وزير الخارجية يشارك بنيويورك في اجتماع رفيع المستوى لإحياء الذكرى الخامسة لمبادرة التنمية العالمية
شارك وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، محمد علي النفطي، يوم الجمعة بنيويورك، في الاجتماع رفيع المستوى المخصّص لإحياء الذكرى الخامسة لمبادرة التنمية العالمية (GDI) التي أطلقتها الصين سنة 2021.
وأشاد الوزير، بهذه المناسبة، بالمساهمة الصينية في تعزيز التضامن والتعاون الدولي ودعم جهود التنمية في البلدان النامية مؤكدا أهمية هذه المبادرة في ظل التحديات الجيوسياسية والاقتصادية المتنامية التي تواجه العالم، وخاصة البلدان النامية، بما فيها البلدان متوسطة الدخل،وفق بلاغ نشرته الوزارة فجر السبت .
وأوضح أن من أبرز هذه التحديات تفاقم أعباء المديونية واضطرابات سلاسل الإمداد وارتفاع أسعار الغذاء والطاقة والصعوبات المتنامية في النفاذ إلى التمويل الدولي، بما يستوجب تجديد الالتزام الدولي بالتضامن ودعم جهود التنمية.
وذكر النفطي أن تونس انضمّت إلى مجموعة أصدقاء المبادرة منذ سنة 2022، وأمضت سنة 2024 مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في إطارها، معرباعن تطلّع تونس إلى مزيد الاستفادة من مجالات التعاون التي تغطيها المبادرة، لاسيما في مجالات نقل التكنولوجيا وبناء القدرات وتعزيز الأمن الغذائي ومجابهة التغيرات المناخية والاقتصاد الرقمي.
ومن ناحية أخرى، شدد الوزير على أن تواصل الانتهاكات الخطيرة للقانون الدولي، لا سيما ما يتعرّض له الشعب الفلسطيني، يقوّض الثقة في منظومة العمل الدولي باعتبار أن تحقيق السلام يقتضي أساساً الالتزام بالقانون الدولي وتطبيقه على الجميع دون انتقائية.
وجدّد الوزير، في ختام كلمته، دعم تونس لمبادرة التنمية العالمية والتزامها بالعمل مع سائر الشركاء من أجل تجسيد أهدافها وإنجاز مشاريع عملية وناجزة تفضي إلى نتائج ملموسة.
وأشاد الوزير، بهذه المناسبة، بالمساهمة الصينية في تعزيز التضامن والتعاون الدولي ودعم جهود التنمية في البلدان النامية مؤكدا أهمية هذه المبادرة في ظل التحديات الجيوسياسية والاقتصادية المتنامية التي تواجه العالم، وخاصة البلدان النامية، بما فيها البلدان متوسطة الدخل،وفق بلاغ نشرته الوزارة فجر السبت .
وأوضح أن من أبرز هذه التحديات تفاقم أعباء المديونية واضطرابات سلاسل الإمداد وارتفاع أسعار الغذاء والطاقة والصعوبات المتنامية في النفاذ إلى التمويل الدولي، بما يستوجب تجديد الالتزام الدولي بالتضامن ودعم جهود التنمية.
وذكر النفطي أن تونس انضمّت إلى مجموعة أصدقاء المبادرة منذ سنة 2022، وأمضت سنة 2024 مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في إطارها، معرباعن تطلّع تونس إلى مزيد الاستفادة من مجالات التعاون التي تغطيها المبادرة، لاسيما في مجالات نقل التكنولوجيا وبناء القدرات وتعزيز الأمن الغذائي ومجابهة التغيرات المناخية والاقتصاد الرقمي.
ومن ناحية أخرى، شدد الوزير على أن تواصل الانتهاكات الخطيرة للقانون الدولي، لا سيما ما يتعرّض له الشعب الفلسطيني، يقوّض الثقة في منظومة العمل الدولي باعتبار أن تحقيق السلام يقتضي أساساً الالتزام بالقانون الدولي وتطبيقه على الجميع دون انتقائية.
وجدّد الوزير، في ختام كلمته، دعم تونس لمبادرة التنمية العالمية والتزامها بالعمل مع سائر الشركاء من أجل تجسيد أهدافها وإنجاز مشاريع عملية وناجزة تفضي إلى نتائج ملموسة.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 336749