Bookmark article
Publié le Samedi 04 Juillet 2026 - 07:47
قراءة: 2 د, 51 ث
كشفت هيئة تنظيم مهرجان الحمامات الدولي مساء يوم الجمعة، خلال الندوة الصحفية التي عقدتها بـالمركز الثقافي الدولي للحمامات، عن أبرز ملامح الدورة 60 لـمهرجان الحمامات الدولي التي ستنتظم من 11 جويلية إلى 13 أوت تحت شعار "ذاكرة تعيش" والتي ستتضمن 32 عرضا متنوعا من تونس ومن الخارج.
وأبرز مدير المهرجان نجيب الكسراوي في تصريح لـ"وات"، أن هذه الدورة الجديدة ستتميز بجمعها لأنماط فنية متعددة ومتنوعة من الفادو البرتغالي إلى البلوز الأمريكي إلى الأغنية الملتزمة إلى الهيب هوب التونسي إلى الأفروبوب المالي مع ساليف كايتا بالإضافة إلى مشاركة الفنانة المغربية نجاة عتابو.
وقال: "المهرجان سيتضمن مراوحة بين الشبابي على غرار سليم ونور عرجون في عرض فني أوركسترالي وماريدزا وديدوبلمان وبيونافستا وبين العروض التي تستهدف الفئات العمرية الأكبر التي تحن للموسيقى الأصيلة".
وتابع: "حرصنا على أن تكون برمجة الدورة الـ60 لـمهرجان الحمامات برمجة متنوعة في شكل رحلة موسيقية تخاطب جمهورا مختلفا وبذائقة فنية متنوعة".
وأشار الكسراوي من جهة أخرى، إلى أن هيئة المهرجان قد حرصت على أن يكون الافتتاح بعمل تونسي بمسرحية "الهاربات" للمخرجة التونسية وفاء الطبوبي، وأن يكون الاختتام بعرض للفنانة صوفية صادق، مبرزا أن هذا الاختيار جاء تكريما وتقديرا للمرأة التونسية وللفنانة التونسية لإسهامهن الكبير في إثراء الذاكرة الفنية والثقافية التونسية.
وأوضح أن الدورة ستتميز كذلك بانتصارها للفنون التونسية خاصة وأن عدد العروض التونسية سيكون في حدود 14 عرضا من مجموع 32 المبرمجة في إطار المهرجان، أي بنسبة تفوق 43 بالمائة، موزعة إلى 4 عروض مسرحية و9 عروض موسيقية من بينها عرض للفنان شكري بوزيان في سهرة 25 جويلية، وعرض تونسي مغربي بالإضافة إلى عرض كوريغرافي.
وتابع أن العروض الموسيقية ستمثل القسط الأبرز في برمجة المهرجان التي تواصل انفتاحها على محيطها المغاربي والعربي وامتدادها الإفريقي والمتوسطي، ومشاركات فنية من تونس والمغرب وإسبانيا وكوبا وإيطاليا وفلسطين ولبنان.
وأشار مدير المهرجان من جهة أخرى، بخصوص نفاد تذاكر عدد من العروض قبل انطلاق المهرجان: "لقد تعودنا على نفاد التذاكر في عديد العروض، وهو شيء يفرحنا بأننا وفقنا في تقديم مادة ثقافية ومشروع ثقافي يحقق الإقبال الجماهيري".
وتابع في السياق ذاته: "ما لاحظناه أن الإقبال لم يقتصر على عروض معينة، بل إن الإقبال مس كل العروض، وهو ما يؤشر بأن الحضور الجماهيري سيكون كبيرا في كل العروض، وسيتجاوز ما سجلناه في الدورة الفارطة التي كانت دورة ناجحة جماهيريا وفنيا بشهادة كل الملاحظين ومتابعي المهرجان".
وقال: "إن الإقبال الجماهيري يشجعنا أكثر، خاصة وأن برمجة الدورة 60 حافظت على هوية المهرجان وتمكنت من تحقيق الموازنة بين الحضور الفني والحضور الجماهيري".
وعبر الفنان شكري بوزيان من جهته في تصريح لـ"وات" عن سعادته الكبيرة بالمشاركة في الدورة الجديدة لـمهرجان الحمامات الدولي بعد مشاركته الأولى سنة 1978، وخاصة بإحياء سهرة عيد الجمهورية يوم 25 جويلية 2026، مبرزا أن جمهور الحمامات سيكون على موعد مع سهرة فنية متميزة تعكس اجتهاده في استمرار حضور الأغنية التونسية في الساحة الفنية، وبمشاركة أصوات تونسية شابة (فراس القلصي وآمنة دمق) ومن خلال مجموعة من أغانيه التي يحبها الجمهور ومجموعة من الأغاني الجديدة.
وأشارت الفنانة بثينة النابولي التي ستحيي سهرة 3 أوت 2026 بعرض "دوليشا" إلى السعادة الكبيرة التي تغمرها للمشاركة بعرضها الخاص، والذي ستقدم فيه مجموعة من أغانيها الخاصة كتابة ولحنا وأداء، مبينة أنها سعيدة بأن تقدم لجمهور الحمامات مشروعها الفني.
وأبرز الفنان مهدي المولهي الذي سيحيي سهرة 14 جويلية 2026 بعرض "نوستالجيكا" أن المجموعة التي ستحيي الحفل بلغت المراحل الأخيرة للإعداد لسهرة الحمامات، التي قال إنها "ستكون رحلة موسيقية بين الماضي والحاضر وبين موسيقات العالم، وإعادة لأشهر الأغاني العالمية المعروفة ومن الذاكرة الموسيقية للشعوب، والتي أُدخلت عليها تعديلات باستعمال التقنيات الجديدة لتكون أقرب للجمهور، ولاستحضار أحاسيس مختلفة وأكثر صدقا في أنماط الطرب العربي والموسيقى الفرنسية والسالسا".
Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 332355