مدير المكتب العربي بالمنظمة العالمية للملكية الفكرية: تجربة تونس في حماية الملكية الفكرية رائدة عالميا

<img src=http://www.babnet.net/images/3b/69c54919db9ec7.74671424_ieqhompfnlgkj.jpg>


وصف مدير المكتب العربي بالمنظمة العالمية للملكية الفكرية، جورج غندور، تجربة تونس في حماية الملكية الفكرية بالرائدة عالمياً، مشيراً إلى أن الدولة التونسية تملك الإمكانيات البشرية والخبرات اللازمة للإشعاع على المستوى الإقليمي والدولي.

وأوضح غندور، في تصريح لوكالة تونس افريقيا للأنباء على هامش مشاركته الخميس بتونس في ندوة نظمها المعهد الوطني للمواصفات والملكية الصناعية بالتعاون مع المنظمة العالمية للملكية الفكرية، أن تونس قادرة على تسهيل تبادل الخبرات ونقل تجاربها إلى دول الجنوب في مجال حماية الملكية الفكرية، مضيفا إن المنظمة العالمية للملكية الفكرية ترتبط بتعاون وثيق ومتجذّر مع المعهد الوطني للمواصفات والملكية الصناعية بتونس.


وأكّد أن مشاركة المنظمة العالمية للملكية الفكرية في هذه الندوة التوعوية حول "الابتكار والملكية الفكرية والصحة والسلامة المهنية" التي تمتد على يومي 26 و27 مارس الجاري، يعكس متانة التعاون بين المنظمة والمعهد الوطني للمواصفات والملكية، لافتا الى أن تنظيم الندوة يأتي في إطار تنفيذ مشروع تقدّمت به تونس إلى المنظمة، يربط حماية الملكية الفكرية بالحد من حوادث الشغل وضمان السلامة المهنية، وتم تبنّيه رسمياً من قبل المنظمة.




وكشف غندور أن عدد الوفيات والحوادث القاتلة المرتبطة بانعدام السلامة المهنية يبلغ سنوياً نحو 3 آلاف حالة مع انتشار بعض الأمراض المهنية والحوادث الخطيرة على مستوى العالم، مبرزا أن الملكية الفكرية تلعب دوراً مهماً في هذا القطاع الحيوي، الذي يجمع بين الصحة والشغل، حيث تساهم حماية الابتكارات والاختراعات في تقليل الحوادث، بينما يؤدي التقليد إلى مخاطر كبيرة قد تصل إلى فقدان الحياة.

وأضاف إن التوعية بأهمية حماية الابتكارات ليست مسألة قانونية فقط، بل ترتبط مباشرة بالحفاظ على حياة العاملين، مشيراً إلى أن الملكية الفكرية تحمي كل منظومة العمل المبنية على الإبداع، وتشجع على تطوير حلول مبتكرة لتحسين ظروف العمل، مثل تحسين طريقة الجلوس وبيئة العمل في المهن الخطرة.

وتتضمن هذه الندوة برنامجا لتكوين المكوّنين الى جانب سلسلة من الاجتماعات، التي تهدف إلى الاتفاق على وضع خطة استراتيجية تربط بين الملكية الفكرية والسلامة المهنية، وفق ذات المصدر.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 326216

babnet