الإعلان عن تأسيس الجمعية التونسية لعلوم السمع خلال المؤتمر الدولي الثالث للسمعيات
شهدت الدورة الثالثة للمؤتمر الدولي لعلوم السمعيات واختصاص قياس وتقويم السمع، التي انتظمت بتونس العاصمة من 25 إلى 27 جوان الجاري، الإعلان الرسمي عن تأسيس الجمعية التونسية لعلوم السمع، في خطوة تهدف إلى دعم البحث العلمي والتكوين وتعزيز التعاون بين مختلف المتدخلين في هذا الاختصاص.
ويعد الإعلان عن إحداث هذه الجمعية إحدى أبرز محطات المؤتمر، وفق ما ورد في بلاغ للاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية، باعتبارها إطارا علميا ومهنيا جديدا ينتظر أن يساهم في تطوير علوم السمع في تونس ومواكبة المستجدات العلمية والتكنولوجية المتسارعة في هذا المجال، فضلا عن تعزيز التعاون بين الباحثين والأطباء وأخصائيي السمعيات ومختلف الهياكل المهنية ذات الصلة.
ولقي الإعلان ترحيبا واسعا من المشاركين والخبراء التونسيين والدوليين، الذين اعتبروا تأسيس الجمعية خطوة نوعية من شأنها تعزيز مكانة تونس في مجال علوم السمع، وتوفير فضاء لتبادل الخبرات وتشجيع البحث العلمي والتكوين المستمر، بما ينعكس إيجابا على جودة الخدمات المقدمة للأشخاص الذين يعانون من اضطرابات السمع.
ويأتي تأسيس هذه الجمعية في سياق الحركية العلمية التي يشهدها قطاع السمعيات في تونس، والتي تجلت من خلال المشاركة الواسعة لخبراء وباحثين من عدد من الدول العربية والأوروبية والأمريكية في أشغال المؤتمر، وما تضمنه برنامجه من محاور علمية تناولت أحدث التطورات في تشخيص اضطرابات السمع والتوازن وعلاجها وإعادة التأهيل السمعي.
ويرى مختصون في المجال أن إحداث الجمعية التونسية لعلوم السمع من شأنه تعزيز حضور تونس في المحافل العلمية الإقليمية والدولية، ودعم التعاون بين مختلف الاختصاصات ذات العلاقة، بما يسهم في الارتقاء بالبحث العلمي وتطوير الممارسات المهنية في مجال السمعيات.
ويعد الإعلان عن إحداث هذه الجمعية إحدى أبرز محطات المؤتمر، وفق ما ورد في بلاغ للاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية، باعتبارها إطارا علميا ومهنيا جديدا ينتظر أن يساهم في تطوير علوم السمع في تونس ومواكبة المستجدات العلمية والتكنولوجية المتسارعة في هذا المجال، فضلا عن تعزيز التعاون بين الباحثين والأطباء وأخصائيي السمعيات ومختلف الهياكل المهنية ذات الصلة.
ولقي الإعلان ترحيبا واسعا من المشاركين والخبراء التونسيين والدوليين، الذين اعتبروا تأسيس الجمعية خطوة نوعية من شأنها تعزيز مكانة تونس في مجال علوم السمع، وتوفير فضاء لتبادل الخبرات وتشجيع البحث العلمي والتكوين المستمر، بما ينعكس إيجابا على جودة الخدمات المقدمة للأشخاص الذين يعانون من اضطرابات السمع.
ويأتي تأسيس هذه الجمعية في سياق الحركية العلمية التي يشهدها قطاع السمعيات في تونس، والتي تجلت من خلال المشاركة الواسعة لخبراء وباحثين من عدد من الدول العربية والأوروبية والأمريكية في أشغال المؤتمر، وما تضمنه برنامجه من محاور علمية تناولت أحدث التطورات في تشخيص اضطرابات السمع والتوازن وعلاجها وإعادة التأهيل السمعي.
ويرى مختصون في المجال أن إحداث الجمعية التونسية لعلوم السمع من شأنه تعزيز حضور تونس في المحافل العلمية الإقليمية والدولية، ودعم التعاون بين مختلف الاختصاصات ذات العلاقة، بما يسهم في الارتقاء بالبحث العلمي وتطوير الممارسات المهنية في مجال السمعيات.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 332003