رئيسة الشبكة العربية للسيادة على الغذاء: استهداف الموارد المائية في الحروب ينذر بانهيار الأمن المائي في المنطقة
تتزايد المخاوف في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من انعكاسات الصراعات المتصاعدة على الموارد الحيوية، وفي مقدمتها المياه، التي تعد من أكثر الموارد ندرة وحساسية في المنطقة. ومع اتساع رقعة النزاعات، لم تعد البنية التحتية المائية بمنأى عن الاستهداف، ما يثير مخاوف جدية من استخدام المياه كأداة ضغط في سياقات الحرب، وانعكاس ذلك على الأمن المائي والغذائي لملايين السكان.
وتتزامن هذه التطورات مع تحديات هيكلية متفاقمة تواجه دول المنطقة، من بينها تداعيات التغير المناخي، والنمو السكاني المتسارع، وضعف استدامة إدارة الموارد المائية، إضافة إلى الاعتماد المتزايد لبعض الدول على مصادر غير تقليدية مثل تحلية مياه البحر أو الموارد المائية المشتركة.
وفي هذا السياق، استطلعت وكالة تونس إفريقيا للأنباء آراء الدكتورة رازان زعيتر، رئيسة الشبكة العربية للسيادة على الغذاء، بشأن أبرز التهديدات التي تواجه الأمن المائي في المنطقة والتداعيات المحتملة للنزاعات الراهنة على إمدادات المياه، فضلاً عن السياسات العاجلة المطلوبة لتعزيز السيادة المائية والغذائية.
وحذّرت زعيتر من أن استهداف المنشآت المائية يشكل تهديداً مباشراً وخطيراً للأمن المائي، مشيرة إلى أن استخدام المياه كسلاح في النزاعات ليس أمراً مستجداً، بل يمثل نمطاً متكرراً أسهم في تعميق هشاشة الموارد المائية في المنطقة.
وأوضحت أن الدول التي تعتمد بدرجة كبيرة على محطات التحلية أو الموارد المشتركة ستكون الأكثر عرضة للتأثر، إذ قد يؤدي تعطّل هذه المنشآت إلى انقطاعات واسعة في إمدادات المياه، مع تداعيات تمتد إلى قطاعات حيوية مثل الغذاء والطاقة والصحة، إضافة إلى احتمال حدوث اضطرابات اجتماعية واقتصادية ونزوح سكاني في بعض الحالات.
ودعت إلى تبني سياسات عاجلة لتعزيز السيادة المائية والغذائية، من خلال تقوية التعاون الإقليمي، والحد من الهدر في استخدام المياه، وتحسين كفاءة إدارتها، إلى جانب وضع خطط طوارئ تشمل زيادة المخزون الاستراتيجي وتنويع مصادر الإمداد.
كما شددت على ضرورة تطوير الدبلوماسية المائية عبر اتفاقيات إقليمية ملزمة تضمن إدارة عادلة للموارد المشتركة وتحول دون استهداف البنية التحتية المائية، بما يسهم في تعزيز الاستقرار الإقليمي وحماية الأمن المائي والغذائي في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه المنطقة.
وتتزامن هذه التطورات مع تحديات هيكلية متفاقمة تواجه دول المنطقة، من بينها تداعيات التغير المناخي، والنمو السكاني المتسارع، وضعف استدامة إدارة الموارد المائية، إضافة إلى الاعتماد المتزايد لبعض الدول على مصادر غير تقليدية مثل تحلية مياه البحر أو الموارد المائية المشتركة.
وفي هذا السياق، استطلعت وكالة تونس إفريقيا للأنباء آراء الدكتورة رازان زعيتر، رئيسة الشبكة العربية للسيادة على الغذاء، بشأن أبرز التهديدات التي تواجه الأمن المائي في المنطقة والتداعيات المحتملة للنزاعات الراهنة على إمدادات المياه، فضلاً عن السياسات العاجلة المطلوبة لتعزيز السيادة المائية والغذائية.
وحذّرت زعيتر من أن استهداف المنشآت المائية يشكل تهديداً مباشراً وخطيراً للأمن المائي، مشيرة إلى أن استخدام المياه كسلاح في النزاعات ليس أمراً مستجداً، بل يمثل نمطاً متكرراً أسهم في تعميق هشاشة الموارد المائية في المنطقة.
وأوضحت أن الدول التي تعتمد بدرجة كبيرة على محطات التحلية أو الموارد المشتركة ستكون الأكثر عرضة للتأثر، إذ قد يؤدي تعطّل هذه المنشآت إلى انقطاعات واسعة في إمدادات المياه، مع تداعيات تمتد إلى قطاعات حيوية مثل الغذاء والطاقة والصحة، إضافة إلى احتمال حدوث اضطرابات اجتماعية واقتصادية ونزوح سكاني في بعض الحالات.
ودعت إلى تبني سياسات عاجلة لتعزيز السيادة المائية والغذائية، من خلال تقوية التعاون الإقليمي، والحد من الهدر في استخدام المياه، وتحسين كفاءة إدارتها، إلى جانب وضع خطط طوارئ تشمل زيادة المخزون الاستراتيجي وتنويع مصادر الإمداد.
كما شددت على ضرورة تطوير الدبلوماسية المائية عبر اتفاقيات إقليمية ملزمة تضمن إدارة عادلة للموارد المشتركة وتحول دون استهداف البنية التحتية المائية، بما يسهم في تعزيز الاستقرار الإقليمي وحماية الأمن المائي والغذائي في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه المنطقة.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 325856