النفطي: تونس متمسكة بمبدأ"حلول إفريقية للمشاكل الإفريقية"وتدعو الى تعزيز الشراكة بين الامم المتحدة والاتحاد الافريقي
أكد وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، محمد علي النفطي، يوم السبت، أن ما تزخر به القارة الإفريقية من طاقات بشرية وثروات طبيعية وإمكانات واعدة يجعل منها شريكا أساسيا في تحقيق التنمية على المستوى الدولي، غير أن إفريقيا لا تزال تواجه تحديات متشابكة أمنية واقتصادية تقتضي اعتماد مقاربة شاملة في معالجتها.
وجدد، في هذا الإطار، لدى تقديمه بيان تونس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك خلال جلسة النقاش العام للجزء رفيع المستوى للدورة الحادية والثمانين ، تمسك تونس بمبدأ "حلول إفريقية للمشاكل الإفريقية"، بما يعزز ملكية الدول والشعوب الإفريقية لمسارات تسوية أزماتها، ويكرس دور الآليات والمؤسسات الإفريقية في حفظ السلم والأمن.
كما جدد دعم تونس لجهود إصلاح الاتحاد الإفريقي، حتى يكون أكثر قدرة على الاضطلاع بدوره والاستجابة بفعالية للتحديات الراهنة، مؤكدا أهمية تعزيز الشراكة بين الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي في مجالات الوقاية من النزاعات والوساطة وحفظ السلام وبناء السلام والتنمية المستدامة.
وشدد النفطي على عزم تونس مواصلة المساهمة في جهود حفظ السلام في القارة الإفريقية، التي انخرطت فيها بروح المسؤولية والالتزام منذ السنوات الأولى لاستقلالها، مجددا حرصها على المساهمة الفاعلة في مزيد تدعيم الاندماج الاقتصادي بين دول القارة لا سيما داخل فضاء السوق المشتركة لدول شرق وجنوب إفريقيا "الكوميسا" وفي إطار المنطقة القارية الإفريقية للتبادل الحر "زليكاف".
وأكد الوزير أن تونس تؤمن بأن السلام والأمن والتنمية الشاملة مسارات متلازمة لا انفصام بينها، وأن جوهر شعار هذه الدورة "الأمم المتحدة التي تقدم خدماتها للجميع" يكمن في قدرة المنظمة على أن تكون في خدمة جميع الدول والشعوب، كل بحسب حاجته، وبما يتناسب مع حجم التحديات التي يواجهها.
وأوضح أن المساواة لا تعني تماثل الاستجابة وإنما تعني ضمان حق الجميع في الاستفادة من منظومة الأمم المتحدة، مع توجيه الدعم والاهتمام بصورة أكبر إلى من هم أشد حاجة إليه وإلى الشعوب والدول التي تواجه الحروب والفقر والتهميش وآثار الأزمات العالمية.
وقال إن الأمم المتحدة التي تريدها تونس هي التي لا تترك أحدا خلف الركب ولا تحدد الحاجة بمعايير سياسية انتقائية، بل تجعل العدالة والإنصاف والتضامن أساسا لتقديم خدماتها للجميع.
وجدد، في هذا الإطار، لدى تقديمه بيان تونس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك خلال جلسة النقاش العام للجزء رفيع المستوى للدورة الحادية والثمانين ، تمسك تونس بمبدأ "حلول إفريقية للمشاكل الإفريقية"، بما يعزز ملكية الدول والشعوب الإفريقية لمسارات تسوية أزماتها، ويكرس دور الآليات والمؤسسات الإفريقية في حفظ السلم والأمن.
كما جدد دعم تونس لجهود إصلاح الاتحاد الإفريقي، حتى يكون أكثر قدرة على الاضطلاع بدوره والاستجابة بفعالية للتحديات الراهنة، مؤكدا أهمية تعزيز الشراكة بين الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي في مجالات الوقاية من النزاعات والوساطة وحفظ السلام وبناء السلام والتنمية المستدامة.
وشدد النفطي على عزم تونس مواصلة المساهمة في جهود حفظ السلام في القارة الإفريقية، التي انخرطت فيها بروح المسؤولية والالتزام منذ السنوات الأولى لاستقلالها، مجددا حرصها على المساهمة الفاعلة في مزيد تدعيم الاندماج الاقتصادي بين دول القارة لا سيما داخل فضاء السوق المشتركة لدول شرق وجنوب إفريقيا "الكوميسا" وفي إطار المنطقة القارية الإفريقية للتبادل الحر "زليكاف".
وأكد الوزير أن تونس تؤمن بأن السلام والأمن والتنمية الشاملة مسارات متلازمة لا انفصام بينها، وأن جوهر شعار هذه الدورة "الأمم المتحدة التي تقدم خدماتها للجميع" يكمن في قدرة المنظمة على أن تكون في خدمة جميع الدول والشعوب، كل بحسب حاجته، وبما يتناسب مع حجم التحديات التي يواجهها.
وأوضح أن المساواة لا تعني تماثل الاستجابة وإنما تعني ضمان حق الجميع في الاستفادة من منظومة الأمم المتحدة، مع توجيه الدعم والاهتمام بصورة أكبر إلى من هم أشد حاجة إليه وإلى الشعوب والدول التي تواجه الحروب والفقر والتهميش وآثار الأزمات العالمية.
وقال إن الأمم المتحدة التي تريدها تونس هي التي لا تترك أحدا خلف الركب ولا تحدد الحاجة بمعايير سياسية انتقائية، بل تجعل العدالة والإنصاف والتضامن أساسا لتقديم خدماتها للجميع.









Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 336810