تطاوين: إحياء الذكرى 111 لمعركة رمثة الخالدة
أشرف والي تطاوين،أمير القابسي يوم الجمعة على موكب إحياء الذكرى 111 لمعركة رمثة المجيدة
وتضمّن الموكب الرّسمي تحية العلم المفدى على أنغام النشيد الوطني ،ووضع إكليل من الزهور على النصب التذكاري بساحة الشهداء برمثة وتلاوة الفاتحة ترحما على أرواح شهداء المعركة
وأبرز الوالي أنّ ذكرى هذه المعركة المجيدة تُخلّد ما قدمه الشعب التّونسي الأبيّ من تضحيات في سبيل مقاومة الاحتلال وإصراره على الانعتاق وافتكاك حقوقه المشروعة واستعادة السيادة الوطنيّة
وأضاف أنّ معركة رمثة الخالدة كانت محطة تاريخية هامة في معركة التحرير الوطني واستقلال تونس وعزّتها، حيث مثّلت المعركة الشرارة الأولى للمقاومة المسلحة في الجنوب التونسي ،والتي اندلعت في شهر سبتمبر سنة 1915 بين سكان المنطقة وجنود الحامية الفرنسية الموجودة هناك ،واستشهد خلالها 56 شهيدا دفاعا عن تونس
كما زار والي تطاوين المدرسة الإبتدائية برمثة للإشراف على افتتاح القافلة الصحية متعدّدة الاختصاصات ومتابعة فقرات تنشيطية موجهة لأطفال المدرسة، حيث تولّى بالمناسبة ،تكريم الإطارات الطبية والأطراف المشرفة على تنظيم القافلة
وانتقل ايضا ،إلى المنطقة السقوية الجديدة، حيث اطّلع على مكونات المشروع والبرامج المقترحة لتطويره
وتضمّن الموكب الرّسمي تحية العلم المفدى على أنغام النشيد الوطني ،ووضع إكليل من الزهور على النصب التذكاري بساحة الشهداء برمثة وتلاوة الفاتحة ترحما على أرواح شهداء المعركة
وأبرز الوالي أنّ ذكرى هذه المعركة المجيدة تُخلّد ما قدمه الشعب التّونسي الأبيّ من تضحيات في سبيل مقاومة الاحتلال وإصراره على الانعتاق وافتكاك حقوقه المشروعة واستعادة السيادة الوطنيّة
وأضاف أنّ معركة رمثة الخالدة كانت محطة تاريخية هامة في معركة التحرير الوطني واستقلال تونس وعزّتها، حيث مثّلت المعركة الشرارة الأولى للمقاومة المسلحة في الجنوب التونسي ،والتي اندلعت في شهر سبتمبر سنة 1915 بين سكان المنطقة وجنود الحامية الفرنسية الموجودة هناك ،واستشهد خلالها 56 شهيدا دفاعا عن تونس
كما زار والي تطاوين المدرسة الإبتدائية برمثة للإشراف على افتتاح القافلة الصحية متعدّدة الاختصاصات ومتابعة فقرات تنشيطية موجهة لأطفال المدرسة، حيث تولّى بالمناسبة ،تكريم الإطارات الطبية والأطراف المشرفة على تنظيم القافلة
وانتقل ايضا ،إلى المنطقة السقوية الجديدة، حيث اطّلع على مكونات المشروع والبرامج المقترحة لتطويره




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 336744