JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

مخطط التنموية 2026 /2030: تونس تراهن على إحداث نقلة نوعية في المنظومة التربوية عبر إصلاح شامل وتسريع التحول الرقمي

<img src=http://www.babnet.net/images/4b/6a43ee49ec9214.43118698_hfnjqkgpomeli.jpg>


تراهن تونس، في إطار مشروع المخطط التنموي 2026-2030، على إحداث نقلة نوعية في المنظومة التربوية عبر إصلاح شامل يهدف إلى تحسين جودة التعليم، وتعزيز العدالة التربوية، وتسريع التحول الرقمي، مع تحديد جملة من المؤشرات الكمية التي يفترض بلوغها بحلول سنة 2030.

ويستند المخطط، الذي يتم النظر فيه على مستوى لجان مجلس نواب الشعب، إلى توقعات ديمغرافية تشير إلى ارتفاع عدد تلاميذ المرحلتين الإعدادية والثانوية إلى نحو 1,189 مليون تلميذ في أفق سنة 2030، وهو ما يفرض مزيدا من الاستثمار في البنية التحتية والتجهيزات والإطار التربوي لضمان جودة التعليم ومواكبة التحولات الاقتصادية والرقمية.


وفي مجال تعميم التعليم قبل المدرسي، يستهدف المخطط بلوغ نسبة 100 بالمائة من الأطفال المسجلين الجدد بالسنة الأولى من التعليم الأساسي ممن تلقوا سنة تحضيرية، مقابل نسبة بلغت 94,8 بالمائة خلال السنة الدراسية 2024-2025، بما يعزز فرص النجاح المدرسي منذ المراحل الأولى للتعليم.




كما يركز الإصلاح على تحديث البرامج التعليمية وإدماج مهارات الحياة والتربية على المواطنة والقيم والصحة والبيئة، إلى جانب مراجعة الزمن المدرسي بما يضمن تحسين المردود التربوي والرفاه النفسي للتلاميذ.

ويحتل التحول الرقمي للقطاع مكانة محورية في المخطط، إذ تستهدف الدولة بلوغ نسبة 100 بالمائة في تغطية المؤسسات التربوية بالشبكات الإعلامية الداخلية، إلى جانب تعميم الحقائب الرقمية بكافة المدارس الابتدائية بحلول سنة 2030، فضلا عن إحداث فضاء رقمي للمؤسسات التربوية واعتماد البطاقة الذكية وتطوير الموارد التعليمية الرقمية والتعليم عن بعد.

وفي جانب تكافؤ الفرص، ينص المخطط على تعزيز الإدماج المدرسي للتلاميذ ذوي الإعاقة عبر إحداث أقسام ومراكز مختصة، وإعداد محتويات تعليمية ملائمة، وإرساء منصة رقمية لمتابعة التلاميذ المدمجين، فضلا عن تعميم حصص الدعم والعلاج والدروس المجانية عن بعد.

كما يولي المخطط أهمية لتحسين البيئة المدرسية من خلال صيانة المؤسسات التربوية وتوسعتها، وإحداث فضاءات ثقافية ورياضية وحدائق بيداغوجية، وتوفير الماء الصالح للشرب، وإدماج الطاقات المتجددة، إلى جانب تطوير خدمات النقل المدرسي بما يضمن وصول التلاميذ إلى مؤسساتهم في ظروف آمنة.

ويأتي هذا التوجه بعد تسجيل تحسن في عدد من مؤشرات المنظومة التربوية خلال السنوات الأخيرة، من بينها ارتفاع نسبة الأطفال المنتفعين بالسنة التحضيرية من 89 إلى 94,8 بالمائة، وتراجع نسب الرسوب والانقطاع المدرسي، فضلا عن استقرار نسب التمدرس في مختلف الفئات العمرية عند مستويات مرتفعة.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 332273

babnet