المدرسة الوطنية للمهندسين بتونس تنظم يومي 25 و26 جوان ندوة علمية حول مستقبل التأمين..المخاطر والادوات المبتكرة
تنظم المدرسة الوطنية للمهندسين بتونس، يومي 25 و26 جوان الجاري بمقرها، تظاهرة علمية وبحثية تحت شعار " مستقبل التأمين..المخاطر الناشئة والأدوات المبتكرة "، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والخبراء وصناع القرار في قطاعي التأمين وإعادة التأمين.
وتهدف هذه التظاهرة، وفق الورقة التقديمية للملتقى، إلى استشراف التحولات العميقة التي يشهدها قطاع التأمين تحت تأثير الطفرة الرقمية المتسارعة، فضلاً عن تعزيز الشراكة بين الجامعة التونسية ومحيطها الاقتصادي لفتح آفاق جديدة للبحوث التطبيقية وخلق حلول تضمن استدامة القطاع.
ويتضمن برنامج الملتقى جلستين علميتين رئيسيتين؛ تبحث الأولى مدى استعداد السوق التونسية للتصدي للمخاطر الناشئة، ولا سيما التغيرات المناخية والتهديدات السيبرانية، إلى جانب مناقشة سبل مواكبة التحولات الديمغرافية وارتفاع متوسط الأعمار لضمان ديمومة أنظمة الحماية الاجتماعية، مع تسليط الضوء على الفرص الاستثمارية والتقنية التي تتيحها ثورة البيانات الضخمة والذكاء الاصطناعي.
في المقابل، تخصص الجلسة الثانية لاستعراض حدود الطرق التقليدية في التعامل مع التدفق الهائل لبيانات الأقمار الصناعية والاستشعار الفوري، وتبحث في آليات اعتماد النمذجة العشوائية والتعلم الإحصائي لتطوير أساليب استشراف المخاطر وتعزيز مرونة المؤسسات المالية.
وعلى هامش الملتقى، يشهد البرنامج تنظيم مسابقة "هاكاثون" موجهة لابتكار خدمات تأمينية جديدة وتطوير حلول برمجية وتطبيقات ذكية، ترتكز أساساً على تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي والوكلاء الرقميين، بما يسهم في تقديم إجابات عملية لأبرز التحديات المستقبلية للقطاع.
وتهدف هذه التظاهرة، وفق الورقة التقديمية للملتقى، إلى استشراف التحولات العميقة التي يشهدها قطاع التأمين تحت تأثير الطفرة الرقمية المتسارعة، فضلاً عن تعزيز الشراكة بين الجامعة التونسية ومحيطها الاقتصادي لفتح آفاق جديدة للبحوث التطبيقية وخلق حلول تضمن استدامة القطاع.
ويتضمن برنامج الملتقى جلستين علميتين رئيسيتين؛ تبحث الأولى مدى استعداد السوق التونسية للتصدي للمخاطر الناشئة، ولا سيما التغيرات المناخية والتهديدات السيبرانية، إلى جانب مناقشة سبل مواكبة التحولات الديمغرافية وارتفاع متوسط الأعمار لضمان ديمومة أنظمة الحماية الاجتماعية، مع تسليط الضوء على الفرص الاستثمارية والتقنية التي تتيحها ثورة البيانات الضخمة والذكاء الاصطناعي.
في المقابل، تخصص الجلسة الثانية لاستعراض حدود الطرق التقليدية في التعامل مع التدفق الهائل لبيانات الأقمار الصناعية والاستشعار الفوري، وتبحث في آليات اعتماد النمذجة العشوائية والتعلم الإحصائي لتطوير أساليب استشراف المخاطر وتعزيز مرونة المؤسسات المالية.
وعلى هامش الملتقى، يشهد البرنامج تنظيم مسابقة "هاكاثون" موجهة لابتكار خدمات تأمينية جديدة وتطوير حلول برمجية وتطبيقات ذكية، ترتكز أساساً على تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي والوكلاء الرقميين، بما يسهم في تقديم إجابات عملية لأبرز التحديات المستقبلية للقطاع.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 330983