JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

والدة الطفلة آمنة تروي تفاصيل الفاجعة... وتحذيرات متجددة من مخاطر "الشومبرار" والرياح البحرية

<img src=http://www.babnet.net/images/4b/6a47654c4894c9.83378524_nomfjglekqihp.jpg>


عادت مأساة الغرق بالشواطئ التونسية إلى الواجهة بعد وفاة الطفلة آمنة، البالغة من العمر ثماني سنوات، إثر انجرافها داخل البحر بواسطة "الشومبرار" بشاطئ كركوان من ولاية نابل، في حادثة أعادت إلى الأذهان فاجعة مماثلة شهدتها السواحل التونسية خلال السنة الماضية.

وفي شهادة مؤثرة لإذاعة ديوان أف أم، روت والدة الطفلة، هاجر بن علي، تفاصيل اللحظات الأخيرة قبل فقدان ابنتها، مؤكدة أنها كانت تسبح إلى جانبها فيما كانت الطفلة تستعمل "الشومبرار"، قبل أن تهب رياح قوية أفلتت إثرها الطفلة من يدها ودفعتها بسرعة نحو عرض البحر.


وقالت الأم إنها حاولت السباحة خلف ابنتها بمساعدة أحد المصطافين، غير أن قوة الرياح والتيارات البحرية حالت دون الوصول إليها، قبل أن تضطر إلى العودة لطلب النجدة من وحدات الحماية المدنية.




وأضافت أن عمليات البحث تواصلت إلى أن تم العثور على الطفلة، غير أن محاولات إنقاذها لم تكلل بالنجاح.

وأثارت الحادثة موجة واسعة من التأثر والدعوات إلى مزيد من الحذر، خاصة مع تكرار حوادث مماثلة خلال المواسم الصيفية.

وفي تعليقه على الحادثة، شدد العميد دي دي على ضرورة عدم استعمال "الشومبرار" داخل البحر، مؤكدا أنه غير مخصص للسباحة في البحر المفتوح، بل يشكل خطرا كبيرا عند هبوب الرياح أو وجود تيارات بحرية.

كما دعا إلى تجنب السباحة في الشواطئ غير المحروسة، وعدم ترك الأطفال بمفردهم داخل المياه مهما كانت المسافة قريبة من الشاطئ، والالتزام بإشارات السلامة والأعلام المرفوعة على الشواطئ.

وأوضح أن ما يعرف بـ"الريح البراني" يعد من أخطر الظواهر البحرية، إذ يدفع الأجسام العائمة بسرعة نحو عرض البحر رغم أن سطح المياه قد يبدو هادئا، وهو ما يجعل وسائل الطفو الهوائية مثل "الشومبرار" عرضة للانجراف في ثوان معدودة.

وأكد المتدخلون خلال البرنامج أن سترات النجاة المخصصة للأطفال أكثر أمانا من وسائل الطفو الهوائية، مع التشديد على أن أفضل وسائل الوقاية تبقى المراقبة اللصيقة للأطفال وعدم تركهم دون مرافقة داخل البحر.

وتجدد هذه الفاجعة الدعوات إلى تكثيف حملات التوعية بمخاطر السباحة، خاصة بالنسبة للأطفال، وتجنب استعمال وسائل الطفو غير المخصصة للبحر، حفاظا على الأرواح وتفاديا لتكرار مثل هذه المآسي.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 332289

babnet