Bookmark article
Publié le Jeudi 04 Juin 2026 - 13:22
قراءة: 1 د, 31 ث
تعتبر مجلة الحياة الثقافية من أبرز الإصدارات الراجعة بالنظر لوزارة الشؤون الثقافية وقد تأسست سنة 1975 على يدي الأديب ووزير الثقافة الراحل محمود المسعدي.
ومثلت هذه المجلة على امتداد أكثر من خمسين سنة فضاء للمثقفين والمفكرين من مختلف ضروب الإبداع الأدبي والفني وساهم في تأثيث أعدادها شهريا كوكبة من أهم الأقلام التونسية من أدباء ونقاد وتداول مهمة الإشراف على رئاسة تحريرها عديد الأسماء من أجيال مختلفة من الأديب والوزير الراحل كذلك البشير بن سلامة إلى المفكر والمؤرخ الراحل الحبيب الجنحاني مرورا بالصحفيين والكتاب ناجي الخشناوي ويونس السلطاني ومحمد المي المشرف على المجلة حاليا.
وحرصا على حفظ الذاكرة الثقافية الوطنية، وعلى توثيق مضامين هذه المجلة التي عرفت صعوبات في فترة ما تسببت في توقف صدورها حينا، والاقتصار على صدورها رقميا حينا آخر، اختارت وزارة الشؤون الثقافية تخصيص مكتب جديد لهذه المجلة في قلب مدينة الثقافة الشاذلي القليبي بالعاصمة، وقد افتتحته أمس وزيرة الشؤون الثقافية أمينة الصرارفي بحضور فريق تحرير المجلة وعديد الشخصيات الثقافية والفكرية فضلا عن ممثّلي وسائل الإعلام وإطارات الوزارة.
واطّلعت الوزيرة خلال جولتها بالمكتب على مختلف الأعداد المعروضة من المجلة منوّهة بقيمتها الفكرية ومشيرة إلى أنه آن الأوان لمجلة الحياة الثقافية التي احتفلت السنة الفارطة بخمسينيتها أن تأخذ مكانها في رحاب مدينة الثقافة الشاذلي القليبي وأن تكون على ذمة الباحثين من أساتذة وجامعيّين وطلبة، وفق ما جاء في بلاغ صادر اليوم عن الوزارة.
وتعتبر مجلة "الحياة الثقافية" من أعرق المنابر الفكرية والأدبية في تونس والعالم العربي، وشهدت صفحاتها مرور قامات فكرية وأكاديمية وثقافية وقعت لأرشيف زاخر ومتنوع.
وتتضمن هذه المجلة الشهرية عديد الأقسام المتنوعة للتعريف بالإنتاج الأدبي والفكري التونسي بمختلف أشكاله (شعر، رواية، قصة، مسرح، سينما، وفنون تشكيلية)، وتمثّل المجلة جسراً للتواصل بين المثقفين التونسيين ونظرائهم في العالم العربي والغربي عبر ترجمة المقالات واستضافة أقلام عربية وعالمية بارزة.
وجدير بالذكر أن مجلة الحياة الثقافية تصدر حاليا عن المؤسسة التونسية لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة.
Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 330465