زاخاروفا: الولايات المتحدة وإسرائيل تهجمان المنشآت النووية الإيرانية بدون مراعاة العواقب
يواصل التحالف الأمريكي والإسرائيلي مهاجمة المنشآت النووية الإيرانية بدون مراعاة العواقب الإشعاعية المحتملة، وذلك حسبما قالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا في تعليق على مهاجمة منشأة إيرانية لتخصيب اليورانيوم.
وقالت زاخاروفا: "يواصل التحالف الأمريكي الإسرائيلي شنّ ضربات واسعة النطاق ضد المنشآت العسكرية والمدنية الإيرانية، والأخطر من ذلك، المنشآت النووية، دون مراعاة الخسائر في صفوف المدنيين أو العواقب الإشعاعية والبيئية المحتملة"
وأضافت زاخاروفا: " على الرغم من المزاعم المعروفة بـ"التدمير الكامل" للبرنامج النووي الإيراني نتيجة للغارات الجوية الأمريكية في جوان من العام الماضي، فقد تعرض مفاعل تخصيب اليورانيوم في نطنز بإيران، الخاضع لضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لهجوم جديد صباح يوم 21 مارس. يُعدّ هذا انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وميثاق الأمم المتحدة والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وقرارات مجلس الأمن الدولي والمؤتمر العام للوكالة. يقع على عاتق المجتمع الدولي، بما في ذلك قيادة الأمم المتحدة والوكالة الدولية للطاقة الذرية، واجب تقديم تقييم فوري وموضوعي لهذه التصرفات غير المسؤولة، التي تُشكّل خطرًا حقيقيًا بوقوع كارثة في جميع أنحاء الشرق الأوسط، وتهدف بوضوح إلى تقويض السلام والاستقرار والأمن في المنطقة".
في وقت سابق اليوم، أعلنت وكالة "تسنيم" وقوع هجوم صباح 21 مارس، من جانب القوات الأمريكية والإسرائيلية، على المنشأة النووية الإيرانية في نظنز، وأن منظمة الطاقة الذرية في إيران أجرت قياسات وأفادت بعدم رصد أي تلوث إشعاعي. كما أشارت إلى عدم وجود أي تهديد لحياة أو صحة السكان في المناطق المحيطة
في وقت لاحق، أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية على صفحتها في موقع التواصل الاجتماعي "إكس" أن إيران أبلغتها بواقعة مهاجمة المنشأة النووية في نطنز.
وقالت زاخاروفا: "يواصل التحالف الأمريكي الإسرائيلي شنّ ضربات واسعة النطاق ضد المنشآت العسكرية والمدنية الإيرانية، والأخطر من ذلك، المنشآت النووية، دون مراعاة الخسائر في صفوف المدنيين أو العواقب الإشعاعية والبيئية المحتملة"
وأضافت زاخاروفا: " على الرغم من المزاعم المعروفة بـ"التدمير الكامل" للبرنامج النووي الإيراني نتيجة للغارات الجوية الأمريكية في جوان من العام الماضي، فقد تعرض مفاعل تخصيب اليورانيوم في نطنز بإيران، الخاضع لضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لهجوم جديد صباح يوم 21 مارس. يُعدّ هذا انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وميثاق الأمم المتحدة والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وقرارات مجلس الأمن الدولي والمؤتمر العام للوكالة. يقع على عاتق المجتمع الدولي، بما في ذلك قيادة الأمم المتحدة والوكالة الدولية للطاقة الذرية، واجب تقديم تقييم فوري وموضوعي لهذه التصرفات غير المسؤولة، التي تُشكّل خطرًا حقيقيًا بوقوع كارثة في جميع أنحاء الشرق الأوسط، وتهدف بوضوح إلى تقويض السلام والاستقرار والأمن في المنطقة".
في وقت سابق اليوم، أعلنت وكالة "تسنيم" وقوع هجوم صباح 21 مارس، من جانب القوات الأمريكية والإسرائيلية، على المنشأة النووية الإيرانية في نظنز، وأن منظمة الطاقة الذرية في إيران أجرت قياسات وأفادت بعدم رصد أي تلوث إشعاعي. كما أشارت إلى عدم وجود أي تهديد لحياة أو صحة السكان في المناطق المحيطة
في وقت لاحق، أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية على صفحتها في موقع التواصل الاجتماعي "إكس" أن إيران أبلغتها بواقعة مهاجمة المنشأة النووية في نطنز.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 325877