منوبة: تضاعف مساحات الاعلاف المخزنة بتقنية "السيلاج" وتشجيع متواصل للفلاحين على اعتمادها
تضاعفت مساحات الأعلاف الخضراء المعدّة للخزن بتقنية "السيلاج" بولاية منوبة، خلال الموسم الحالي، إلى 273.5 هكتار (بمعدّل 30 طن في الهكتار الواحد)، وذلك بعد انخراط 11 فلاحا في اعتماد هذه التقنية، مقابل انخراط 6 فلاحين فقط في الموسم المنقضي،على مساحة 138.5 هكتار أفضت إلى خزن ما لا يقل عن 3815 طنا، وفق التقني الأول بالإدارة الجهوية لديوان تربية الماشية وتوفير المرعى بمنوبة عصام الذوادي.
وأكّد الذوادي، في تصريح لصحفيّة "وات"، أنّ الإدارة الجهوية للديوان تعمل على تشجيع الفلاحين من أجل مزيد الانخراط في اعتماد تقنية "السيلاج" والمتمثّلة في حفظ علف أخضر رطب في وسط حامضي ناتج عن حدوث تخمرات لا هوائية، بما يشكل احتياطا علفيا ذو قيمة غذائية هامة خاصّة للأبقار.
وفي هذا الإطار، نظّمت الإدارة الجهويّة، يوما إعلاميّا حقليّا بضيعة مربي أبقار بمنطقة البساتين من معتمدية المرناقية، حول "الحزمة الفنية لخزن الأعلاف الخضراء بتقنية "السيلاج"، "وشروط الحصول على منتوج علفي ذو جودة"، وذلك بالتنسيق مع مخبر الإنتاج الحيواني والعلفي بالمعهد الوطني للبحوث الزراعية بتونس، والمعهد الوطني للزراعات الكبرى، والمندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بالجهة، وفي إطار الاحتفال بالعيد الوطني للفلاحة، وتنفيذا لبرامج دعم وتطوير قطاع تربية الماشية.
وقُدّمت، بالمناسبة، الحزمة الفنية المتكاملة للإنتاج انطلاقا من حصاد الاعلاف، وتقنيات التخزين والإحكام، وذلك في معاينة تطبيقية ميدانية لمختلف مراحل التقنية، تعرف خلالها المشاركون على الشروط التقنية الضرورية لنجاح عملية التخزين من نسبة الرطوبة، الى الكبس، والعزل الهوائي، ومدّة التخمّر الضرورية التي لا تقل عن شهرين.
من جانبه، أبرز الباحث بالمعهد الوطني للبحوث الزراعية، صالح بن يوسف، لصحفيّة "وات"، أنّه إضافة الى تشجيع الفلاحين ودعم انخراطهم في زراعة الاعلاف الخضراء، والتي بلغت مساحتها وطنيا أكثر من 20 الف هكتار، تنكب البحوث على دعم وتطوير الأصناف العلفية الخضراء، باعتماد الخلطات العلفية بديلا للحبوب العلفية، واعتماد البقوليات العلفية وتوضيح طريقة خزنها.
كما يجري العمل، وفق نفس المصدر، على تحسين مردودية منظومات الإنتاج الحيواني من خلال تطوير ممارسات الخزن العلفية (السيلو، والكومة والحفرة)واعتماد طرق أكثر نجاعة وجودة للتخمرات على غرار تقنيات الممرات (جدران)، او بـ"البالة" التي تُلف بالبلاستيك لحفظها بالتخمير (سهلة النقل)، وهي تقنيات جاري العمل على التحسيس بأهميّة اعتمادها وتفادي الأخطاء الشائعة في التخزين.
يشار إلى ان كلفة الكلغ من العلف المخزن لم تتجاوز خلال السنة المنقضية 55.5 مليما، بما يؤكد أهميته في تخفيض تكاليف التغذية الحيوانية، ودوره كأحد الحلول المهمّة التي يعود اعتمادها في تونس الى سبعينات القرن الماضي، لمواجهة التغيرات المناخية ونقص الأعلاف خاصة في فترات الجفاف وارتفاع درجات الحرارة.
وأكّد الذوادي، في تصريح لصحفيّة "وات"، أنّ الإدارة الجهوية للديوان تعمل على تشجيع الفلاحين من أجل مزيد الانخراط في اعتماد تقنية "السيلاج" والمتمثّلة في حفظ علف أخضر رطب في وسط حامضي ناتج عن حدوث تخمرات لا هوائية، بما يشكل احتياطا علفيا ذو قيمة غذائية هامة خاصّة للأبقار.
وفي هذا الإطار، نظّمت الإدارة الجهويّة، يوما إعلاميّا حقليّا بضيعة مربي أبقار بمنطقة البساتين من معتمدية المرناقية، حول "الحزمة الفنية لخزن الأعلاف الخضراء بتقنية "السيلاج"، "وشروط الحصول على منتوج علفي ذو جودة"، وذلك بالتنسيق مع مخبر الإنتاج الحيواني والعلفي بالمعهد الوطني للبحوث الزراعية بتونس، والمعهد الوطني للزراعات الكبرى، والمندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بالجهة، وفي إطار الاحتفال بالعيد الوطني للفلاحة، وتنفيذا لبرامج دعم وتطوير قطاع تربية الماشية.
وقُدّمت، بالمناسبة، الحزمة الفنية المتكاملة للإنتاج انطلاقا من حصاد الاعلاف، وتقنيات التخزين والإحكام، وذلك في معاينة تطبيقية ميدانية لمختلف مراحل التقنية، تعرف خلالها المشاركون على الشروط التقنية الضرورية لنجاح عملية التخزين من نسبة الرطوبة، الى الكبس، والعزل الهوائي، ومدّة التخمّر الضرورية التي لا تقل عن شهرين.
من جانبه، أبرز الباحث بالمعهد الوطني للبحوث الزراعية، صالح بن يوسف، لصحفيّة "وات"، أنّه إضافة الى تشجيع الفلاحين ودعم انخراطهم في زراعة الاعلاف الخضراء، والتي بلغت مساحتها وطنيا أكثر من 20 الف هكتار، تنكب البحوث على دعم وتطوير الأصناف العلفية الخضراء، باعتماد الخلطات العلفية بديلا للحبوب العلفية، واعتماد البقوليات العلفية وتوضيح طريقة خزنها.
كما يجري العمل، وفق نفس المصدر، على تحسين مردودية منظومات الإنتاج الحيواني من خلال تطوير ممارسات الخزن العلفية (السيلو، والكومة والحفرة)واعتماد طرق أكثر نجاعة وجودة للتخمرات على غرار تقنيات الممرات (جدران)، او بـ"البالة" التي تُلف بالبلاستيك لحفظها بالتخمير (سهلة النقل)، وهي تقنيات جاري العمل على التحسيس بأهميّة اعتمادها وتفادي الأخطاء الشائعة في التخزين.
يشار إلى ان كلفة الكلغ من العلف المخزن لم تتجاوز خلال السنة المنقضية 55.5 مليما، بما يؤكد أهميته في تخفيض تكاليف التغذية الحيوانية، ودوره كأحد الحلول المهمّة التي يعود اعتمادها في تونس الى سبعينات القرن الماضي، لمواجهة التغيرات المناخية ونقص الأعلاف خاصة في فترات الجفاف وارتفاع درجات الحرارة.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 329147