سوسة: تلميذ يتطاول على أستاذ ويهدد بحرقه
أثار تداول أخبار تفيد بقيام تلميذ بتهديد أستاذه بحرقه بواسطة البنزين حالة من الجدل والقلق، خاصة بعد انتشار الرواية بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي.
وفي في تصريح لاذاعة الديوان, أكد نور الدين بوبريك، الكاتب العام للفرع الجامعي للتعليم الثانوي بسوسة، أن الحادثة تعود إلى معهد إعدادي بمنطقة القلعة الكبرى، حيث وقعت مناوشة بين تلميذ وأستاذ مادة علوم الحياة والأرض.
وأوضح أن التلميذ قام فعلاً بتوجيه تهديدات خطيرة للأستاذ، بلغت حد التهديد بالحرق والقتل، وذلك أمام إدارة المؤسسة التربوية، مشيرًا إلى أن الواقعة تكررت في يومين متتاليين، حيث عاد التلميذ وواصل تهديداته، ما أثار حالة من الاستنكار داخل الإطار التربوي.
لا وجود لمحاولة تنفيذ فعلية
وبحسب نفس المصدر، فإن ما تم تداوله حول “جلب البنزين ومحاولة تنفيذ الحرق” لا يعكس بدقة ما حدث، إذ لم يتم تسجيل محاولة فعلية للاعتداء، بل اقتصر الأمر على تهديدات لفظية وُصفت بالخطيرة.
وأشار إلى أن عدداً من التلاميذ قاموا بإعلام الأستاذ بنيّة زميلهم تنفيذ تهديده، ما ساهم في رفع درجة التأهب داخل المؤسسة.
تحركات احتجاجية ومطالب بالحماية
وقد نفذ الإطار التربوي وقفة احتجاجية على خلفية الحادثة، مطالبين بتوفير حماية أكبر داخل المؤسسات التعليمية، وتسريع اتخاذ الإجراءات التأديبية والقانونية اللازمة.
كما تم التأكيد على ضرورة تفعيل القوانين المتعلقة بتجريم الاعتداء على العاملين في القطاع التربوي، في ظل تزايد مظاهر العنف داخل الفضاء المدرسي.
سياق أوسع: تصاعد العنف داخل المؤسسات التربوية
وتندرج هذه الحادثة ضمن سياق أوسع يشهد، وفق متابعين، تصاعدًا في مظاهر العنف داخل المؤسسات التربوية، وهو ما يعيد طرح إشكاليات الإحاطة التربوية ودور العائلة، إضافة إلى مسألة نقص الإطار التربوي والإشرافي داخل المدارس.
كما شدد المتدخل على أهمية المعالجة الوقائية، إلى جانب تطبيق القانون، للحد من مثل هذه السلوكيات، خاصة لدى فئة عمرية ما تزال في طور التكوين.
وفي في تصريح لاذاعة الديوان, أكد نور الدين بوبريك، الكاتب العام للفرع الجامعي للتعليم الثانوي بسوسة، أن الحادثة تعود إلى معهد إعدادي بمنطقة القلعة الكبرى، حيث وقعت مناوشة بين تلميذ وأستاذ مادة علوم الحياة والأرض.
وأوضح أن التلميذ قام فعلاً بتوجيه تهديدات خطيرة للأستاذ، بلغت حد التهديد بالحرق والقتل، وذلك أمام إدارة المؤسسة التربوية، مشيرًا إلى أن الواقعة تكررت في يومين متتاليين، حيث عاد التلميذ وواصل تهديداته، ما أثار حالة من الاستنكار داخل الإطار التربوي.
لا وجود لمحاولة تنفيذ فعلية
وبحسب نفس المصدر، فإن ما تم تداوله حول “جلب البنزين ومحاولة تنفيذ الحرق” لا يعكس بدقة ما حدث، إذ لم يتم تسجيل محاولة فعلية للاعتداء، بل اقتصر الأمر على تهديدات لفظية وُصفت بالخطيرة.وأشار إلى أن عدداً من التلاميذ قاموا بإعلام الأستاذ بنيّة زميلهم تنفيذ تهديده، ما ساهم في رفع درجة التأهب داخل المؤسسة.
تحركات احتجاجية ومطالب بالحماية
وقد نفذ الإطار التربوي وقفة احتجاجية على خلفية الحادثة، مطالبين بتوفير حماية أكبر داخل المؤسسات التعليمية، وتسريع اتخاذ الإجراءات التأديبية والقانونية اللازمة.كما تم التأكيد على ضرورة تفعيل القوانين المتعلقة بتجريم الاعتداء على العاملين في القطاع التربوي، في ظل تزايد مظاهر العنف داخل الفضاء المدرسي.
سياق أوسع: تصاعد العنف داخل المؤسسات التربوية
وتندرج هذه الحادثة ضمن سياق أوسع يشهد، وفق متابعين، تصاعدًا في مظاهر العنف داخل المؤسسات التربوية، وهو ما يعيد طرح إشكاليات الإحاطة التربوية ودور العائلة، إضافة إلى مسألة نقص الإطار التربوي والإشرافي داخل المدارس.كما شدد المتدخل على أهمية المعالجة الوقائية، إلى جانب تطبيق القانون، للحد من مثل هذه السلوكيات، خاصة لدى فئة عمرية ما تزال في طور التكوين.









Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 327874