فيلم تونسي يثير الجدل... بين حرية الإبداع وحدود الابتذال
أثار فيلم المخرج التونسي مهدي الهميلي، المعروض مؤخرا في قاعات السينما، جدلا واسعا خلال حلقة من برنامج لاباس على قناة Telvza TV ، من تقديم الإعلامي نوفل الورتاني، وذلك على خلفية الانتقادات التي طالت محتوى العمل بسبب ما اعتبره البعض “جرأة مفرطة” في الحوار والمشاهد.
ورغم أن مقدم البرنامج تجنب ذكر اسم الفيلم بشكل مباشر، فإن النقاش تمحور حول العمل السينمائي الجديد الذي أحدث ضجة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي وبين رواد قاعات السينما، وسط انقسام واضح بين المدافعين عن حرية التعبير الفني والمنتقدين لما وصفوه بـ”الابتذال والإفراط في استعمال الكلام البذيء”.
وخلال الحوار، عبّر عدد من الضيوف والمتدخلين عن استيائهم من طبيعة بعض المشاهد والحوارات، معتبرين أن الفيلم تجاوز حدود الجرأة المقبولة، خاصة بالنسبة للعائلات والجمهور الشاب...
كما تم التطرق إلى مسألة تصنيف الأعمال السينمائية والفئات العمرية المستهدفة، حيث اعتبر بعض المشاركين أن مثل هذه الأعمال يجب أن تُعرض ضمن شروط أكثر وضوحا تراعي طبيعة الجمهور الحاضر داخل القاعات.
ويأتي هذا الجدل بالتزامن مع العرض ما قبل الأول لفيلم “اغتراب”، أحدث أعمال مهدي الهميلي، الذي قُدم مؤخرا بقاعة الكوليزي بالعاصمة بحضور فريق العمل وعدد من الفنانين والسينمائيين.
ويتناول الفيلم قصة عامل يواجه واقعا قاسيا داخل مصنع للحديد، قبل أن ينطلق في رحلة لكشف حقيقة حادث غامض تم التعامل معه على أنه مجرد حادث عرضي، في عمل درامي يسلط الضوء على الاغتراب الإنساني داخل منظومة اجتماعية ومهنية ضاغطة.
ويشارك في بطولة الفيلم كل من غانم الزرلي ومرام بن عزيزة ويونس الفالحي.
ورغم أن مقدم البرنامج تجنب ذكر اسم الفيلم بشكل مباشر، فإن النقاش تمحور حول العمل السينمائي الجديد الذي أحدث ضجة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي وبين رواد قاعات السينما، وسط انقسام واضح بين المدافعين عن حرية التعبير الفني والمنتقدين لما وصفوه بـ”الابتذال والإفراط في استعمال الكلام البذيء”.
وخلال الحوار، عبّر عدد من الضيوف والمتدخلين عن استيائهم من طبيعة بعض المشاهد والحوارات، معتبرين أن الفيلم تجاوز حدود الجرأة المقبولة، خاصة بالنسبة للعائلات والجمهور الشاب...
كما تم التطرق إلى مسألة تصنيف الأعمال السينمائية والفئات العمرية المستهدفة، حيث اعتبر بعض المشاركين أن مثل هذه الأعمال يجب أن تُعرض ضمن شروط أكثر وضوحا تراعي طبيعة الجمهور الحاضر داخل القاعات.
ويأتي هذا الجدل بالتزامن مع العرض ما قبل الأول لفيلم “اغتراب”، أحدث أعمال مهدي الهميلي، الذي قُدم مؤخرا بقاعة الكوليزي بالعاصمة بحضور فريق العمل وعدد من الفنانين والسينمائيين.
ويتناول الفيلم قصة عامل يواجه واقعا قاسيا داخل مصنع للحديد، قبل أن ينطلق في رحلة لكشف حقيقة حادث غامض تم التعامل معه على أنه مجرد حادث عرضي، في عمل درامي يسلط الضوء على الاغتراب الإنساني داخل منظومة اجتماعية ومهنية ضاغطة.
ويشارك في بطولة الفيلم كل من غانم الزرلي ومرام بن عزيزة ويونس الفالحي.









Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 328842