هبوط أسعار النفط مع مؤشرات تهدئة في الملف الإيراني
سجلت أسعار النفط تراجعا، لتنهي أسبوعا اتسم بالتقلبات، وذلك عقب إعلان الرئيس الأمريكي Donald Trump عن تقدم في المفاوضات مع إيران
وتمديد مهلة استهداف منشآت الطاقة.
وبحلول الساعة 06:15 بتوقيت غرينتش، انخفضت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 0.23% لتبلغ 107.76 دولار للبرميل، كما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط بنسبة 0.49% إلى 94.02 دولار للبرميل.
وكانت الأسعار قد شهدت ارتفاعا قويا في الجلسة السابقة، مدفوعة بمخاوف من تصعيد عسكري، حيث صعد خام برنت بنسبة 5.7% والخام الأمريكي بنسبة 4.6%.
وعلى مستوى الأداء الأسبوعي، يتجه خام برنت لتسجيل أول خسارة خلال ستة أسابيع، فيما يواصل الخام الأمريكي تراجعه للأسبوع الثاني على التوالي، في ظل تزايد الرهانات على إمكانية تهدئة النزاع.
وكان ترامب قد أعلن، عبر منصة “تروث سوشال”، تعليق استهداف منشآت الطاقة الإيرانية لمدة 10 أيام، في خطوة فُسرت على أنها إشارة إلى تقدم المسار التفاوضي.
كما أشار إلى سماح إيران بمرور ناقلات نفط عبر Strait of Hormuz، في إطار ما وصفه بـ“بادرة حسن نية”.
ورغم هذه المؤشرات، تظل الأسواق تحت ضغط التوترات، خاصة مع استمرار التحركات العسكرية الأمريكية في المنطقة، ودراسة خيارات ميدانية جديدة.
وقد أدى إغلاق مضيق هرمز إلى فقدان نحو 11 مليون برميل يوميا من الإمدادات العالمية، ما يفسر استمرار حالة الحذر في الأسواق رغم التراجع المسجل في الأسعار.
توازن هش في سوق الطاقة
تعكس تحركات الأسعار الحالية توازنا دقيقا بين مخاوف التصعيد وآمال التهدئة، في وقت تترقب فيه الأسواق تطورات المفاوضات وتأثيرها المباشر على الإمدادات العالمية.
وتمديد مهلة استهداف منشآت الطاقة.وبحلول الساعة 06:15 بتوقيت غرينتش، انخفضت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 0.23% لتبلغ 107.76 دولار للبرميل، كما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط بنسبة 0.49% إلى 94.02 دولار للبرميل.
وكانت الأسعار قد شهدت ارتفاعا قويا في الجلسة السابقة، مدفوعة بمخاوف من تصعيد عسكري، حيث صعد خام برنت بنسبة 5.7% والخام الأمريكي بنسبة 4.6%.
وعلى مستوى الأداء الأسبوعي، يتجه خام برنت لتسجيل أول خسارة خلال ستة أسابيع، فيما يواصل الخام الأمريكي تراجعه للأسبوع الثاني على التوالي، في ظل تزايد الرهانات على إمكانية تهدئة النزاع.
وكان ترامب قد أعلن، عبر منصة “تروث سوشال”، تعليق استهداف منشآت الطاقة الإيرانية لمدة 10 أيام، في خطوة فُسرت على أنها إشارة إلى تقدم المسار التفاوضي.
كما أشار إلى سماح إيران بمرور ناقلات نفط عبر Strait of Hormuz، في إطار ما وصفه بـ“بادرة حسن نية”.
ورغم هذه المؤشرات، تظل الأسواق تحت ضغط التوترات، خاصة مع استمرار التحركات العسكرية الأمريكية في المنطقة، ودراسة خيارات ميدانية جديدة.
وقد أدى إغلاق مضيق هرمز إلى فقدان نحو 11 مليون برميل يوميا من الإمدادات العالمية، ما يفسر استمرار حالة الحذر في الأسواق رغم التراجع المسجل في الأسعار.





Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 326265