حفل "فادو ومالوف": سحر موسيقي يجمع السبت المقبل فنانين تونسيين وبرتغاليين بقاعة المبدعين الشبان
يحتضن مسرح أوبرا تونس بمدينة الثقافة يوم 13 جوان الجاري حفلا موسيقيا استثنائيا يجمع بين تقليدين موسيقيين عريقين هما "الفادو" البرتغالي والمالوف التونسي، وذلك من خلال المشروع الموسيقي "بين الفادو والمالوف".
ويتم انجاو هذا المشروع ببادرة مشتركة بين سفارة البرتغال بتونس وسفارة تونس بلشبونة ومهرجان "سبعة شموس وسبعة أقمار" (Sete Sóis Sete Luas).
ويجمع هذا العمل الإبداعي الأصلي الفنانين البرتغاليين كوستوديو كاستيلو وآنا باولا غونسالفيس إلى جانب الموسيقيين التونسيين ندى محمود وحسين بن ميلود ومحمد علي شبيل، وفق ما أفاد به مسرح أوبرا تونس.
ويحظى هذا الحدث بدعم من وزارتي الشؤون الخارجية والشؤون الثقافية، إضافة إلى معهد كامويس (Camões).
ويُعدّ الفادو، المدرج ضمن قائمة التراث الثقافي اللامادي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، تعبيراً فنياً يجسد مفهوم "السودادي" (Saudade)، وهو إحساس عميق يمتزج فيه الحنين بالذاكرة والشوق.
أما المالوف التونسي، وريث التقاليد العربية الأندلسية، فيتميز بثراء مقاماته اللحنية وإيقاعاته المتنوعة وشحنته الشعرية، بما يجعله أحد أبرز مكونات الهوية الثقافية التونسية.
ومن خلال هذا العمل الجماعي، يقدم الفنانون الخمسة عرضا موسيقيا تتفاعل فيه ألحان الفادو مع المقامات والبنى الموسيقية للمالوف، في تجربة فنية تحتفي بالتنوع الثقافي وتبرز القواسم المشتركة بين التراثين التونسي والبرتغالي.
ويأتي هذا العرض امتدادا لمبادرات ثقافية مشتركة بين البلدين، من بينها الحفل الموسيقي "مالوف - فادو" الذي نظمته سفارة تونس بلشبونة يوم 1 جوان الجاري بمناسبة الذكرى الثالثة والعشرين لتوقيع معاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون بين تونس والبرتغال.
ووفق بلاغ صادر عن السفارة، لقي العرض استحسانا كبيرا من الحاضرين، من مسؤولين برتغاليين وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمد بالبرتغال، إلى جانب عدد من المهتمين بالشأن الثقافي والإبداعي وحضور لافت من أفراد الجالية التونسية.
ويتم انجاو هذا المشروع ببادرة مشتركة بين سفارة البرتغال بتونس وسفارة تونس بلشبونة ومهرجان "سبعة شموس وسبعة أقمار" (Sete Sóis Sete Luas).
ويجمع هذا العمل الإبداعي الأصلي الفنانين البرتغاليين كوستوديو كاستيلو وآنا باولا غونسالفيس إلى جانب الموسيقيين التونسيين ندى محمود وحسين بن ميلود ومحمد علي شبيل، وفق ما أفاد به مسرح أوبرا تونس.
ويحظى هذا الحدث بدعم من وزارتي الشؤون الخارجية والشؤون الثقافية، إضافة إلى معهد كامويس (Camões).
ويُعدّ الفادو، المدرج ضمن قائمة التراث الثقافي اللامادي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، تعبيراً فنياً يجسد مفهوم "السودادي" (Saudade)، وهو إحساس عميق يمتزج فيه الحنين بالذاكرة والشوق.
أما المالوف التونسي، وريث التقاليد العربية الأندلسية، فيتميز بثراء مقاماته اللحنية وإيقاعاته المتنوعة وشحنته الشعرية، بما يجعله أحد أبرز مكونات الهوية الثقافية التونسية.
ومن خلال هذا العمل الجماعي، يقدم الفنانون الخمسة عرضا موسيقيا تتفاعل فيه ألحان الفادو مع المقامات والبنى الموسيقية للمالوف، في تجربة فنية تحتفي بالتنوع الثقافي وتبرز القواسم المشتركة بين التراثين التونسي والبرتغالي.
ويأتي هذا العرض امتدادا لمبادرات ثقافية مشتركة بين البلدين، من بينها الحفل الموسيقي "مالوف - فادو" الذي نظمته سفارة تونس بلشبونة يوم 1 جوان الجاري بمناسبة الذكرى الثالثة والعشرين لتوقيع معاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون بين تونس والبرتغال.
ووفق بلاغ صادر عن السفارة، لقي العرض استحسانا كبيرا من الحاضرين، من مسؤولين برتغاليين وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمد بالبرتغال، إلى جانب عدد من المهتمين بالشأن الثقافي والإبداعي وحضور لافت من أفراد الجالية التونسية.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 330664