JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

توقيف فيرغي تشامبرز بإسبانيا بطلب من واشنطن بتهم تتعلق بـ«تمويل الإرهاب»

<img src=http://www.babnet.net/images/4b/6a560ba1202940.35757488_ehlnigkofpqmj.jpg>


أوقفت السلطات الإسبانية رجل الأعمال والناشط الأمريكي فيرغي تشامبرز في جزيرة إيبيزا، بناءً على طلب من وزارة العدل الأمريكية، في إطار مذكرة توقيف تمهيدًا لتسليمه إلى الولايات المتحدة، حيث يواجه اتهامات تتعلق بـغسل أموال دولي وتقديم دعم مادي لمنظمات إرهابية أجنبية، وهي تهم ينفيها مقربون منه ويصفونها بأنها ذات دوافع سياسية.

ووفقًا لموقع The Grayzone ، الذي قال إنه اطلع على لائحة اتهام سرية، فإن تشامبرز قد يواجه عقوبة تصل إلى 30 عامًا سجناً في حال تسليمه وإدانته.


وأوقفت الشرطة الإسبانية تشامبرز يوم 10 جويلية، بعدما حاصرت سيارته في إيبيزا أثناء تنقله مع أفراد عائلته. ومنذ توقيفه، رُفض طلب الإفراج عنه بكفالة، كما مُنع من التواصل مع العالم الخارجي، بحسب المصدر نفسه.




ويعد هذا الإجراء، وفق التقرير، أول حالة تسليم من إسبانيا إلى الولايات المتحدة تتعلق بشخص يُتهم بسبب دعمه للقضية الفلسطينية.

وينحدر تشامبرز من عائلة كوكس الأمريكية الثرية، وقد تخلى سنة 2023 عن حصته في شركة Cox Enterprises، بعد قطع علاقته بعائلته، مقابل مبلغ قُدر بحوالي 250 مليون دولار. وأعلن حينها عزمه على توظيف ثروته في تمويل الأنشطة الاجتماعية والتضامن الدولي.

ويشير التقرير إلى أن تشامبرز قدم منذ ذلك الحين أكثر من مليون دولار لدعم مشاريع إنسانية لفائدة المتضررين من الحرب في غزة، إضافة إلى تمويل مجموعات ومنصات إعلامية مؤيدة للقضية الفلسطينية.

وبحسب The Grayzone، فإن لائحة الاتهام لا تتضمن أدلة على تحويل أموال إلى ما تصفه الولايات المتحدة بـ«المنظمات الإرهابية الأجنبية»، وإنما تشير فقط إلى أن تشامبرز أجرى تحويلات مالية من مصارف أمريكية إلى مصارف في تونس، حيث استقر منذ أواخر سنة 2023.

ويؤكد التقرير أن هذه الأموال استُخدمت، وفق المعطيات المتوفرة، في الاستثمار في شركات محلية، إضافة إلى رعاية النادي الإفريقي الذي توج بلقب البطولة التونسية خلال شهر ماي، فضلاً عن تمويل مشاريع اجتماعية وسياسية أخرى.

من جهتها، اعتبرت ستيلا شنابل، شريكة تشامبرز، أن القضية تمثل «اضطهادًا سياسيًا»، مؤكدة أن السلطات الأمريكية تستهدفه بسبب استخدامه ثروته في دعم الفلسطينيين والمشاريع الإنسانية، وليس بسبب ارتكابه جرائم مالية.

ويأتي توقيف تشامبرز في ظل توتر سياسي بين واشنطن ومدريد، على خلفية انتقادات رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز للعمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة، ورفضه السماح باستخدام الأراضي الإسبانية في أي عمليات عسكرية أمريكية ضد إيران.

كما تزامنت القضية مع إعلان إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تشديد إجراءاتها لمكافحة ما تصفه بـ«الإرهاب اليساري العابر للحدود»، وهي سياسة يرى منتقدون أنها قد تُستخدم لاستهداف ناشطين ومنظمات يسارية ومؤيدة لفلسطين.

المصدر: The Grayzone.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 332882

babnet