وزير الشباب والرياضة يشرف على افتتاح المنتدى الوطني حول الشباب والتحول الرقمي
أشرف وزير الشباب والرياضة الصادق المورالي صباح اليوم الخميس على الافتتاح الرسمي لأشغال المنتدى الوطني حول "الشباب والتحوّل الرقمي : استراتيجيّات استباقية لمواجهة التحدّيات السيبرنيّة والتطرّف العنيف" تحت شعار : "نحو وعي وطني مشترك" الذي ينظمه المرصد الوطني للشباب بالتعاون مع الوكالة الوطنية للسلامة السيبرنيّة واللّجنة الوطنية لمكافحة الإرهاب.
ويهدف هذا المنتدى الذي تواصل على امتداد يومي 17 و18 جوان الجاري إلى تعزيز التنسيق بين المؤسسات الوطنية المعنية وتطوير المقاربات الوقائية والإستباقية الكفيلة بحماية الشباب من المخاطر الرقمية والسلوكيات المحفوفة بالمخاطر، إلى جانب دعم الوعي المجتمعي بالتحديات الناجمة عن التحوّل الرقمي.
وأكد الوزير بالمناسبة أن هذا المنتدى يندرج في اطار تنفيذ الاستراتيجيات الوطنية الثلاث التي تتقاطع فيما بينها وهي الاستراتيجية الوطنية للشباب أفق 2035 لوقاية الشباب من السلوكيّات المحفوفة بالمخاطر والاستراتيجية الوطنية للأمن السيبرني 2020-2025 للتوقي من التهديدات السيبرنية وكذلك الاستراتيجية الوطنية لمكافحة التطرف العنيف والإرهاب 2023-2027
وثمن المورالي الشراكة الفاعلة بين المرصد الوطني للشباب والوكالة الوطنية للسلامة السيبرنية واللجنة الوطنية لمكافحة الإرهاب وكل الهياكل المتداخلة لانجاح هذا المنتدى بهدف بلورة رؤية وطنية استباقية متعددة الابعاد لحماية اليافعين والشباب من التهديدات في الفضاء السيبرني خاصة امام ما يشهده العالم من تحولات وتحديات رقمية متسارعة اثرت بشكل غير مسبوق على أنماط التفكير والتواصل والسلوك المجتمعي.
وأبرز ان الوزارة تحرص على ان توفر المؤسسات الشبابية منصات آمنة للحوار والتفاعل والتواصل مع مختلف الفئات الشبابية واستحداث عديد البرامج التي تهدف الى تعزيز التربية على وسائل الاعلام وصناعة خطاب بديل ومحتويات رقمية إيجابية تكرس قيم الاعتدال والتسامح والمواطنة من اجل بناء المناعة السيبرنية وتحقيق السلامة المعلوماتية وحسن توظيف واستغلال الطاقات والابداعات الشبابية المتميزة في مجال البرمجيات والذكاء الاصطناعي وصناعة المحتوى الرقمي .
كما تولى في ختام الجلسة الافتتاحية تكريم عدد من الشباب الفائز في المسابقة الوطنية للتمارين السيبرنية التي تواصلت منافساتها على امتداد 17 ساعة دون توقف بمشاركة عدد من الشباب من التلاميذ والطلبة المتميزين في المجال من المنتمين للمؤسسات الشبابية في مختلف الجهات.
من جهتها اكدت نائلة الفقيه رئيسة اللجنة الوطنية لمقاومة الإرهاب ان هذا المنتدى هو فرصة للتعاون من اجل تعميق النقاش حول التحديات والفرص التي يفرضها الفضاء الرقمي على الشباب والمجتمع ككل وهو ما يتطلب العمل وفق مقاربات تربوية وتقنية وأمنية شاملة وتعزيز رؤية وطنية مشتركة بين كل المتدخلين لمجابهة التهديدات الرقمية وحماية المجتمع وخاصة الفئات الشبابية واليافعة بما يجسد الدور المحوري للجنة الوطنية لمكافحة الإرهاب في الدعم وتطوير المقاربات في مجال الامن السيبرني.
ومن جانبه اعتبر ياسين جميل مدير عام الوكالة الوطنية للسلامة السيبرنية ان هذا المنتدى هو مناسبة لتشخيص المخاطر والحدّ من التهديدات السيبرنية التي من شأنها ان تهدد الشباب وتمس من معطياتهم الشخصية والوقوف على جملة من التوصيات العملية لحمايتهم وحسن توظيف قدراتهم في عالم التحول الرقمي.
