محمد الجبالي يردّ بأغنية جديدة: "في قبري"... ورسائل احتجاج بعد استبعاده من قرطاج
اختار الفنان التونسي محمد الجبالي الردّ على استبعاده من برمجة الدورة الستين لمهرجان قرطاج الدولي بأسلوب فني، حيث نشر عبر صفحته الرسمية على موقع فيسبوك أغنية جديدة وجّه من خلالها انتقادات لوزارة الشؤون الثقافية، معبّرا عن استيائه من طريقة التعامل مع الفنانين.
وظهر الجبالي في الكليب داخل تابوت، في مشهد رمزي أراد من خلاله التعبير عن شعوره بأن التكريم لا يأتي إلا بعد وفاة الفنان، في إشارة إلى ما اعتبره تجاهلا لمسيرته الفنية وهو لا يزال في أوج عطائه.
وكان الفنان قد أعلن، الأحد الماضي، وقف تعامله مع وزارة الشؤون الثقافية ورفض المشاركة في جميع العروض والمهرجانات الصيفية وغيرها من التظاهرات التابعة لها، احتجاجا على تجاهل ملفه الفني المقدم للمشاركة في مهرجان قرطاج، بالتزامن مع احتفاله بمرور 40 سنة على انطلاق مسيرته الفنية.
وأوضح الجبالي، في فيديو نشره عبر صفحته الرسمية، أنه وجّه يوم 26 ماي الماضي مطلب استفسار كتابيا إلى المؤسسة الوطنية لتنمية المهرجانات والتظاهرات الثقافية لمعرفة أسباب عدم قبول ملفه، مؤكدا أنه لم يتلق أي رد إلى حد الآن.
كما أعلن اعتذاره إلى عدد من الهيئات والمهرجانات التي تواصلت مع إدارة أعماله لتنظيم حفلات خلال الصائفة، مؤكدا في المقابل استعداده لإحياء التظاهرات الفنية التي تُقام خارج إشراف وزارة الشؤون الثقافية.
وتصاعد الجدل بعد الندوة الصحفية الخاصة بتقديم برمجة الدورة الستين لمهرجان قرطاج، إثر ما قيل بشأن أن الفنان تقدم إلى إدارة المهرجان بـ"سطر" فقط.
وفي هذا السياق، ردّ نقيب الفنانين بنشر وثيقة قال إنها جزء من الملف الذي أودعه محمد الجبالي لدى إدارة المهرجان، مؤكدا أن الملف متكامل ويتضمن جميع المعطيات الفنية المطلوبة، وليس مجرد "سطر" كما تم التصريح به.
واعتبر نقيب الفنانين أن ما تعرض له محمد الجبالي يمثل ظلما، داعيا إلى تمكين الرأي العام من الاطلاع على الحقيقة كاملة، ومشددا على أن الوثائق تبقى أصدق من التصريحات.
وظهر الجبالي في الكليب داخل تابوت، في مشهد رمزي أراد من خلاله التعبير عن شعوره بأن التكريم لا يأتي إلا بعد وفاة الفنان، في إشارة إلى ما اعتبره تجاهلا لمسيرته الفنية وهو لا يزال في أوج عطائه.
وكان الفنان قد أعلن، الأحد الماضي، وقف تعامله مع وزارة الشؤون الثقافية ورفض المشاركة في جميع العروض والمهرجانات الصيفية وغيرها من التظاهرات التابعة لها، احتجاجا على تجاهل ملفه الفني المقدم للمشاركة في مهرجان قرطاج، بالتزامن مع احتفاله بمرور 40 سنة على انطلاق مسيرته الفنية.
وأوضح الجبالي، في فيديو نشره عبر صفحته الرسمية، أنه وجّه يوم 26 ماي الماضي مطلب استفسار كتابيا إلى المؤسسة الوطنية لتنمية المهرجانات والتظاهرات الثقافية لمعرفة أسباب عدم قبول ملفه، مؤكدا أنه لم يتلق أي رد إلى حد الآن.
كما أعلن اعتذاره إلى عدد من الهيئات والمهرجانات التي تواصلت مع إدارة أعماله لتنظيم حفلات خلال الصائفة، مؤكدا في المقابل استعداده لإحياء التظاهرات الفنية التي تُقام خارج إشراف وزارة الشؤون الثقافية.
وتصاعد الجدل بعد الندوة الصحفية الخاصة بتقديم برمجة الدورة الستين لمهرجان قرطاج، إثر ما قيل بشأن أن الفنان تقدم إلى إدارة المهرجان بـ"سطر" فقط.
وفي هذا السياق، ردّ نقيب الفنانين بنشر وثيقة قال إنها جزء من الملف الذي أودعه محمد الجبالي لدى إدارة المهرجان، مؤكدا أن الملف متكامل ويتضمن جميع المعطيات الفنية المطلوبة، وليس مجرد "سطر" كما تم التصريح به.
واعتبر نقيب الفنانين أن ما تعرض له محمد الجبالي يمثل ظلما، داعيا إلى تمكين الرأي العام من الاطلاع على الحقيقة كاملة، ومشددا على أن الوثائق تبقى أصدق من التصريحات.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 332760