إيران تحتج لدى الأمم المتحدة على “استخدام أراضي الإمارات” في تنفيذ هجمات ضدها
بعث مندوب إيران لدى الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني رسالة احتجاج إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن، على ما وصفه بـ“إتاحة الإمارات أراضيها وأجواءها” لتنفيذ هجمات ضد بلاده.
وأكد إيرواني في رسالته أن إيران “تحتفظ بحقها في اتخاذ التدابير اللازمة والمناسبة، بما في ذلك ممارسة حق الدفاع المشروع”، في ظل التصعيد العسكري القائم في المنطقة.
تأتي هذه الخطوة في سياق تصاعد التوتر السياسي بين إيران ودول الخليج، بالتزامن مع المواجهة العسكرية الجارية، حيث تتهم طهران بعض الأطراف الإقليمية بالمشاركة غير المباشرة في العمليات ضدها.
وفي المقابل، كان مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قد أصدر قرارا يدين تحركات إيران، خاصة ما يتعلق بمحاولات إغلاق مضيق هرمز، داعيا إلى وقف الهجمات وتقديم تعويضات للمتضررين.
من جانبه، شدد المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات أنور قرقاش على أن استهداف المدنيين والبنية التحتية وتهديد أمن الطاقة والملاحة الدولية “لن يمر دون مساءلة”، مؤكدا أن حق الدفاع عن النفس مكفول.
كما حذّرت وزيرة الدولة الإماراتية لانا نسيبة من التداعيات الخطيرة للتصعيد على الاقتصاد العالمي، مشددة على ضرورة حماية الممرات الحيوية لإمدادات الطاقة وسلاسل التوريد.
وكانت الإمارات قد أكدت منذ بداية الحرب التزامها بعدم السماح باستخدام أراضيها أو أجوائها أو مياهها في أي أعمال عسكرية ضد إيران، وهو ما تشكك فيه طهران، معتبرة أن هذا الالتزام لا يتم احترامه فعليا.
ويعكس هذا التبادل في الاتهامات اتساع رقعة التوتر الإقليمي، في ظل استمرار المواجهة العسكرية وتزايد المخاوف من تداعياتها السياسية والاقتصادية.
وأكد إيرواني في رسالته أن إيران “تحتفظ بحقها في اتخاذ التدابير اللازمة والمناسبة، بما في ذلك ممارسة حق الدفاع المشروع”، في ظل التصعيد العسكري القائم في المنطقة.
تأتي هذه الخطوة في سياق تصاعد التوتر السياسي بين إيران ودول الخليج، بالتزامن مع المواجهة العسكرية الجارية، حيث تتهم طهران بعض الأطراف الإقليمية بالمشاركة غير المباشرة في العمليات ضدها.
وفي المقابل، كان مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قد أصدر قرارا يدين تحركات إيران، خاصة ما يتعلق بمحاولات إغلاق مضيق هرمز، داعيا إلى وقف الهجمات وتقديم تعويضات للمتضررين.
من جانبه، شدد المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات أنور قرقاش على أن استهداف المدنيين والبنية التحتية وتهديد أمن الطاقة والملاحة الدولية “لن يمر دون مساءلة”، مؤكدا أن حق الدفاع عن النفس مكفول.
كما حذّرت وزيرة الدولة الإماراتية لانا نسيبة من التداعيات الخطيرة للتصعيد على الاقتصاد العالمي، مشددة على ضرورة حماية الممرات الحيوية لإمدادات الطاقة وسلاسل التوريد.
وكانت الإمارات قد أكدت منذ بداية الحرب التزامها بعدم السماح باستخدام أراضيها أو أجوائها أو مياهها في أي أعمال عسكرية ضد إيران، وهو ما تشكك فيه طهران، معتبرة أن هذا الالتزام لا يتم احترامه فعليا.
ويعكس هذا التبادل في الاتهامات اتساع رقعة التوتر الإقليمي، في ظل استمرار المواجهة العسكرية وتزايد المخاوف من تداعياتها السياسية والاقتصادية.





Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 326259