اهتمام بابرام اتفاقيات توأمة جديدة بين المدن التونسية ونظيراتها بمقاطعة شمال الراين -وستفاليا" (دوسلدورف)
مثلت السبل الكفيلة لتطوير علاقات التعاون البرلماني و الاقتصادي بين تونس وبرلمان مقاطعة "شمال الراين-وستفاليا" محور لقاء جمع مؤخرا بين القنصل العام للجمهورية التونسية بدوسلدورف مصطفى زيري، واندري كوبر رئيس برلمان المقاطعة.
وعبّر "كوبر"، وفي إطار دعم التعاون اللامركزي، عن اهتمام الجانب الألماني بابرام اتفاقيات توأمة جديدة بين المدن التونسية المعنية ونظيراتها بمقاطعة شمال الراين- وستفاليا، بما يعزز دعم التعاون وتبادل الخبرات في هذا المجال.
وأعرب، وفق بلاغ نشرته الصفحة الاعلامية لوزارة الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج بموقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك"، في الآن ذاته عن إعجابه بتونس كوجهة سياحية متميزة .
كما عبر عن ارتياحه لما تم الإتفاق عليه مع رئيس لجنة الشؤون الأوروبية والدولية، لاسيما فيما يتعلق بتعزيز التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك، من خلال تبادل الخبرات بين المؤسستين التشريعيتين ودعم الشراكة الاقتصادية، الى جانب مزيد التعريف بالوجهة السياحية والاستثماريّة التونسية بالتعاون مع الهياكل المختصة بالمقاطعة، فضلا عن تطوير المشاريع المشتركة في مجال التربية والبحث العلمي والإبتكار.
و جاء اللقاء بمناسبة الاحتفال هذه السنة بالذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
و أكد مصطفى زيري متانة العلاقات التاريخية التي تجمع تونس وألمانيا، مشدّدًا على خصوصية الروابط التي تجمع البلاد بهذه المقاطعة ومبرزا الآفاق الواعدة لمزيد تطويرها، لاسيما في المجال البرلماني
واستعرض ، خلال هذا اللقاء، أبرز ملامح المسار الإصلاحي في تونس في المجالات السياسية والإقتصادية والإجتماعية. وأبرزالفرص المتاحة للإنطلاق في تعاون مشترك مع برلمان المقاطعة، وذلك من أجل مزيد دعم وتطوير علاقات التعاون والشراكة الثنائية في المجال البرلماني والتعاون اللامركزي والإستثماري، إلى جانب دعم تدفّق الوفود السياحية.
وعبّر "كوبر"، وفي إطار دعم التعاون اللامركزي، عن اهتمام الجانب الألماني بابرام اتفاقيات توأمة جديدة بين المدن التونسية المعنية ونظيراتها بمقاطعة شمال الراين- وستفاليا، بما يعزز دعم التعاون وتبادل الخبرات في هذا المجال.
وأعرب، وفق بلاغ نشرته الصفحة الاعلامية لوزارة الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج بموقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك"، في الآن ذاته عن إعجابه بتونس كوجهة سياحية متميزة .
كما عبر عن ارتياحه لما تم الإتفاق عليه مع رئيس لجنة الشؤون الأوروبية والدولية، لاسيما فيما يتعلق بتعزيز التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك، من خلال تبادل الخبرات بين المؤسستين التشريعيتين ودعم الشراكة الاقتصادية، الى جانب مزيد التعريف بالوجهة السياحية والاستثماريّة التونسية بالتعاون مع الهياكل المختصة بالمقاطعة، فضلا عن تطوير المشاريع المشتركة في مجال التربية والبحث العلمي والإبتكار.
و جاء اللقاء بمناسبة الاحتفال هذه السنة بالذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
و أكد مصطفى زيري متانة العلاقات التاريخية التي تجمع تونس وألمانيا، مشدّدًا على خصوصية الروابط التي تجمع البلاد بهذه المقاطعة ومبرزا الآفاق الواعدة لمزيد تطويرها، لاسيما في المجال البرلماني
واستعرض ، خلال هذا اللقاء، أبرز ملامح المسار الإصلاحي في تونس في المجالات السياسية والإقتصادية والإجتماعية. وأبرزالفرص المتاحة للإنطلاق في تعاون مشترك مع برلمان المقاطعة، وذلك من أجل مزيد دعم وتطوير علاقات التعاون والشراكة الثنائية في المجال البرلماني والتعاون اللامركزي والإستثماري، إلى جانب دعم تدفّق الوفود السياحية.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 326290