الدورة الأولى من منتدى تعبئة الكفاءات التونسية في كندا تؤكد على ضرورة تعزيز الشراكات الجامعية والتعاون العلمي بين البلدين
انعقدت الدورة الأولى من منتدى تعبئة الكفاءات التونسية في كندا، يوم الاربعاء 10 جوان 2026 بمدينة مونتريال الكندية، ببادرة من البعثة الجامعية التونسية بأمريكا الشمالية بالتعاون مع سفارة تونس بكندا.
وتمحورت أشغال المنتدى، وفق ما نشر بالصفحة الرسمية لسفارة تونس بكندا، حول دعم الجامعة التونسية بشكل هيكلي من قبل الجالية التونسية في كندا وإحداث دوائر تفكير تونسية كندية واستعراض الفرص التي يوفرها
برنامج "هوريزون أوروبا".
وأكد المشاركون، على ضرورة تعزيز الشراكات الجامعية والتعاون العلمي وآليات مرافقة المشاريع المشتركة للاستفادة القصوى من فرص التعاون الثنائي والدولي الى جانب وضع خارطة طريق تهدف إلى تعزيز جسور التواصل والتعاون بين الأوساط الجامعية والعلمية وريادة الأعمال في تونس وكندا.
وتركزت المداخلات أيضا على الآفاق الواعدة للتعاون الجامعي والعلمي بين تونس وكندا، وأهمية تبادل الخبرات وتطوير مشاريع بحثية مشتركة والاستفادة من برامج التمويل الدولية الكبرى، وخاصة برنامج " هوريزن أوروبا ".
وقد شهد المنتدى مشاركة ثلة من الكفاءات التونسية المقيمة في كندا من أساتذة جامعيين وباحثين ورواد أعمال وأطباء ومهندسين وفنانين وطلبة، بحضور الوزير السابق للتعليم العالي وممثل وزير التعليم العالي والبحث العلمي شهاب بودن وقنصل تونس بمونتريال كمال ماكس والدكتور الصادق بالسرور وعدد من كبار المسؤولين الكنديين المعنيين بالتعاون الجامعي والبحث العلمي.
وأبرز سفير تونس بكندا لسعد بوطارة، في كلمته الافتتاحية المكاسب الهامة التي تحققت في مجال التعاون الجامعي والعلمي بين البلدين مشددا على الدور الاستراتيجي للكفاءات التونسية باعتبارها جسرا يربط بين منظومات الابتكار والبحث والتكوين بما يسهم في إنجاز مشاريع عملية ذات أثر مستدام ومصلحة متبادلة.
ومن جهته، قدم مدير البعثة الجامعية التونسية بأمريكا الشمالية أحمد بالشيخ العربي، أهداف المنتدى والرؤية التي تقوم عليها هذه المبادرة، مؤكدا أهمية إرساء آليات منظمة ودائمة لتعبئة الكفاءات التونسية في كندا
وتعزيز مساهمتها في تحديث الجامعة التونسية وتطوير البحث العلمي وبناء شبكات خبرة وذكاء جماعي بين البلدين.
وتم المناسبة، تكريم الدكتور الصادق بالسرور من قبل سفير تونس في كندا ومدير البعثة الجامعية التونسية بأمريكا الشمالية تقديرا لإسهاماته البارزة في التعريف بتونس في كندا ولدوره في دعم الطب والبحث العلمي في تونس ولمساندته المستمرة للطلبة والباحثين والشباب التونسي.
وتمحورت أشغال المنتدى، وفق ما نشر بالصفحة الرسمية لسفارة تونس بكندا، حول دعم الجامعة التونسية بشكل هيكلي من قبل الجالية التونسية في كندا وإحداث دوائر تفكير تونسية كندية واستعراض الفرص التي يوفرها
برنامج "هوريزون أوروبا".
وأكد المشاركون، على ضرورة تعزيز الشراكات الجامعية والتعاون العلمي وآليات مرافقة المشاريع المشتركة للاستفادة القصوى من فرص التعاون الثنائي والدولي الى جانب وضع خارطة طريق تهدف إلى تعزيز جسور التواصل والتعاون بين الأوساط الجامعية والعلمية وريادة الأعمال في تونس وكندا.
وتركزت المداخلات أيضا على الآفاق الواعدة للتعاون الجامعي والعلمي بين تونس وكندا، وأهمية تبادل الخبرات وتطوير مشاريع بحثية مشتركة والاستفادة من برامج التمويل الدولية الكبرى، وخاصة برنامج " هوريزن أوروبا ".
وقد شهد المنتدى مشاركة ثلة من الكفاءات التونسية المقيمة في كندا من أساتذة جامعيين وباحثين ورواد أعمال وأطباء ومهندسين وفنانين وطلبة، بحضور الوزير السابق للتعليم العالي وممثل وزير التعليم العالي والبحث العلمي شهاب بودن وقنصل تونس بمونتريال كمال ماكس والدكتور الصادق بالسرور وعدد من كبار المسؤولين الكنديين المعنيين بالتعاون الجامعي والبحث العلمي.
وأبرز سفير تونس بكندا لسعد بوطارة، في كلمته الافتتاحية المكاسب الهامة التي تحققت في مجال التعاون الجامعي والعلمي بين البلدين مشددا على الدور الاستراتيجي للكفاءات التونسية باعتبارها جسرا يربط بين منظومات الابتكار والبحث والتكوين بما يسهم في إنجاز مشاريع عملية ذات أثر مستدام ومصلحة متبادلة.
ومن جهته، قدم مدير البعثة الجامعية التونسية بأمريكا الشمالية أحمد بالشيخ العربي، أهداف المنتدى والرؤية التي تقوم عليها هذه المبادرة، مؤكدا أهمية إرساء آليات منظمة ودائمة لتعبئة الكفاءات التونسية في كندا
وتعزيز مساهمتها في تحديث الجامعة التونسية وتطوير البحث العلمي وبناء شبكات خبرة وذكاء جماعي بين البلدين.
وتم المناسبة، تكريم الدكتور الصادق بالسرور من قبل سفير تونس في كندا ومدير البعثة الجامعية التونسية بأمريكا الشمالية تقديرا لإسهاماته البارزة في التعريف بتونس في كندا ولدوره في دعم الطب والبحث العلمي في تونس ولمساندته المستمرة للطلبة والباحثين والشباب التونسي.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 330995