الذكاء الاصطناعي ينتقل من أداة إلى “مساعد ذكي”.. كريم بقير يكشف ملامح التحول العالمي

<img src=http://www.babnet.net/images/3b/69bc2a7c362c91.08891723_onelgfhjmkpiq.jpg>


أكد مؤسس شركة إنستاديب المهندس كريم بقير أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد وسيلة للإجابة عن الأسئلة، بل أصبح منظومة متكاملة قادرة على تنفيذ مهام كاملة تشمل إدارة الأعمال، كتابة البرمجيات، تنظيم المواعيد، وإعداد المشاريع التقنية، مشيراً إلى أن العالم دخل مرحلة جديدة عنوانها العمل المشترك بين الإنسان والأنظمة الذكية.

وأوضح بقير، خلال حضوره في برنامج Expresso على إذاعة Express، أن التحول الجذري في قدرات الذكاء الاصطناعي بدأ منذ عام 2022 مع ظهور نماذج متقدمة قادرة على اتخاذ قرارات وتنفيذ مهام شبه مستقلة ضمن إطار محدد، ما نقل التكنولوجيا من مستوى الأداة إلى مستوى “المساعد الذكي” الذي يقترح الحلول ويشارك في صناعة القرار.


أخبار ذات صلة:
المختبر الالماني "BioNTech" يتحالف مع الشركة التونسية "InstaDeep" لاستخدام الذكاء الاصطناعي في علاج السرطان...


استثمارات غير مسبوقة وتحول اقتصادي عميق

أشار بقير إلى أن الاستثمارات العالمية في مجال الذكاء الاصطناعي بلغت مستويات غير مسبوقة، حيث تضخ الشركات الكبرى مئات المليارات من الدولارات في البنية التحتية الرقمية، ما يعكس تحوله إلى قطاع اقتصادي قائم بذاته وليس مجرد توجه تكنولوجي مستقبلي.




واعتبر أن المرحلة الحالية تتميز بإتاحة الفرصة لأي شخص لتحويل فكرة إلى مشروع حقيقي خلال وقت قصير وبكلفة منخفضة، بفضل أدوات الذكاء الاصطناعي، ما يفتح آفاقاً واسعة أمام الشباب ورواد الأعمال، خاصة في دول مثل تونس التي يمكنها استثمار هذا التحول لبناء مشاريع مبتكرة في مجالات الصحة والتعليم والإدارة والاقتصاد الرقمي.

أخبار ذات صلة:
شركتا "بيونتاك" و"اينستاديب" تطوران نظام إنذار مبكر يكشف عن متحورات "سارس كوفيد 2" في أقل من يوم واحد...


2026.. عام مفصلي في تاريخ التكنولوجيا

رجّح بقير أن يشهد عام 2026 ظهور أول شركات تُدار بالكامل بواسطة الذكاء الاصطناعي وتحقق أرباحاً دون تدخل بشري مباشر، معتبراً أن ذلك قد يمثل نقطة تحول تاريخية في الاقتصاد العالمي.

وأكد أن هذه الثورة التكنولوجية تمثل فرصة كبيرة لتحسين جودة الحياة وتسريع الابتكار، رغم التحديات المرتبطة بسوق الشغل والتحولات المهنية، داعياً إلى اعتماد مقاربة متوازنة تقوم على الاستفادة من التكنولوجيا مع الحفاظ على القدرات الفكرية البشرية وتنميتها.

تونس أمام فرصة تاريخية

وشدد بقير على أن تونس تمتلك فرصة حقيقية للتموقع عالمياً عبر التركيز على مجالات محددة يمكن أن تحقق فيها التميز، موضحاً أن الذكاء الاصطناعي يمثل اليوم رافعة اقتصادية واجتماعية أساسية إذا ما تم توجيهه بشكل استراتيجي، خصوصاً عبر الاستثمار في البنية التحتية الرقمية والطاقة المتجددة وتطوير الكفاءات البشرية.

واختتم بالتأكيد على أن المستقبل سيتشكل بمدى قدرة الدول والمجتمعات على تبني هذه التحولات التكنولوجية بوعي واستباقية، بما يضمن تحقيق التنمية وتعزيز التنافسية في الاقتصاد العالمي الجديد.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 325778

babnet