وزير الخارجية يلتقي سفير بلجيكا لدى تونس بمناسبة انتهاء مهامه
التقى وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج محمد علي النفطي، اليوم الإثنين بمقر الوزارة، سفير مملكة بلجيكا لدى تونس "فرانسوا ديمون"، الذي أدّى له زيارة توديع بمناسبة انتهاء مهامه.
وثمّن الوزير، التطوّر الملحوظ الذي شهدته علاقات الصداقة والتعاون العريقة القائمة بين البلدين، منذ توقيع معاهدة الصداقة والتجارة والملاحة في 17 نوفمبر 1839 ، وعلى امتداد سبعة عقود منذ استقلال تونس، وفق بلاغ نشرته وزارة الخارجية.
ونوّه بمشاريع التعاون التي تنسجم مع أولويات التنمية في تونس، على غرار الفلاحة والمياه والبيئة والتنمية المستدامة والتشغيل، وبالنمو المطّرد للاستثمارات البلجيكية في تونس، والتي أصبحت تعدّ 222 شركة ومؤسسة إقتصادية توفّر أكثر من 19 ألف موطن شغل للكفاءات واليد العاملة التونسية.
وفي سياق آخر، أكد الوزير تمسّك تونس بالمبادئ التي ترتكز عليها الشراكة مع الاتحاد الأوروبي، والقائمة على الاحترام وتبادل المصالح والمنافع، معربا عن تطلّع تونس إلى مزيد تعزيزها وتطويرها، بما يجعل منها علاقة أكثر توازنا وإنصافا واحتراما للخيارات السيادية لكلّ طرف.
وأبرز في هذا الشأن، أهمية مراجعة الإطار القانوني لهذه الشراكة وتحديثها، بما يتماشى والتحولات الاقتصادية والجيوسياسية الراهنة على الصعيدين الإقليمي والدولي، لا سيما من خلال تحسين نفاذ المنتجات التونسية إلى السوق الأوروبية، وبالخصوص زيت الزيتون، وتشجيع تدفّق الاستثمارات، ودعم الانتقال الطاقي والتحول الرقمي.
من جانبه، أكّد السفير البلجيكي على الأهمية التي توليها مملكة بلجيكيا للارتقاء بعلاقاتها المتميزة مع تونس إلى أفضل المستويات، باعتبارها شريكا استراتيجيا وبلدا ذا أهمية كبرى في الفضاء المتوسطي، مبرزا حرص بلاده على مزيد تعزيز هذه العلاقات وتنويع قاعدتها خدمةً لمصالح الطرفين، وفي كنف الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.
وثمّن الوزير، التطوّر الملحوظ الذي شهدته علاقات الصداقة والتعاون العريقة القائمة بين البلدين، منذ توقيع معاهدة الصداقة والتجارة والملاحة في 17 نوفمبر 1839 ، وعلى امتداد سبعة عقود منذ استقلال تونس، وفق بلاغ نشرته وزارة الخارجية.
ونوّه بمشاريع التعاون التي تنسجم مع أولويات التنمية في تونس، على غرار الفلاحة والمياه والبيئة والتنمية المستدامة والتشغيل، وبالنمو المطّرد للاستثمارات البلجيكية في تونس، والتي أصبحت تعدّ 222 شركة ومؤسسة إقتصادية توفّر أكثر من 19 ألف موطن شغل للكفاءات واليد العاملة التونسية.
وفي سياق آخر، أكد الوزير تمسّك تونس بالمبادئ التي ترتكز عليها الشراكة مع الاتحاد الأوروبي، والقائمة على الاحترام وتبادل المصالح والمنافع، معربا عن تطلّع تونس إلى مزيد تعزيزها وتطويرها، بما يجعل منها علاقة أكثر توازنا وإنصافا واحتراما للخيارات السيادية لكلّ طرف.
وأبرز في هذا الشأن، أهمية مراجعة الإطار القانوني لهذه الشراكة وتحديثها، بما يتماشى والتحولات الاقتصادية والجيوسياسية الراهنة على الصعيدين الإقليمي والدولي، لا سيما من خلال تحسين نفاذ المنتجات التونسية إلى السوق الأوروبية، وبالخصوص زيت الزيتون، وتشجيع تدفّق الاستثمارات، ودعم الانتقال الطاقي والتحول الرقمي.
من جانبه، أكّد السفير البلجيكي على الأهمية التي توليها مملكة بلجيكيا للارتقاء بعلاقاتها المتميزة مع تونس إلى أفضل المستويات، باعتبارها شريكا استراتيجيا وبلدا ذا أهمية كبرى في الفضاء المتوسطي، مبرزا حرص بلاده على مزيد تعزيز هذه العلاقات وتنويع قاعدتها خدمةً لمصالح الطرفين، وفي كنف الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.









Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 332862