تونس: المكيفات تقفز إلى المرتبة الثانية بين أكثر الأجهزة استهلاكا للكهرباء في المنازل التونسية
كشف مدير النجاعة الطاقية في قطاع البناءات بالوكالة الوطنية للتحكم في الطاقة، عبد القادر بكوش، أن أجهزة التكييف أصبحت تحتل المرتبة الثانية ضمن أكثر الأجهزة المنزلية استهلاكا للكهرباء في تونس، وفق آخر دراسة أنجزت سنة 2024، بعدما كانت تحتل المرتبة الثالثة في دراسة سنة 2019.
وأوضح أن هذا التطور يعود إلى الارتفاع الكبير في عدد أجهزة التكييف المركبة بالمنازل، حيث تم تركيب نحو مليون جهاز إضافي خلال السنوات الخمس الأخيرة، وهو ما أدى إلى زيادة ملحوظة في استهلاك الكهرباء، خاصة خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة.
وأضاف أن أجهزة التكييف أصبحت تمثل نحو 18 بالمائة من إجمالي استهلاك الكهرباء في المنازل، لتتقدم بذلك إلى المرتبة الثانية في قائمة أكثر الأجهزة استهلاكا للطاقة.
وفي المقابل، أكد بكوش أن الثلاجة لا تزال تتصدر قائمة الأجهزة الأكثر استهلاكا للكهرباء، رغم تراجع حصتها من أكثر من 45 بالمائة في الدراسات السابقة إلى نحو 36 بالمائة وفق نتائج دراسة سنة 2024.
وأشار إلى أن هذه النتائج تستند إلى متابعة تطور استهلاك الكهرباء في القطاع السكني على امتداد أكثر من عشرين عاما، اعتمادا على الدراسات الدورية التي تنجزها الشركة التونسية للكهرباء والغاز والوكالة الوطنية للتحكم في الطاقة، والتي ترصد التحولات في أنماط استهلاك الطاقة داخل المنازل.
وكان عبد القادر بكوش قد كشف، خلال ندوة بعنوان "أي رؤية استراتيجية وأي ابتكارات من أجل بناء مستدام للغد؟" نظمتها الغرفة التونسية الفرنسية للتجارة والصناعة يوم 18 ماي 2026، أن عدد أجهزة التكييف في تونس يبلغ نحو 2.7 مليون جهاز، وأن أكثر من 50 بالمائة من الأسر التونسية تمتلك جهاز تكييف واحدا على الأقل.
وبيّن أن أجهزة التكييف في القطاع السكني تستأثر وحدها بنحو 50 بالمائة من ذروة الاستهلاك الكهربائي خلال فصل الصيف، مشيرا إلى أن ذروة الطلب على الكهرباء بلغت 4.8 جيغاواط خلال شهر جويلية 2024.
وأكد أن التشغيل المتزامن لأجهزة التكييف خلال موجات الحر يفرض ضغطا كبيرا على المنظومة الكهربائية الوطنية، وهو ما يفسر الارتفاع المتواصل في مساهمة هذه الأجهزة في استهلاك الكهرباء بالمنازل، ويبرز أهمية ترشيد الاستهلاك واعتماد تجهيزات عالية النجاعة الطاقية.
وأوضح أن هذا التطور يعود إلى الارتفاع الكبير في عدد أجهزة التكييف المركبة بالمنازل، حيث تم تركيب نحو مليون جهاز إضافي خلال السنوات الخمس الأخيرة، وهو ما أدى إلى زيادة ملحوظة في استهلاك الكهرباء، خاصة خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة.
وأضاف أن أجهزة التكييف أصبحت تمثل نحو 18 بالمائة من إجمالي استهلاك الكهرباء في المنازل، لتتقدم بذلك إلى المرتبة الثانية في قائمة أكثر الأجهزة استهلاكا للطاقة.
وفي المقابل، أكد بكوش أن الثلاجة لا تزال تتصدر قائمة الأجهزة الأكثر استهلاكا للكهرباء، رغم تراجع حصتها من أكثر من 45 بالمائة في الدراسات السابقة إلى نحو 36 بالمائة وفق نتائج دراسة سنة 2024.
وأشار إلى أن هذه النتائج تستند إلى متابعة تطور استهلاك الكهرباء في القطاع السكني على امتداد أكثر من عشرين عاما، اعتمادا على الدراسات الدورية التي تنجزها الشركة التونسية للكهرباء والغاز والوكالة الوطنية للتحكم في الطاقة، والتي ترصد التحولات في أنماط استهلاك الطاقة داخل المنازل.
وكان عبد القادر بكوش قد كشف، خلال ندوة بعنوان "أي رؤية استراتيجية وأي ابتكارات من أجل بناء مستدام للغد؟" نظمتها الغرفة التونسية الفرنسية للتجارة والصناعة يوم 18 ماي 2026، أن عدد أجهزة التكييف في تونس يبلغ نحو 2.7 مليون جهاز، وأن أكثر من 50 بالمائة من الأسر التونسية تمتلك جهاز تكييف واحدا على الأقل.
وبيّن أن أجهزة التكييف في القطاع السكني تستأثر وحدها بنحو 50 بالمائة من ذروة الاستهلاك الكهربائي خلال فصل الصيف، مشيرا إلى أن ذروة الطلب على الكهرباء بلغت 4.8 جيغاواط خلال شهر جويلية 2024.
وأكد أن التشغيل المتزامن لأجهزة التكييف خلال موجات الحر يفرض ضغطا كبيرا على المنظومة الكهربائية الوطنية، وهو ما يفسر الارتفاع المتواصل في مساهمة هذه الأجهزة في استهلاك الكهرباء بالمنازل، ويبرز أهمية ترشيد الاستهلاك واعتماد تجهيزات عالية النجاعة الطاقية.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 333074