حمدي حشاد يحذر من “النينيو الخارق”: صيف 2026 قد يكون الأشد حرارة في التاريخ
حذّر المهندس البيئي والخبير في الشأن المناخي حمدي حشاد من التداعيات المحتملة لظاهرة “النينيو الخارق”، مؤكدا أن المؤشرات المناخية الحالية تثير القلق بشأن صيف 2026 الذي قد يكون من بين الأشد حرارة على الإطلاق.
وخلال مداخلته في برنامج “ضيف الدنيا وما فيها” على إذاعة إذاعة الجوهرة أف أم، أوضح حشاد أن ظاهرة “النينيو” تتمثل في ارتفاع تدريجي لدرجات حرارة المياه السطحية بالمحيط الهادئ، وهو ما يؤثر بشكل مباشر على حركة الرياح والتيارات البحرية، وينعكس لاحقا على المناخ في مختلف أنحاء العالم.
وأشار إلى أن العالم يعيش حاليا مرحلة مناخية مقلقة، خاصة مع تسجيل ارتفاعات غير مسبوقة في حرارة المحيطات، موضحا أن بعض مناطق المحيط الهادئ سجلت درجات حرارة تفوق المعدلات الطبيعية بأربع إلى خمس درجات، وهو ما يحول المحيط إلى “خزان حراري ضخم” يغذي الظواهر المناخية المتطرفة.
وأضاف أن تأثيرات هذه الظاهرة قد تشمل موجات حر شديدة، اضطرابات في التساقطات، عواصف أكثر عنفا، إضافة إلى اختلالات في التيارات الهوائية والبحرية على مستوى العالم.
كما لفت إلى أن المؤشرات العلمية الصادرة عن الهيئات الدولية المختصة بالمناخ تؤكد أن السنوات الأخيرة سجلت مستويات حرارة قياسية، مشيرا إلى أن سنة 2024 كانت الأعلى حرارة في التاريخ الحديث، بعد تجاوز معدل الاحترار العالمي سقف 1.5 درجة مئوية لأول مرة.
وأكد حشاد أن تونس ليست بمنأى عن هذه التغيرات، حتى وإن لم تكن ضمن المناطق المتأثرة بشكل مباشر بظاهرة “النينيو”، موضحا أن انعكاسات التغير المناخي باتت واضحة من خلال ارتفاع درجات حرارة البحر، وتسارع ظاهرة انجراف السواحل، وتكرار الظواهر الجوية القصوى.
وتحدث الخبير المناخي أيضا عن خطر ارتفاع مستوى مياه البحر، مشيرا إلى أن عدة مناطق ساحلية تونسية بدأت تشهد تقدما ملحوظا للبحر نحو اليابسة، خاصة بالمناطق الرملية، ما يهدد البنية التحتية والمساكن والاستثمارات السياحية.
وشدد على ضرورة اعتماد ما وصفه بـ“الحلول المعتمدة على الطبيعة”، من خلال حماية الكثبان الرملية والسباخ والمناطق الرطبة، باعتبارها حواجز طبيعية تساهم في الحد من الفيضانات وتآكل الشواطئ، محذرا من التدخلات العشوائية التي قد تفاقم الوضع البيئي مستقبلا.
وخلال مداخلته في برنامج “ضيف الدنيا وما فيها” على إذاعة إذاعة الجوهرة أف أم، أوضح حشاد أن ظاهرة “النينيو” تتمثل في ارتفاع تدريجي لدرجات حرارة المياه السطحية بالمحيط الهادئ، وهو ما يؤثر بشكل مباشر على حركة الرياح والتيارات البحرية، وينعكس لاحقا على المناخ في مختلف أنحاء العالم.
وأشار إلى أن العالم يعيش حاليا مرحلة مناخية مقلقة، خاصة مع تسجيل ارتفاعات غير مسبوقة في حرارة المحيطات، موضحا أن بعض مناطق المحيط الهادئ سجلت درجات حرارة تفوق المعدلات الطبيعية بأربع إلى خمس درجات، وهو ما يحول المحيط إلى “خزان حراري ضخم” يغذي الظواهر المناخية المتطرفة.
وأضاف أن تأثيرات هذه الظاهرة قد تشمل موجات حر شديدة، اضطرابات في التساقطات، عواصف أكثر عنفا، إضافة إلى اختلالات في التيارات الهوائية والبحرية على مستوى العالم.
كما لفت إلى أن المؤشرات العلمية الصادرة عن الهيئات الدولية المختصة بالمناخ تؤكد أن السنوات الأخيرة سجلت مستويات حرارة قياسية، مشيرا إلى أن سنة 2024 كانت الأعلى حرارة في التاريخ الحديث، بعد تجاوز معدل الاحترار العالمي سقف 1.5 درجة مئوية لأول مرة.
وأكد حشاد أن تونس ليست بمنأى عن هذه التغيرات، حتى وإن لم تكن ضمن المناطق المتأثرة بشكل مباشر بظاهرة “النينيو”، موضحا أن انعكاسات التغير المناخي باتت واضحة من خلال ارتفاع درجات حرارة البحر، وتسارع ظاهرة انجراف السواحل، وتكرار الظواهر الجوية القصوى.
وتحدث الخبير المناخي أيضا عن خطر ارتفاع مستوى مياه البحر، مشيرا إلى أن عدة مناطق ساحلية تونسية بدأت تشهد تقدما ملحوظا للبحر نحو اليابسة، خاصة بالمناطق الرملية، ما يهدد البنية التحتية والمساكن والاستثمارات السياحية.
وشدد على ضرورة اعتماد ما وصفه بـ“الحلول المعتمدة على الطبيعة”، من خلال حماية الكثبان الرملية والسباخ والمناطق الرطبة، باعتبارها حواجز طبيعية تساهم في الحد من الفيضانات وتآكل الشواطئ، محذرا من التدخلات العشوائية التي قد تفاقم الوضع البيئي مستقبلا.










Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 328808