وتضمن برنامج المنتدى عدة مداخلات حول "واقع التهديدات السيبرنية : التحديات وسبل الوقاية" و"التهديدات الإرهابية في الفضاء الرقمي" و"الشباب والعالم الرقمي : نماذج من التجارب الناجحة " و"العملة الافتراضية والمخاطر المالية" و"البرامج التربوية والمنصات الرقمية" .
ويهدف هذا المنتدى الذي تواصل على امتداد يومي 17 و18 جوان الجاري إلى تعزيز التنسيق بين المؤسسات الوطنية المعنية وتطوير المقاربات الوقائية والإستباقية الكفيلة بحماية الشباب من المخاطر الرقمية والسلوكيات المحفوفة بالمخاطر، إلى جانب دعم الوعي المجتمعي بالتحديات الناجمة عن التحوّل الرقمي.
وأكد الوزير بالمناسبة أن هذا المنتدى يندرج في اطار تنفيذ الاستراتيجيات الوطنية الثلاث التي تتقاطع فيما بينها وهي الاستراتيجية الوطنية للشباب أفق 2035 لوقاية الشباب من السلوكيّات المحفوفة بالمخاطر والاستراتيجية الوطنية للأمن السيبرني 2020-2025 للتوقي من التهديدات السيبرنية وكذلك الاستراتيجية الوطنية لمكافحة التطرف العنيف والإرهاب 2023-2027
وثمن المورالي الشراكة الفاعلة بين المرصد الوطني للشباب والوكالة الوطنية للسلامة السيبرنية واللجنة الوطنية لمكافحة الإرهاب وكل الهياكل المتداخلة لانجاح هذا المنتدى بهدف بلورة رؤية وطنية استباقية متعددة الابعاد لحماية اليافعين والشباب من التهديدات في الفضاء السيبرني خاصة امام ما يشهده العالم من تحولات وتحديات رقمية متسارعة اثرت بشكل غير مسبوق على أنماط التفكير والتواصل والسلوك المجتمعي.
وأبرز ان الوزارة تحرص على ان توفر المؤسسات الشبابية منصات آمنة للحوار والتفاعل والتواصل مع مختلف الفئات الشبابية واستحداث عديد البرامج التي تهدف الى تعزيز التربية على وسائل الاعلام وصناعة خطاب بديل ومحتويات رقمية إيجابية تكرس قيم الاعتدال والتسامح والمواطنة من اجل بناء المناعة السيبرنية وتحقيق السلامة المعلوماتية وحسن توظيف واستغلال الطاقات والابداعات الشبابية المتميزة في مجال البرمجيات والذكاء الاصطناعي وصناعة المحتوى الرقمي .
كما تولى في ختام الجلسة الافتتاحية تكريم عدد من الشباب الفائز في المسابقة الوطنية للتمارين السيبرنية التي تواصلت منافساتها على امتداد 17 ساعة دون توقف بمشاركة عدد من الشباب من التلاميذ والطلبة المتميزين في المجال من المنتمين للمؤسسات الشبابية في مختلف الجهات.
من جهتها اكدت نائلة الفقيه رئيسة اللجنة الوطنية لمقاومة الإرهاب ان هذا المنتدى هو فرصة للتعاون من اجل تعميق النقاش حول التحديات والفرص التي يفرضها الفضاء الرقمي على الشباب والمجتمع ككل وهو ما يتطلب العمل وفق مقاربات تربوية وتقنية وأمنية شاملة وتعزيز رؤية وطنية مشتركة بين كل المتدخلين لمجابهة التهديدات الرقمية وحماية المجتمع وخاصة الفئات الشبابية واليافعة بما يجسد الدور المحوري للجنة الوطنية لمكافحة الإرهاب في الدعم وتطوير المقاربات في مجال الامن السيبرني.
ومن جانبه اعتبر ياسين جميل مدير عام الوكالة الوطنية للسلامة السيبرنية ان هذا المنتدى هو مناسبة لتشخيص المخاطر والحدّ من التهديدات السيبرنية التي من شأنها ان تهدد الشباب وتمس من معطياتهم الشخصية والوقوف على جملة من التوصيات العملية لحمايتهم وحسن توظيف قدراتهم في عالم التحول الرقمي.
وتضمن برنامج المنتدى عدة مداخلات حول "واقع التهديدات السيبرنية : التحديات وسبل الوقاية" و"التهديدات الإرهابية في الفضاء الرقمي" و"الشباب والعالم الرقمي : نماذج من التجارب الناجحة " و"العملة الافتراضية والمخاطر المالية" و"البرامج التربوية والمنصات الرقمية" .




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 331408