JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

قبلي: ندوة جهوية حول سلاسل القيم بالواحات في اختتام الاحتفالات بالعيد الوطني للفلاحة

<img src=http://www.babnet.net/images/1a/gabes_chenini_oasis_.jpg>


اختتمت، صباح يوم الجمعة،  بالمعهد العالي للدراسات التكنولوجية بقبلي، الاحتفالات الجهوية بالعيد الوطني للفلاحة بتنظيم  ندوة جهوية حول سلاسل القيم بالواحات والمنظومة الواحية كتنمية واستثمار واستدامة، وفق  الدكتور في العلوم الفلاحية بالمركز الفني للتمور رفقي بالطيب.

وأوضح بالطيّب، في تصريح لصحفي "وات"، ان هذه الاحتفالات التي نظمتها المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية طيلة الأسبوع الجاري،  بالتعاون مع عدة هياكل متدخلة في القطاع، على غرار وكالة النهوض بالاستثمارات الفلاحية، والمركز الفني للزراعات الجيوحرارية، والمركز الفني للتمور،  تهدف إلى تكريس شعار العيد الوطني للفلاحة "السيادة الغذائية قرار وليس خيار"، من خلال ابراز  الأهمية الاستراتيجية للقطاع الفلاحي والتعريف بسبل تعزيزه سواء من الناحية العلمية المستندة على النتائج البحثية او عبر  دعم المشاريع الفلاحية المجددة، او من خلال النهوض بالجودة والرفع من الطاقة التخزينية للتمور بالجهة عبر حثّ الفلاحين على التمتع بالامتيازات التي ترصدها الدولة في هذا الاطار.

وأشار إلى ان المداخلات التي تم تقديمها في الندوة الجهوية  تؤكد على الدور الهام  للنتائج البحثية في النهوض بالفلاحة التقليدية التي يجب ان تتوجه للاعتماد على التكنولوجيات الحديثة لتعزيز المردودية والرفع من الإنتاجية التي تحسن من دخل الفلاح وتعطي قيمة مضافة للواحات.
ولفت إلى أن ضمان استدامة المنظومة الواحية اليوم يقتضي مزيد التأقلم مع التغيرات المناخية، مع المحافظة على الموارد الطبيعية وخاصة منها المياه، فضلا عن التوجه نحو تنويع المنتوج الفلاحي بالواحة عبر الاعتماد على الزراعة في الطبقات الثلاث، مع غراسة أنواع من التمور لديها قدرة أكبر على التأقلم مع الحرارة والاستهلاك الأقل للمياه، الى جانب قابليتها الهامة للتسويق الداخلي والخارجي.
من ناحيتها، أفادت الباحثة بالمركز الجهوي للبحوث في الفلاحة الواحية بدقاش، منية الجمني، بأن مداخلتها في هذه الندوة  تمحورت حول سلاسل قيمة التمور، وديناميكية التثمين والقيمة المضافة، وأبرزت من خلالها قيمة التمور في الاقتصاد التونسي والاضافات التي توصل اليها مركز البحوث بدقاش في ما يتعلق بتطوير منظومة تكييف المنتوج عبر استعمال غاز الأوزون الذي له فاعلية كبيرة في معالجة دودة التمر في بيوت التكييف دون ان تكون له اثار سلبية لا على البيئة ولا على صحة الانسان، علاوة على التطرق لأهمية عملية تثمين التمور وتحويلها الى منتوجات غذائية ذات قيمة صحية هامة، فضلا عن القيمة المادية لهذه المنتوجات وما يمكن ان تحققه من مداخيل للمنتجين خاصة للنساء اللاتي يعملن في هذا المجال.



بدورهم، عبّر عدد من الفلاحين الحاضرين في هذه التظاهرة عن أملهم في أن تسترجع الواحة طبيعتها التقليدية المتوارثة عن الأباء والاجداد في اعتماد الطوابق الزراعية الثلاثة باعتبار ما لهذه الطريقة الزراعية من قدرة على التأقلم مع التغيرات المناخية وما انجر عنها من ارتفاع في درجات الحرارة وشح للمياه.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 329362

babnet