نابل: انطلاق اعمال الدورة الثانية للملتقى الدولي حول التقنيات المبتكرة والذكية للمعلومات
أعطيت، صباح اليوم الخميس، إشارة انطلاق أعمال الملتقى الدولي الثاني حول التقنيات المبتكرة والذكية للمعلومات، الذي ينتظم بالحمامات من 26 الى 28 مارس بالشراكة بين جامعة تونس المنار وجامعة باتنة 2 الجزائرية وفرع تونس لجمعية تطبيقات الصناعة التابعة لمعهد مهندسي الكهرباء والالكترونيات، وبمشاركة باحثين وخبراء من تونس والجزائر والولايات المتحدة الامريكية وكندا واليابان والدانمارك واستونيا وايرلندا وألمانيا وفرنسا والنرويج والسينغال وتركيا والهند.
وأفاد رئيس جامعة تونس المنار معز شفرة في تصريح ل "وات" بأن تنظيم هذه الدورة الثانية في الحمامات بعد دورة أولى في باتنة بالجزائر يتنزل في اطار الحرص على مواكبة ديناميكية البحث العلمي ومواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة خاصة في مجال الذكاء الاصطناعي، مبرزا ان الانفتاح ودفع الشراكة العلمية بين الجامعات التونسية ونظيراتها مع عديد الدول يمثل هدفا استراتيجيا بالنسبة للجامعة التونسية لتحقيق الهدف 17 من اهداف التنمية المستدامة.
وقال ان تونس باتت اليوم بفضل مكانتها المتميزة وتموقعها المشرف في التصنيفات الجامعية الدولية، وجهة سياحية وعلمية متميزة باحتضانها لعديد الملتقيات العلمية التي تجمع الباحثين والخبراء من عديد دول العالم.
وأشار إلى تألق جامعة تونس المنار في تصنيف "كيو إس" (QS) الدولي للجامعات حسب التخصصات لسنة 2026، حيث نجحت في إدراج 14 تخصصا جديدا واحتلت مراتب جد مشرفة بالفئة ما بين 101 و150 افضل جامعة في العالم من بين 33 الف جامعة في العالم.
وأوضح من جهة أخرى ان الملتقى يكتسي أهمية بالغة خاصة وانه سيكون فضاء لعرض آخر ما صدر في مجال التطبيقات الذكية خاصة في مجالات الصحة واستعمال الذكاء الاصطناعي في مجال التكوين خاصة وان الجامعة التونسية جعلت من ادماج الذكاء الاصطناعي في التكوين وجودة التكوين وفي البحث العلمي وجودة البحث العلمي، محورا استراتيجيا في اصلاح مسارات التعليم والتكوين الجامعي الجديدة.
ومن جهته، أشار مدير جامعة باتنة 2 الجزائرية صمادي حسن، (وهي جامعة علمية تكنولوجية تضم 5 كليات و3 معاهد) الى ان الشراكة مع جامعة تونس المنار تمثل أرضية مثلى لدفع التعاون العلمي والشراكة بين الباحثين من تونس والجزائر، مؤكدا ان محور الذكاء الاصطناعي واستعمالاته يشكل المحور الأبرز للتعاون في هذه الفترة خاصة في ظل الحرص على مواكبة التطورات العلمية والتكنولوجية والمساهمة الفاعلة في هذا الميدان الذي يكتسي أهمية بالغة في بناء مستقبل البلدان.
وأبرز رئيس الملتقى الدولي حول التقنيات المبتكرة والذكية للمعلومات، شاكر الصيد من جهته، ان الملتقى الدولي يتنزل في اطار دعم البحث العلمي وتعزيز التعاون الدولي في مجال تكنولوجيات المعلومات، مبينا ان الملتقى سيكون كذلك فرصة لمواصلة العمل لاطلاق منصة رقمية علمية تجمع الباحثين والاكاديميين والخبراء الصناعيين من تونس والجزائر ومن عديد دول العالم لتبادل الخبرات وعرض مختلف الأبحاث المنجزة والتي هي في طور الإنجاز.
