أسامة السعفي لوزير النقل: سيدي الوزير… عبد الحليم وأم كلثوم لم يهبطا في مطار تونس قرطاج
أثار تصريح وزير النقل رشيد العامري، خلال جلسة عامة بمجلس نواب الشعب، موجة من التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك عقب حديثه عن تفضيل المسافرين النزول بمطار تونس قرطاج مقارنة بالمطارات الجهوية.
وقال الوزير في معرض رده على سؤال حول تثمين المطارات الداخلية، إن “الناس تحب تهبط على مطار تونس قرطاج”، مضيفًا في سياق حديثه: “وين هبط عبد الحليم حافظ، وين هبطت أم كلثوم”، في إشارة إلى رمزية المطار.
غير أن هذا التصريح سرعان ما أثار ردود فعل متباينة، حيث أشار عدد من المتابعين إلى أن الفنانين عبد الحليم حافظ وأم كلثوم لم يهبطا بمطار تونس قرطاج، الذي تم تدشينه سنة 1972، بل كان وصولهما إلى تونس عبر مطار العوينة.
وفي السياق ذاته، علّق الكرونيكور بإذاعة مسك أسامة السعفي على التصريح، معتبرًا أن المعطى الذي تم تقديمه “غير دقيق”، في إشارة إلى أهمية التثبت من المعلومات التاريخية عند تقديمها في الفضاء العام.
ويُذكر أن الفنان عبد الحليم حافظ زار تونس لأول مرة سنة 1968، حيث أحيا عدة حفلات، قبل أن يعود سنة 1969 ثم سنة 1970 في مناسبات فنية ووطنية. كما زارت أم كلثوم تونس في ماي 1968، حيث أحيت حفلات كبرى في قبة المنزه، في زيارة تاريخية جاءت بدعوة رسمية.
ويأتي هذا الجدل في سياق أوسع يتعلق بواقع المطارات الجهوية في تونس، في ظل مساعٍ رسمية لتعزيز دورها وتنشيط حركة النقل الجوي خارج العاصمة.
وقال الوزير في معرض رده على سؤال حول تثمين المطارات الداخلية، إن “الناس تحب تهبط على مطار تونس قرطاج”، مضيفًا في سياق حديثه: “وين هبط عبد الحليم حافظ، وين هبطت أم كلثوم”، في إشارة إلى رمزية المطار.
غير أن هذا التصريح سرعان ما أثار ردود فعل متباينة، حيث أشار عدد من المتابعين إلى أن الفنانين عبد الحليم حافظ وأم كلثوم لم يهبطا بمطار تونس قرطاج، الذي تم تدشينه سنة 1972، بل كان وصولهما إلى تونس عبر مطار العوينة.
وفي السياق ذاته، علّق الكرونيكور بإذاعة مسك أسامة السعفي على التصريح، معتبرًا أن المعطى الذي تم تقديمه “غير دقيق”، في إشارة إلى أهمية التثبت من المعلومات التاريخية عند تقديمها في الفضاء العام.
ويُذكر أن الفنان عبد الحليم حافظ زار تونس لأول مرة سنة 1968، حيث أحيا عدة حفلات، قبل أن يعود سنة 1969 ثم سنة 1970 في مناسبات فنية ووطنية. كما زارت أم كلثوم تونس في ماي 1968، حيث أحيت حفلات كبرى في قبة المنزه، في زيارة تاريخية جاءت بدعوة رسمية.
ويأتي هذا الجدل في سياق أوسع يتعلق بواقع المطارات الجهوية في تونس، في ظل مساعٍ رسمية لتعزيز دورها وتنشيط حركة النقل الجوي خارج العاصمة.





Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 327821