مدير عام مكتب شمال افريقيا لمؤسسة "باور تشاينا" يعرب في لقاء بسفير تونس الصين عن الاهتمام بمزيد توسيع انشطتها الى مجالات حيوية ذات اولوية
عبّر المدير العام لمكتب شمال افريقيا لمؤسسة "باور تشاينا- POWERCHINA" الصينية الناشطة في مجالات الطاقة والبنية التحتية والنقل، كزو دودوي، عن الاهتمام بمزيد توسيع نشاطاتها لتشمل عدداً من المجالات الحيوية ذات الأولويّة بالنسبة لتونس والتي تتقاطع مع مجال اختصاص شركة على غرار البنية التحتية والطاقة والمياه.
وياتي تصريح المسؤول الصيني في إطار اللقاء، الذي جمعه، اليوم الخميس، بسفير الجمهورية التونسية في الصين،عادل العربي، والذي يتنزل بدوره في سياق الدّفع بالدبلُوماسيّة الاقتصاديّة والعمل على تشجيع استقطاب الاستثمارات الصينية إلى تونس.
وقد استعرض المستثمر الصيني خلال هذا اللقاء جملة المشاريع التي نفّذتها مؤسسته في تونس.
ومن جهته، ثمّن رئيس البعثة، الذي كان مرفوقا بعبد الخالق الذكار، الدبلُوماسي المُكلّف بملف التعاون الاقتصادي والتّجارة، التعاون القائم بين تونس والمؤسسة الصينية، مُنوّهاً بالحركية المتميزة للعلاقات الثنائية بين البلديْن
كمل ذكر بجملة الحوافز التي تمنحها بلادنا لفائدة المُسثمرين الأجانب ومن بينهم الصّينيّين الراغبين في بعث أو توسيع مشاريعهم بتونس.
وبلغت المبادلات التجارية بين تونس والصين سنة 2024 نحو 2ر9 مليار دينار تونسي، مسجلة نموا بنسبة 8 بالمائة مقارنة بسنة 2023 وتشير التقديرات إلى وجود فرص تصديرية غير مستغلة نحو السوق الصينية بقيمة تفوق 214 مليون دولار أمريكي، منها قرابة 20 مليون دولار لزيت الزيتون، و15 مليون دولار للمنتجات البحرية، و5ر2 مليون دولار للتمور، ما يؤكد الإمكانات الكبيرة المتاحة لتقليص العجز التجاري وتعزيز التبادل المتوازن بين البلدين، وفق بيانات مركز النهوض بالصادرات.
وياتي تصريح المسؤول الصيني في إطار اللقاء، الذي جمعه، اليوم الخميس، بسفير الجمهورية التونسية في الصين،عادل العربي، والذي يتنزل بدوره في سياق الدّفع بالدبلُوماسيّة الاقتصاديّة والعمل على تشجيع استقطاب الاستثمارات الصينية إلى تونس.
وقد استعرض المستثمر الصيني خلال هذا اللقاء جملة المشاريع التي نفّذتها مؤسسته في تونس.
ومن جهته، ثمّن رئيس البعثة، الذي كان مرفوقا بعبد الخالق الذكار، الدبلُوماسي المُكلّف بملف التعاون الاقتصادي والتّجارة، التعاون القائم بين تونس والمؤسسة الصينية، مُنوّهاً بالحركية المتميزة للعلاقات الثنائية بين البلديْن
كمل ذكر بجملة الحوافز التي تمنحها بلادنا لفائدة المُسثمرين الأجانب ومن بينهم الصّينيّين الراغبين في بعث أو توسيع مشاريعهم بتونس.
وبلغت المبادلات التجارية بين تونس والصين سنة 2024 نحو 2ر9 مليار دينار تونسي، مسجلة نموا بنسبة 8 بالمائة مقارنة بسنة 2023 وتشير التقديرات إلى وجود فرص تصديرية غير مستغلة نحو السوق الصينية بقيمة تفوق 214 مليون دولار أمريكي، منها قرابة 20 مليون دولار لزيت الزيتون، و15 مليون دولار للمنتجات البحرية، و5ر2 مليون دولار للتمور، ما يؤكد الإمكانات الكبيرة المتاحة لتقليص العجز التجاري وتعزيز التبادل المتوازن بين البلدين، وفق بيانات مركز النهوض بالصادرات.









Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 326231