ولاحظ ان الملتقى سينظر في عديد المحاور العلمية من ابرزها الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات والحوسبة السحابية والحوسبة الكمية وتكنولوجيات الاتصال بالإضافة الى ورشات علمية من ابرزها "تطبيقات الذكاء الاصطناعي والصحة" و"تطبيقات الذكاء الاصطناعي لحسين تصنيف الجامعات".
وأفاد رئيس جامعة تونس المنار معز شفرة في تصريح ل "وات" بأن تنظيم هذه الدورة الثانية في الحمامات بعد دورة أولى في باتنة بالجزائر يتنزل في اطار الحرص على مواكبة ديناميكية البحث العلمي ومواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة خاصة في مجال الذكاء الاصطناعي، مبرزا ان الانفتاح ودفع الشراكة العلمية بين الجامعات التونسية ونظيراتها مع عديد الدول يمثل هدفا استراتيجيا بالنسبة للجامعة التونسية لتحقيق الهدف 17 من اهداف التنمية المستدامة.
وقال ان تونس باتت اليوم بفضل مكانتها المتميزة وتموقعها المشرف في التصنيفات الجامعية الدولية، وجهة سياحية وعلمية متميزة باحتضانها لعديد الملتقيات العلمية التي تجمع الباحثين والخبراء من عديد دول العالم.
وأشار إلى تألق جامعة تونس المنار في تصنيف "كيو إس" (QS) الدولي للجامعات حسب التخصصات لسنة 2026، حيث نجحت في إدراج 14 تخصصا جديدا واحتلت مراتب جد مشرفة بالفئة ما بين 101 و150 افضل جامعة في العالم من بين 33 الف جامعة في العالم.
وأوضح من جهة أخرى ان الملتقى يكتسي أهمية بالغة خاصة وانه سيكون فضاء لعرض آخر ما صدر في مجال التطبيقات الذكية خاصة في مجالات الصحة واستعمال الذكاء الاصطناعي في مجال التكوين خاصة وان الجامعة التونسية جعلت من ادماج الذكاء الاصطناعي في التكوين وجودة التكوين وفي البحث العلمي وجودة البحث العلمي، محورا استراتيجيا في اصلاح مسارات التعليم والتكوين الجامعي الجديدة.
ومن جهته، أشار مدير جامعة باتنة 2 الجزائرية صمادي حسن، (وهي جامعة علمية تكنولوجية تضم 5 كليات و3 معاهد) الى ان الشراكة مع جامعة تونس المنار تمثل أرضية مثلى لدفع التعاون العلمي والشراكة بين الباحثين من تونس والجزائر، مؤكدا ان محور الذكاء الاصطناعي واستعمالاته يشكل المحور الأبرز للتعاون في هذه الفترة خاصة في ظل الحرص على مواكبة التطورات العلمية والتكنولوجية والمساهمة الفاعلة في هذا الميدان الذي يكتسي أهمية بالغة في بناء مستقبل البلدان.
وأبرز رئيس الملتقى الدولي حول التقنيات المبتكرة والذكية للمعلومات، شاكر الصيد من جهته، ان الملتقى الدولي يتنزل في اطار دعم البحث العلمي وتعزيز التعاون الدولي في مجال تكنولوجيات المعلومات، مبينا ان الملتقى سيكون كذلك فرصة لمواصلة العمل لاطلاق منصة رقمية علمية تجمع الباحثين والاكاديميين والخبراء الصناعيين من تونس والجزائر ومن عديد دول العالم لتبادل الخبرات وعرض مختلف الأبحاث المنجزة والتي هي في طور الإنجاز.
ولاحظ ان الملتقى سينظر في عديد المحاور العلمية من ابرزها الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات والحوسبة السحابية والحوسبة الكمية وتكنولوجيات الاتصال بالإضافة الى ورشات علمية من ابرزها "تطبيقات الذكاء الاصطناعي والصحة" و"تطبيقات الذكاء الاصطناعي لحسين تصنيف الجامعات".




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 326218