الطماطم تسجل ارتفاعًا جنونيًا في الأسعار… رئيس نقابة الفلاحين يوضح الأسباب ويدعو إلى الترشيد
شهدت فقرة “Arrière-plan” من برنامج “صباح الورد” على إذاعة الجوهرة أف أم نقاشًا حول الارتفاع اللافت في أسعار المواد الغذائية، خاصة الخضر واللحوم، وسط تزايد تساؤلات المواطنين بشأن أسباب هذا الغلاء وإمكانية تراجعه.
الطماطم في صدارة الجدل
وفي مداخلته، أوضح الضاوي الميداني أن الارتفاع المسجل في أسعار الطماطم يعود أساسًا إلى ما يُعرف بـ“تقاطع الفصول”، وهي فترة انتقالية بين الإنتاج المبكر (الباكورات) والإنتاج الفصلي.
وأشار إلى أن هذه المرحلة تتميز بضعف العرض مقابل الطلب، مما يؤدي إلى ارتفاع الأسعار، مؤكدًا أن الأسعار الحالية، رغم ارتفاعها، تبقى مرتبطة بكلفة الإنتاج التي شهدت بدورها زيادة ملحوظة.
كلفة الإنتاج عامل حاسم
وبيّن المتحدث أن كلفة الإنتاج أصبحت مرتفعة بشكل كبير، سواء بالنسبة للبذور أو مستلزمات الزراعة، ما ينعكس مباشرة على الأسعار عند الاستهلاك.
وشدد على أن الحل لا يكمن في تسقيف الأسعار، بل في التحكم في كلفة الإنتاج ودعم الفلاح، حتى يتمكن من توفير المنتوج بكميات كافية وبأسعار معقولة.
انفراج مرتقب مع دخول الإنتاج الفصلي
وأكد الميداني أن الأسعار مرشحة للتراجع خلال الأسابيع القادمة، مع دخول الإنتاج الفصلي إلى الأسواق، وهو ما سيساهم في توازن العرض والطلب.
وأضاف أن المساحات المزروعة متوفرة، وأن الإنتاج قادم، داعيًا إلى عدم تهويل الوضع أو تأزيمه.
أسعار الأضاحي: دور الوسطاء تحت المجهر
وبخصوص أسعار الأضاحي، أشار رئيس النقابة إلى وجود فارق كبير بين سعر البيع لدى المنتج وسعر البيع للمستهلك، مرجعًا ذلك إلى تعدد الوسطاء.
وأوضح أن سعر الكيلوغرام لدى الفلاح يتراوح بين 50 و60 دينارًا، في حين يرتفع السعر بشكل كبير عند وصوله إلى المستهلك، بسبب تدخل عدة حلقات وساطة.
دعوة إلى الترشيد والشراء المباشر
ودعا الميداني المواطنين إلى ترشيد الاستهلاك والابتعاد عن الشراء بدافع العاطفة، خاصة خلال المناسبات، مع التوجه نحو الشراء المباشر من المنتجين أو عبر الأسواق الأسبوعية.
وأكد أن تقليص عدد الوسطاء يمكن أن يساهم في خفض الأسعار، داعيًا إلى وعي استهلاكي أكبر في هذه المرحلة.
بين الواقع والانطباع
ويأتي هذا النقاش في ظل انتشار مقاطع على مواقع التواصل الاجتماعي توثق أسعارًا مرتفعة، ما ساهم في تأجيج الجدل، في وقت يؤكد فيه المهنيون أن الوضع ظرفي ومرتبط بعوامل إنتاجية وموسمية.
الطماطم في صدارة الجدل
وفي مداخلته، أوضح الضاوي الميداني أن الارتفاع المسجل في أسعار الطماطم يعود أساسًا إلى ما يُعرف بـ“تقاطع الفصول”، وهي فترة انتقالية بين الإنتاج المبكر (الباكورات) والإنتاج الفصلي.وأشار إلى أن هذه المرحلة تتميز بضعف العرض مقابل الطلب، مما يؤدي إلى ارتفاع الأسعار، مؤكدًا أن الأسعار الحالية، رغم ارتفاعها، تبقى مرتبطة بكلفة الإنتاج التي شهدت بدورها زيادة ملحوظة.
كلفة الإنتاج عامل حاسم
وبيّن المتحدث أن كلفة الإنتاج أصبحت مرتفعة بشكل كبير، سواء بالنسبة للبذور أو مستلزمات الزراعة، ما ينعكس مباشرة على الأسعار عند الاستهلاك.وشدد على أن الحل لا يكمن في تسقيف الأسعار، بل في التحكم في كلفة الإنتاج ودعم الفلاح، حتى يتمكن من توفير المنتوج بكميات كافية وبأسعار معقولة.
انفراج مرتقب مع دخول الإنتاج الفصلي
وأكد الميداني أن الأسعار مرشحة للتراجع خلال الأسابيع القادمة، مع دخول الإنتاج الفصلي إلى الأسواق، وهو ما سيساهم في توازن العرض والطلب.وأضاف أن المساحات المزروعة متوفرة، وأن الإنتاج قادم، داعيًا إلى عدم تهويل الوضع أو تأزيمه.
أسعار الأضاحي: دور الوسطاء تحت المجهر
وبخصوص أسعار الأضاحي، أشار رئيس النقابة إلى وجود فارق كبير بين سعر البيع لدى المنتج وسعر البيع للمستهلك، مرجعًا ذلك إلى تعدد الوسطاء.وأوضح أن سعر الكيلوغرام لدى الفلاح يتراوح بين 50 و60 دينارًا، في حين يرتفع السعر بشكل كبير عند وصوله إلى المستهلك، بسبب تدخل عدة حلقات وساطة.
دعوة إلى الترشيد والشراء المباشر
ودعا الميداني المواطنين إلى ترشيد الاستهلاك والابتعاد عن الشراء بدافع العاطفة، خاصة خلال المناسبات، مع التوجه نحو الشراء المباشر من المنتجين أو عبر الأسواق الأسبوعية.وأكد أن تقليص عدد الوسطاء يمكن أن يساهم في خفض الأسعار، داعيًا إلى وعي استهلاكي أكبر في هذه المرحلة.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 328007