جامعة صفاقس: 300 طالب يدخلون موسوعة غينيس للأرقام القياسية
سلّط برنامج “صباحك مسك” على إذاعة مسك، الذي يقدّمه الإعلامي بلال الميساوي بمشاركة الكرونيكور مهدي الوسلاتي وأسامة السعفي وآية، الضوء على نموذج ولاية صفاقس، في قراءة إيجابية لواقع الشباب والتعليم في تونس، بعيدًا عن الخطاب التشاؤمي السائد.
وخلال النقاش، تم التأكيد على ضرورة مقاومة “الموجات السلبية” التي تهيمن على الخطاب العام، معتبرين أن تونس تزخر بنماذج نجاح شبابية تستحق التثمين، من بينها مبادرة 300 طالب بجامعة صفاقس الذين تمكنوا من تأسيس شركة ناشئة في ظرف وجيز، ودخول موسوعة الأرقام القياسية، في تجربة وُصفت بالمشرفة.
وأشار المتدخلون إلى أن هذه النجاحات تعكس حيوية الشباب التونسي وقدرته على الابتكار، خاصة في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، معتبرين أن مثل هذه المبادرات تقدم صورة مغايرة عن الواقع الذي يُختزل أحيانًا في الأزمات فقط.
كما تناول النقاش مكانة ولاية صفاقس، حيث تم إبرازها كنموذج في الاجتهاد الدراسي والانضباط، مع التأكيد على أن المنظومة التعليمية العمومية بالجهة ما تزال قادرة على تخريج كفاءات متميزة، رغم التحديات.
وفي سياق متصل، انتقد المتدخلون ما اعتبروه صورة نمطية مغلوطة يتم ترويجها حول الجهة، مؤكدين أن صفاقس تمثل رمزًا للعمل والإنتاج والكفاح، وأن اختزالها في بعض الصور الساخرة يُعد ظلمًا لواقعها وإسهاماتها الوطنية.
كما شدد المشاركون على أن نجاح الجهة لا يقتصر على أبنائها فقط، بل يشمل أيضًا الطلبة القادمين من مختلف ولايات الجمهورية، معتبرين أن الدراسة في صفاقس تمثل فرصة للتطور والانضباط.
وخلص النقاش إلى دعوة ضمنية إلى تعزيز الخطاب الإيجابي وتسليط الضوء على قصص النجاح، باعتبارها عنصرًا أساسيًا في دعم الثقة لدى الشباب وتحفيزهم على المبادرة والإبداع.
وخلال النقاش، تم التأكيد على ضرورة مقاومة “الموجات السلبية” التي تهيمن على الخطاب العام، معتبرين أن تونس تزخر بنماذج نجاح شبابية تستحق التثمين، من بينها مبادرة 300 طالب بجامعة صفاقس الذين تمكنوا من تأسيس شركة ناشئة في ظرف وجيز، ودخول موسوعة الأرقام القياسية، في تجربة وُصفت بالمشرفة.
وأشار المتدخلون إلى أن هذه النجاحات تعكس حيوية الشباب التونسي وقدرته على الابتكار، خاصة في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، معتبرين أن مثل هذه المبادرات تقدم صورة مغايرة عن الواقع الذي يُختزل أحيانًا في الأزمات فقط.
كما تناول النقاش مكانة ولاية صفاقس، حيث تم إبرازها كنموذج في الاجتهاد الدراسي والانضباط، مع التأكيد على أن المنظومة التعليمية العمومية بالجهة ما تزال قادرة على تخريج كفاءات متميزة، رغم التحديات.
وفي سياق متصل، انتقد المتدخلون ما اعتبروه صورة نمطية مغلوطة يتم ترويجها حول الجهة، مؤكدين أن صفاقس تمثل رمزًا للعمل والإنتاج والكفاح، وأن اختزالها في بعض الصور الساخرة يُعد ظلمًا لواقعها وإسهاماتها الوطنية.
كما شدد المشاركون على أن نجاح الجهة لا يقتصر على أبنائها فقط، بل يشمل أيضًا الطلبة القادمين من مختلف ولايات الجمهورية، معتبرين أن الدراسة في صفاقس تمثل فرصة للتطور والانضباط.
وخلص النقاش إلى دعوة ضمنية إلى تعزيز الخطاب الإيجابي وتسليط الضوء على قصص النجاح، باعتبارها عنصرًا أساسيًا في دعم الثقة لدى الشباب وتحفيزهم على المبادرة والإبداع.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 327820