Bookmark article
Publié le Mardi 14 Juillet 2026 - 16:06
قراءة: 1 د, 26 ث
قدمت الفنانة اللبنانية ياسمين حمدان مساء أمس الاثنين عرضا فنيا على ركح مسرح الهواء الطلق بالحمامات، وذلك في إطار الدورة الستين من مهرجان الحمامات الدولي التي تتواصل إلى غاية 13 أوت 2026 .
وتناغما مع شعار الدورة "ذاكرة تعيش"، اختارت ياسمين حمدان أن تستهل السهرة بعدد من الأغاني من ألبومها الأخير "بنسى وبتذكّر"، لتطرح علاقتها مع الذاكرة كمساحة لحفظ الهوية ولاستعادة التجارب، فيما حضر النسيان باعتباره وجها آخر للمضي نحو المستقبل. وبين "التذكر" و"النسيان"، بدا العرض وكأنه يستعيد ذاكرة موسيقية تتجدد مع كل أداء في تقاطع عفوي مع الرؤية الثقافية التي يحملها المهرجان.
وقدمت ياسمين حمدان خلال هذه السهرة، عرضا مزج بين الموسيقى الإلكترونية والنغمات العربية متنقلة بين محطات مختلفة من مسيرتها الفنية، فحافظت على بصمتها التي تجمع بين التراث والتجريب.
وأدت الفنانة عددا من الأغاني أولها "غروب"، قبل أن تؤدي تباعا "هون" و"شمالي" و"الجميلات" و"حال" و"مرّ التجني" و"سبع صنايع" و"شادية" و"الحلوين الخسرانين" و"بنسى وبتذكّر"، لتختتم إطلالتها بأغنيتي "بلد" و"بيروت".
وكانت أغنية "شمالي" من أبرز محطات السهرة، إذ توقفت ياسمين حمدان قبل أدائها، لتروي للجمهور حكاية هذا العمل، فبيّنت أنه يستلهم "الترويدة الشمالية"، وهي من الأغاني الشعبية الفلسطينية التي تناقلتها النساء عبر الأجيال. وأضافت أن تلك الأغنيات لم تكن مجرد تراث شفوي وإنما حملت رسائل مشفرة كانت النساء يبعثن بها إلى أزواجهن أو أحبائهن في سجون الاحتلال البريطاني ثم بعد ذلك المعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني بلغة رمزية تجمع بين الشعر والمقاومة والإبداع. وقالت إن النساء كنّ يبتكرن كلمات ورموزا لتمرير رسائلهن إلى من هم في المعتقلات كتعبير عن قدرة الأغنية على الحفاظ على الذاكرة ومقاومة النسيان.
واختتمت الفنانة السهرة بأغنية "بيروت" تحية لمدينتها التي لا تغيب عن أعمالها ولِبلدها لبنان الوطن المقاوم والصامد الذي ظل حاضرا في تجربتها الفنية من خلال اللغة والذاكرة والحنين باعتباره جزءا من مسارها الشخصي والفني.
مر
Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 332890