وزير الخارجية يرأس في نيويورك الاجتماع الوزاري العربي-الإسلامي حول مدينة القدس
ترأس وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج محمد علي النفطي، أمس الجمعة، الاجتماع الوزاري العربي-الإسلامي حول مدينة القدس، المنعقد بنيويورك على هامش الأسبوع رفيع المستوى للدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة.
ووفق بلاغ نشرته الوزارة فجر السبت، أكد النفطي في كلمته أن حماية القدس لا تنفصل عن حماية أهلها ودعم صمود المقدسيين، بما يقتضي تعزيز الدعم العربي والإسلامي والدولي للسكن والتعليم والصحة والتنمية، وحماية الأوقاف والممتلكات والتراث الفلسطيني، ودعم الدور الذي تضطلع به لجنة القدس ووكالة بيت مال القدس الشريف.
وأضاف أن تونس تحذّر من أن الاعتداء على المقدسات وخطاب التحريض والممارسات الاستفزازية يهدد السلم والأمن الإقليميين والدوليين.
وقال أيضا إن تونس تعتبر أن حماية القدس ومقدساتها مسؤولية دولية تفرضها قواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة واحترام حرية الدين والعبادة.
واعتبر أنه في ظل التصعيد المتواصل في القدس ومحاولات فرض وقائع جديدة على الأرض، يتعين التأكيد على أن القدس جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة، ولا سيادة للاحتلال عليها، وأن جميع الإجراءات الرامية إلى تغيير طابعها أو وضعها أو تركيبتها الديمغرافية والقانونية باطلة ولا أثر قانونيا لها.
من جهة أخرى، شدد وزير الشؤون الخارجية على تمسك تونس بأن القدس الشريف عاصمة لدولة فلسطين وأن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة تظل السبيل لتحقيق السلام العادل والدائم والشامل، وفق قرارات الشرعية الدولية.
وقال أيضا إن تونس تدين كل السياسات الإسرائيلية غير القانونية من استيطان وضمّ ومصادرة للأراضي وهدم للمنازل وتهجير قسري واستهداف للمؤسسات الفلسطينية وإرهاب للمواطنين، كما تشجب الانتهاكات المتواصلة للمسجد الأقصى المبارك ومحاولات تغيير وضعه التاريخي والقانوني أو فرض أي تقسيم زماني أو مكاني.
وشدّد النفطي في كلمته على أن تونس تؤكد أهمية تعزيز التنسيق بين جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي داخل الأمم المتحدة، وتطوير آليات مستدامة لتوثيق الانتهاكات بما يعزز المساءلة ومواجهة محاولات فرض الأمر الواقع وتكثيف الاتصالات مع الدول المؤثرة لاتخاذ إجراءات سياسية ودبلوماسية رادعة.
وأكد وزير الخارجية أن تونس، التي تتولى رئاسة الدورة 166 لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، على استعداد لمواصلة العمل مع الأشقاء العرب والمسلمين من أجل حماية القدس ومقدساتها ودعم صمود أهلها وتعزيز التحرك العربي والإسلامي المشترك.
ووفق بلاغ نشرته الوزارة فجر السبت، أكد النفطي في كلمته أن حماية القدس لا تنفصل عن حماية أهلها ودعم صمود المقدسيين، بما يقتضي تعزيز الدعم العربي والإسلامي والدولي للسكن والتعليم والصحة والتنمية، وحماية الأوقاف والممتلكات والتراث الفلسطيني، ودعم الدور الذي تضطلع به لجنة القدس ووكالة بيت مال القدس الشريف.
وأضاف أن تونس تحذّر من أن الاعتداء على المقدسات وخطاب التحريض والممارسات الاستفزازية يهدد السلم والأمن الإقليميين والدوليين.
وقال أيضا إن تونس تعتبر أن حماية القدس ومقدساتها مسؤولية دولية تفرضها قواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة واحترام حرية الدين والعبادة.
واعتبر أنه في ظل التصعيد المتواصل في القدس ومحاولات فرض وقائع جديدة على الأرض، يتعين التأكيد على أن القدس جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة، ولا سيادة للاحتلال عليها، وأن جميع الإجراءات الرامية إلى تغيير طابعها أو وضعها أو تركيبتها الديمغرافية والقانونية باطلة ولا أثر قانونيا لها.
من جهة أخرى، شدد وزير الشؤون الخارجية على تمسك تونس بأن القدس الشريف عاصمة لدولة فلسطين وأن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة تظل السبيل لتحقيق السلام العادل والدائم والشامل، وفق قرارات الشرعية الدولية.
وقال أيضا إن تونس تدين كل السياسات الإسرائيلية غير القانونية من استيطان وضمّ ومصادرة للأراضي وهدم للمنازل وتهجير قسري واستهداف للمؤسسات الفلسطينية وإرهاب للمواطنين، كما تشجب الانتهاكات المتواصلة للمسجد الأقصى المبارك ومحاولات تغيير وضعه التاريخي والقانوني أو فرض أي تقسيم زماني أو مكاني.
وشدّد النفطي في كلمته على أن تونس تؤكد أهمية تعزيز التنسيق بين جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي داخل الأمم المتحدة، وتطوير آليات مستدامة لتوثيق الانتهاكات بما يعزز المساءلة ومواجهة محاولات فرض الأمر الواقع وتكثيف الاتصالات مع الدول المؤثرة لاتخاذ إجراءات سياسية ودبلوماسية رادعة.
وأكد وزير الخارجية أن تونس، التي تتولى رئاسة الدورة 166 لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، على استعداد لمواصلة العمل مع الأشقاء العرب والمسلمين من أجل حماية القدس ومقدساتها ودعم صمود أهلها وتعزيز التحرك العربي والإسلامي المشترك.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 336752