانية تحت الأرض، والتي تُعد من أبرز مكونات البنية العسكرية الإيرانية، حيث أفادت مصادر إعلامية تابعة لـIslamic Revolutionary Guard Corps بأن بعض هذه المنشآت تقع على عمق يصل إلى نحو 500 متر تحت سطح الأرض.
منشآت داخل جبال صخرية
وبحسب المعلومات المتاحة، تم إنشاء إحدى هذه القواعد داخل جبل من الجرانيت قرب مدينة Yazd، وتضم شبكة معقدة من الأنفاق المتفرعة، إلى جانب مخارج محصنة على جهات متعددة من الكتلة الصخرية.
كما تحتوي المنشأة على شبكة نقل داخلية تشمل سككاً حديدية مخصصة لنقل الصواريخ بمختلف أنواعها داخل القاعدة.
تحصينات عالية وصعوبة الاستهداف
تشير المعطيات إلى أن طبيعة الصخور الصلبة، التي يعود عمرها إلى مئات الملايين من السنين، تمنح هذه المنشآت مستوى عاليا من الحماية، ما يجعل استهدافها أمراً معقداً حتى باستخدام القنابل الخارقة للتحصينات مثل GBU-57 Massive Ordnance Penetrator، المصممة لاختراق أعماق أقل بكثير.
هندسة متعددة المستويات
ولا تقتصر هذه القواعد على أنفاق تقليدية، بل هي منشآت متعددة الطوابق، تتيح نقل صواريخ باليستية مثل “سجيل” و“قاسم” عبر شاحنات داخلية، مع تقسيم القاعدة إلى قطاعات مستقلة لضمان استمرارية العمل في حال تعرض جزء منها للضرر.
بنية متكاملة تحت الأرض
وتضم هذه المنشآت بنية تحتية متكاملة تتيح تشغيلها لفترات طويلة، تشمل:
* مرافق صناعية لصيانة وتجميع الطائرات المسيّرة والصواريخ
* مستشفيات وثكنات ومرافق معيشية
* أنظمة مستقلة للمياه والطاقة وتنقية الهواء
دور استراتيجي في الردع
ويرى متابعون أن هذه القواعد تمثل جزءاً من استراتيجية الدفاع غير المتماثل، حيث تتيح لإيران الحفاظ على قدراتها الصاروخية حتى في حال تعرضها لضربات مكثفة، ما يعزز من قدرتها على الردع وإدامة العمليات.
وتعكس هذه المنشآت توجهاً نحو نقل جزء كبير من البنية العسكرية إلى باطن الأرض، في ظل تطور وسائل الاستطلاع والهجوم الجوي، بما يضمن مستوى أعلى من الحماية والاستمرارية.
المصدر: روسيسكايا غازيتا
Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 326267