وزير الخارجية يشارك في الاجتماع رفيع المستوى لمجموعة أصدقاء تحالف الحضارات بنيويورك
شارك وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، محمد علي النفطي يوم الجمعة بنيويورك، في الاجتماع رفيع المستوى لمجموعة أصدقاء تحالف الحضارات التابع للأمم المتحدة، المنعقد في إطار الأسبوع رفيع المستوى للدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وأكد النفطي، في كلمة ألقاها بالمناسبة، التزام تونس بدعم أهداف التحالف وتعزيز دوره باعتباره فضاء جامعا تتقاطع فيه رؤى الشعوب وتطلعاتها إلى العيش المشترك، مبرزًا أهمية العمل على جعل تحالف الحضارات ليس مجرد منصة للحوار، بل آلية مؤثرة في إعادة تشكيل توازنات النظام الدولي، ومشددا على ضرورة اقتران الحوار بالالتزام بالعدالة والمساواة واحترام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وفق بلاغ نشرته الوزارة فجر السبت .
وفي هذا الإطار، ذكّر الوزير بمخرجات الندوة الدولية التي احتضنتها تونس يوم 17 نوفمبر 2025 حول "تعزيز دور التحالف في النهوض بالسلم والأمن الدوليين"، والتي أوصت بتعزيز الحوار بين الثقافات والأديان والدبلوماسية الحضارية وتطوير التعاون مع المنظمات الإقليمية والدولية والتصدي لخطابات الكراهية والتعصب ونشر وتداول المعلومات المضللة، مع تعزيز دور النساء والشباب والنهوض بالتعليم والإعلام والتكنولوجيا دعمًا للتماسك الاجتماعي.
كما أكّد النفطي دعم تونس الثابت للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني بما في ذلك حقه في الحرية والكرامة وتقرير مصيره، داعيا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته وضمان احترام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني والعمل من أجل حل عادل وشامل ودائم للقضية الفلسطينية.
واختتم الوزير كلمته بتجديد تأكيد التزام تونس واستعدادها لمواصلة العمل مع الأمم المتحدة ومختلف الشركاء الدوليين من أجل تحويل الحوار والاحترام المتبادل والتضامن إلى إجراءات ملموسة، بما يساهم في بناء عالم أكثر سلما وعدلا وشمولا.
وأكد النفطي، في كلمة ألقاها بالمناسبة، التزام تونس بدعم أهداف التحالف وتعزيز دوره باعتباره فضاء جامعا تتقاطع فيه رؤى الشعوب وتطلعاتها إلى العيش المشترك، مبرزًا أهمية العمل على جعل تحالف الحضارات ليس مجرد منصة للحوار، بل آلية مؤثرة في إعادة تشكيل توازنات النظام الدولي، ومشددا على ضرورة اقتران الحوار بالالتزام بالعدالة والمساواة واحترام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وفق بلاغ نشرته الوزارة فجر السبت .
وفي هذا الإطار، ذكّر الوزير بمخرجات الندوة الدولية التي احتضنتها تونس يوم 17 نوفمبر 2025 حول "تعزيز دور التحالف في النهوض بالسلم والأمن الدوليين"، والتي أوصت بتعزيز الحوار بين الثقافات والأديان والدبلوماسية الحضارية وتطوير التعاون مع المنظمات الإقليمية والدولية والتصدي لخطابات الكراهية والتعصب ونشر وتداول المعلومات المضللة، مع تعزيز دور النساء والشباب والنهوض بالتعليم والإعلام والتكنولوجيا دعمًا للتماسك الاجتماعي.
كما أكّد النفطي دعم تونس الثابت للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني بما في ذلك حقه في الحرية والكرامة وتقرير مصيره، داعيا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته وضمان احترام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني والعمل من أجل حل عادل وشامل ودائم للقضية الفلسطينية.
واختتم الوزير كلمته بتجديد تأكيد التزام تونس واستعدادها لمواصلة العمل مع الأمم المتحدة ومختلف الشركاء الدوليين من أجل تحويل الحوار والاحترام المتبادل والتضامن إلى إجراءات ملموسة، بما يساهم في بناء عالم أكثر سلما وعدلا وشمولا.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 336748