كلية الاداب بمنوبة تحتضن ورشة تفكير حول مشروع تطوير التعليم الشامل في منطقة البحر الأبيض المتوسط

<img src=http://www.babnet.net/images/2b/65d362f892eac5.21894841_mokqhpjiglfen.jpg>


- احتضنت كلية الآداب والفنون والانسانيات بمنوبة، اليوم الخميس، فعاليات ورشة تفكير حول مشروع تطوير التعليم الشامل في منطقة البحر الأبيض المتوسط "ديام" DIEM المموّل من الاتحاد الأوروبي في إطار برنامج التعاون الإقليمي الأوروبي لحوض المتوسط Interreg NEXT MED .

ووقع اختيار كلية الآداب والفنون والانسانيات بمنوبة، ممثلة في مخبر الاثار والعمارة المغاربية، لتمثيل الجامعة التونسية في مشروع "ديام" الذي تشرف على تنفيذه الجامعة الايطالية سابينزا بروما ضمن برنامج التعاون الإقليمي الأوروبي لحوض المتوسط الذي يجمع 6 دول متوسطية وهي إيطاليا وإسبانيا وتونس ومصر والأردن وفلسطين، وفق تصريح منسقة للورشة رئيسة المخبر الأستاذة المحاضرة بية العبيدي.


وأضافت العبيدي في تصريح لصحفية"وات" بمنوبة انه تم افتتاح المشروع بورشة التفكير التي نظمتها مؤسسة "انيماد" الثقافية الشريك التونسي في المشروع وجمعت خبراء وفاعلين من القطاعين العام والخاص، للتباحث حول التكوين المزمع توفيره وتنفيذه في مجال التراث الثقافي وتعزيز الكفاءات ومحتوى محاوره وكيفية ملاءمتها مع خصوصيات الفئات المستهدفة على المستويين الأكاديمي والمهني، تمهيدا لإعداد برامج تكوين عملية تكمل البرامج الحالية وتدعمها وتوسع نطاقها تمهيدا للمرحلة القادمة من المشروع، والمتمثلة في التطوير الفعلي لبرامج التكوين.




وتندرج هذه الورشة، وفق المنسقة، ضمن مسار تشاركي لتحديد الحاجيات في مجال المهارات الخاصة بمجال التراث الثقافي، حيث تمثل هذه المرحلة خطوة محورية هامة للمشروع القائم على مقاربة تكوينية متدرجة تشمل المهنيين والمجتمعات المحلية بهدف تطوير المهارات، إلى جانب تطوير منصة رقمية للتدريب توظف الأدوات التكنولوجية الحديثة والذكاء الاصطناعي، وتعكس تجارب ميدانية في عدة مواقع نموذجية بالدول الشريكة، بما يعزز الربط بين التكوين والواقع العملي.

وبتنظيم هذه الورشة ينطلق المشروع ليتواصل على مدى 36 شهرا ضمن مجموعة من المشاريع تهدف إلى دعم التعاون الإقليمي وتعزيز التنمية المستدامة في حوض البحر الأبيض المتوسط.

وفي هذا الاطار، تلتزم مؤسسة "انيماد" باعتبارها الشريك التونسي مع باحثي المخبر بكلية الاداب والفنون والانسانيات بجامعة منوبة، بدعم مجالات التكوين والتثمين المستدام للتراث الثقافي والطبيعي، والمساهمة في تطوير حلول مبتكرة تدعم الإدماج الاجتماعي والتنمية المحلية، بما يعزز مكانة التراث كعامل محوري في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

يذكر ان برنامج التعاون الإقليمي الأوروبي لحوض المتوسط وهو مبادرة ممولة من الاتحاد الأوروبي للفترة 2021-2027، بميزانية 1.1 مليار يورو، يُمكّن الدول الشريكة ومن بينها تونس من العمل المشترك لمعالجة التحديات واغتنام الفرص، من خلال تمويل مشاريع تقدم حلولا عملية وتعزز التماسك الاجتماعي والاقتصادي والمجالي في المنطقة.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 326241

babnet