جرجيس تحتضن مهرجان الفلاحة البيئية من 29 إلى 31 مارس 2026 ت
تحت شعار "معاً من أجل أراضٍ حيّة وزراعة مستدامة" تستعد مدينة جرجيس من ولاية مدنين، وتحديداً "ضيعة الروشن"، لاستضافة الدورة المقبلة من مهرجان الفلاحة البيئية، وذلك أيام 29 و30 و31 مارس 2026.
ويهدف هذا المهرجان السنوي إلى تسليط الضوء على أهمية الزراعة المستدامة وحماية التنوع البيولوجي كركيزة أساسية للأمن الغذائي والمحافظة على المنظومات البيئية.
ويتضمن برنامج المهرجان سلسلة من المحاضرات والجلسات الحوارية التي يديرها خبراء في المجال، تتمحور حول قضايا التربة الحية والبذور الأصيلة وتقنيات الفلاحة البيئية الحديثة.
كما سيشهد الحدث تنظيم ورشات تطبيقية موجهة للمهنيين والهواة على حد سواء، تشمل "البستنة الطبيعية" وعمليات إعادة التشجير، بالإضافة إلى مائدة مستديرة لتقييم التقدم المحرز في قطاع الفلاحة المستدامة.
وعلى هامش الجلسات العلمية، سيتم تنظيم زيارات ميدانية للضيعة للاطلاع على تجارب زراعية ناجحة، مع عرض الفيلم الوثائقي "معالجة النباتات"، الذي يطرح حلولاً بيئية مبتكرة في التعامل مع الغطاء النباتي.
وتتميز دورة هذا العام بصبغة دولية بارزة، حيث تستضيف مشاركين وخبراء من خمس دول هي: تونس وفرنسا والمغرب وفلسطين والسنغال. ويسعى المهرجان من خلال هذا التنوع إلى خلق منصة لتبادل الخبرات العابرة للحدود وتطوير استراتيجيات مشتركة لمواجهة التحديات المناخية التي تواجه الأراضي الزراعية في المنطقة والمتوسط.
وإلى جانب البعد التقني، يفرد المهرجان مساحة هامة للثقافة والتقاليد المحلية، حيث ستتزين "ضيعة الروشن" بـ عروض الفانتازيا بالخيل، وتعريف المشاركين برياضة الرماية التقليدية. كما سيتخلل البرنامج سهرة موسيقية وغداء تشاركي يهدف إلى تعزيز الروابط الاجتماعية بين المشاركين والزوار.
ويأتي هذا المهرجان ليعزز الوعي بضرورة الانتقال نحو نمط زراعي يحترم الطبيعة ويضمن استدامة الموارد للأجيال القادمة .
ويهدف هذا المهرجان السنوي إلى تسليط الضوء على أهمية الزراعة المستدامة وحماية التنوع البيولوجي كركيزة أساسية للأمن الغذائي والمحافظة على المنظومات البيئية.
ويتضمن برنامج المهرجان سلسلة من المحاضرات والجلسات الحوارية التي يديرها خبراء في المجال، تتمحور حول قضايا التربة الحية والبذور الأصيلة وتقنيات الفلاحة البيئية الحديثة.
كما سيشهد الحدث تنظيم ورشات تطبيقية موجهة للمهنيين والهواة على حد سواء، تشمل "البستنة الطبيعية" وعمليات إعادة التشجير، بالإضافة إلى مائدة مستديرة لتقييم التقدم المحرز في قطاع الفلاحة المستدامة.
وعلى هامش الجلسات العلمية، سيتم تنظيم زيارات ميدانية للضيعة للاطلاع على تجارب زراعية ناجحة، مع عرض الفيلم الوثائقي "معالجة النباتات"، الذي يطرح حلولاً بيئية مبتكرة في التعامل مع الغطاء النباتي.
وتتميز دورة هذا العام بصبغة دولية بارزة، حيث تستضيف مشاركين وخبراء من خمس دول هي: تونس وفرنسا والمغرب وفلسطين والسنغال. ويسعى المهرجان من خلال هذا التنوع إلى خلق منصة لتبادل الخبرات العابرة للحدود وتطوير استراتيجيات مشتركة لمواجهة التحديات المناخية التي تواجه الأراضي الزراعية في المنطقة والمتوسط.
وإلى جانب البعد التقني، يفرد المهرجان مساحة هامة للثقافة والتقاليد المحلية، حيث ستتزين "ضيعة الروشن" بـ عروض الفانتازيا بالخيل، وتعريف المشاركين برياضة الرماية التقليدية. كما سيتخلل البرنامج سهرة موسيقية وغداء تشاركي يهدف إلى تعزيز الروابط الاجتماعية بين المشاركين والزوار.
ويأتي هذا المهرجان ليعزز الوعي بضرورة الانتقال نحو نمط زراعي يحترم الطبيعة ويضمن استدامة الموارد للأجيال القادمة .




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 325860