تونس: الحكم بالسجن على صاحب فرقة استعراضية بعد إساءة معاملة حصان
كشفت المحامية لدى التعقيب لمياء المرنيسي، خلال مداخلة إذاعية ببرنامج “صباح الورد” على الجوهرة أف أم، عن صدور حكم قضائي في قضية إساءة معاملة حيوان خلال حفل زفاف بمنطقة منزل بوزلفة.
وأفادت المرنيسي بأن محكمة الناحية أصدرت حكمًا يقضي بسجن صاحب فرقة استعراضية ومساعده لمدة 15 يومًا مع النفاذ العاجل، وذلك من أجل سوء معاملة حيوان أليف، استنادًا إلى الفصل 317 من المجلة الجزائية.
فيديو صادم وراء انطلاق القضية
وأوضحت المتحدثة أن القضية انطلقت إثر تداول مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، يوثق مشهدًا وصفته بـ"الصادم"، يظهر حصانًا ممددًا على الأرض خلال حفل زفاف، فيما قامت العروس وامرأة أخرى بالرقص فوق بطنه باستخدام كعب عالٍ، ما تسبب له في أضرار جسدية واضحة.
وبيّنت أن الشكاية تم تقديمها من قبل جمعية الرفق بالحيوان، التي اعتبرت أن ما حصل يمثل استغلالًا مهينًا ومؤلمًا للحيوان، خاصة في ظل توثيق آثار جروح ودماء على جسده.
إشكال بين “العادات” والقانون
وفي سياق متصل، أثارت الحادثة جدلًا حول بعض الممارسات المرتبطة بالعروض الفرجوية خلال المناسبات، حيث أشارت المرنيسي إلى أن هذه التصرفات، رغم تقديمها أحيانًا في إطار “عادات وتقاليد”، فإنها تنطوي على أذى واضح للحيوان ولا يمكن تبريرها.
كما أكدت أن المسؤولية القانونية طالت بالأساس صاحب الفرقة الاستعراضية، باعتباره الجهة التي وفرت الحيوان واستغلته في العرض.
دعوة لتشديد العقوبات
وانتقدت المرنيسي محدودية العقوبات المنصوص عليها في الفصل 317، معتبرة أن سقف العقوبة (15 يومًا) لا يواكب خطورة مثل هذه الأفعال، ولا يحقق الردع الكافي.
ودعت في هذا الإطار إلى ضرورة تنقيح النصوص القانونية لتشديد العقوبات، ومنع الممارسات الاستعراضية التي تلحق الأذى بالحيوانات، مؤكدة أن طريقة التعامل مع الحيوان تعكس مستوى الوعي الإنساني داخل المجتمع.
وأفادت المرنيسي بأن محكمة الناحية أصدرت حكمًا يقضي بسجن صاحب فرقة استعراضية ومساعده لمدة 15 يومًا مع النفاذ العاجل، وذلك من أجل سوء معاملة حيوان أليف، استنادًا إلى الفصل 317 من المجلة الجزائية.
فيديو صادم وراء انطلاق القضية
وأوضحت المتحدثة أن القضية انطلقت إثر تداول مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، يوثق مشهدًا وصفته بـ"الصادم"، يظهر حصانًا ممددًا على الأرض خلال حفل زفاف، فيما قامت العروس وامرأة أخرى بالرقص فوق بطنه باستخدام كعب عالٍ، ما تسبب له في أضرار جسدية واضحة.وبيّنت أن الشكاية تم تقديمها من قبل جمعية الرفق بالحيوان، التي اعتبرت أن ما حصل يمثل استغلالًا مهينًا ومؤلمًا للحيوان، خاصة في ظل توثيق آثار جروح ودماء على جسده.
إشكال بين “العادات” والقانون
وفي سياق متصل، أثارت الحادثة جدلًا حول بعض الممارسات المرتبطة بالعروض الفرجوية خلال المناسبات، حيث أشارت المرنيسي إلى أن هذه التصرفات، رغم تقديمها أحيانًا في إطار “عادات وتقاليد”، فإنها تنطوي على أذى واضح للحيوان ولا يمكن تبريرها.كما أكدت أن المسؤولية القانونية طالت بالأساس صاحب الفرقة الاستعراضية، باعتباره الجهة التي وفرت الحيوان واستغلته في العرض.
دعوة لتشديد العقوبات
وانتقدت المرنيسي محدودية العقوبات المنصوص عليها في الفصل 317، معتبرة أن سقف العقوبة (15 يومًا) لا يواكب خطورة مثل هذه الأفعال، ولا يحقق الردع الكافي.ودعت في هذا الإطار إلى ضرورة تنقيح النصوص القانونية لتشديد العقوبات، ومنع الممارسات الاستعراضية التي تلحق الأذى بالحيوانات، مؤكدة أن طريقة التعامل مع الحيوان تعكس مستوى الوعي الإنساني داخل المجتمع.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 327959